السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«الثاني عشر»: الجغرافيا بلا «تضاريس» وتفاؤل بتحقيق معدلات مرتفعة
«الثاني عشر»: الجغرافيا بلا «تضاريس» وتفاؤل بتحقيق معدلات مرتفعة
23 يونيو 2011 23:47
تنفس طلبة الثاني عشر الأدبي أمس الصعداء، عقب انتهائهم من امتحان الجغرافيا، معلنين بدء إجازة الصيف التي سبقهم إليها نظراؤهم في “العلمي” قبل يومين. ويتوقع أن تعلن نتائج الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي ومراحل النقل الاثنين المقبل، بحسب ما أفاد به مركز تطوير الامتحانات بمنطقة رأس الخيمة التعليمية. ووصف طلبة الأدبي الامتحان الأخير لهم بـ”السهل والمباشر والخالي من التضاريس”، على الرغم من شكاوى بعضهم من غموض بعض الأسئلة، إلا أن هذه الشكاوى لم تمنعهم من التأكيد على أن الجغرافيا كان مسك ختام الامتحانات. وأكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لعمليات المدارس بمجلس أبوظبي للتعليم أن جميع الامتحانات مرّت هادئة في لجان المجلس بأبوظبي والعين والغربية منذ بدايتها في 12 يونيو الجاري وحتى اختتامها أمس، مشيراً إلى نجاح المنظومة الجديدة للامتحانات والتقويم في إزالة الرهبة التي كانت تواجه الطالب، خاصة في امتحانات نهاية العام للصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي. واحتفل طلبة الثاني عشر في العين والمنطقة الغربية بانتهاء الامتحانات، وسط اختلاف حول امتحان الجغرافيا الذي وصفوه إجمالاً بأنه متوسط، إلا أن بعضهم اعتبر أن أسئلة التعليل كانت صعبة، إضافة إلى غموض الأسئلة المتعلقة بالخريطة، في حين اعتبرها بعض الطلبة ختاماً مبشراً بالخير، قائلين إنها راعت جميع المستويات، مؤكدين أن الصعوبة ليست في الامتحان، بل في استعداد الطالب ومدى جاهزيته له. وفي الشارقة، وصف تقرير للمنطقة التعليمية في الإمارة امتحان الجغرافيا بـ”الشامل”، حيث ركز على المهارات الأساسية التي يتضمنها المنهاج الدراسي، كما أن معظم الأسئلة الواردة في الورقة الامتحانية كانت في مستوى الطالب المتوسط، واشتملت على كل المستويات المعرفية والمهارية. كما أكد عدد من مديري المدارس أن يوم أمس مر بهدوء دون أية منغصات تذكر، مؤكدين في الوقت نفسه استيعاب الطلبة لنمط الأسئلة الجديدة والتجاوب معها بصورة بناءة وإيجابية، لافتين إلى أنه لم ترد أية شكاوى. وقال قنبر محمود مدير مدرسة حلوان، إن الامتحان جاء سهلاً ومر اليوم الأخير من الامتحانات بهدوء، حيث خرج الطلبة وهم في حالة من الفرح والسعادة. وقالت حصة الطنيجي مديرة مدرسة رقية الثانوية إن امتحان الجغرافيا جاء سهلاً ومنطقياً ولا يصنف ضمن دائرة الصعب، وهو ما أكدته طالبات المدرسة، مدللات على ذلك بخروجهن منتصف الوقت المخصص للامتحان. وقالت الطالبة عايدة علي إن الامتحان سهل جداً، متوقعة حصولها على درجة مرتفعة، إذ جاءت الأسئلة خالية من الغموض والتعقيد والصعوبة، وقد شعرت بحالة الارتياح والاطمئنان أثناء أدائها الامتحان. ووصفت رفيقتها رويدة جميل الامتحان بـ”السلس”، مشيرة إلى أن الأسئلة ليست صعبة على الإطلاق، فضلاً عن أنها ليست طويلة. وقال تامر عبدالكريم إن فكرة الفصول الثلاث أتاحت للطلبة فرصة كافية للتمكن من المواد وستسهم بصورة فعالة في الحصول على معدل تراكمي ممتاز. وعبر طلبة الثاني عشر الأدبي برأس الخيمة عن استبشارهم بما أدوه في الامتحان الأخير لهم يوم أمس، واصفين امتحان الجغرافيا بـ”مسك الختام”. وأكد هؤلاء أن الورقة الامتحانية كانت جيدة وفي متناول الطالب المتوسط والعادي، على الرغم من وجود أسئلة تقيس مهارات التفكير العليا والمهارات المعرفية. وقالت آمنة منصور موجهة الجغرافيا بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، إن الامتحان جاء واضحاً وجيداً جداً ومتوافقاً مع جدول المواصفات التي تقيس المهارات المعرفية والفكرية والتحليلية لدى الطالب والمتقدم الدارس من دارسي المنازل والمسائي، خصوصاً أن هناك أسئلة مساعدة أسهمت في فهم المطلوب والتوصل إلى الإجابة الصحيحة. وأضافت منصور أن الورقة الامتحانية كانت تتضمن ثلاث جزئيات تمثلت في أسئلة الصح والخطأ وإكمال العبارات والفراغات والرسم البياني والمسميات، مضيفة أن الامتحان لم يخل من سؤال الخريطة التي كانت عن الجزء الأفريقي في الوطن العربي واستكمال الجزئية الناقصة فيها، والتي كانت تختص رسم الحدود بدولة ليبيا، واستكشاف الإجابة في سؤال ماذا يمثل هذا الرمز، موضحة أن السؤال الأول وضعت له 35 درجة والسؤال الثاني 35 درجة والسؤال الثالث 30 درجة. وأشارت إلى أن واضعي الامتحان خصصوا من ضمن الأسئلة جزئية لإبراز الطالب المتميز بنسبة 5% وكانت باقي الاسئلة في المستوى الجيد، لافتة إلى أن خروج الطلبة قبل نهاية الوقت المخصص للامتحان إشارة إلى سهولته. وفي أم القيوين، عبر الطلبة عن ارتياحهم وسعادتهم بانتهاء الامتحانات، مؤكدين أن الامتحان الأخير خلا من الغموض والتعقيدات، وسط أمنياتهم بتحقيق درجات عالية في نهاية العام. وقال الطالب سلطان سيف إن امتحان مادة الجغرافيا جاء سهلاً وبسيطاً، ومعظم الأسئلة من المنهاج الدراسي، لافتاً إلى أن وقت الامتحان كان كافياً للإجابة على جميع الأسئلة ومراجعتها. وعبر الطالب عبدالله خميس عن سعادته بسهولة أسئلة امتحان الجغرافيا، وسرعة حلها في وقت قصير، مشيراً إلى أن معظم الأسئلة جاءت متقاربة مع نماذج وزارة التربية والتعليم التي طرحتها على الموقع الإلكتروني. وفي لجان الامتحانات بعجمان، أعربت سلامة سالم مدرسة الجغرافيا بمدرسة النعيمية بعجمان عن سعادتها بسهولة الامتحان، ووصفته بـ”السلس”، حيث أثلج ختام الامتحانات صدور الطالبات واختتم أيام الامتحانات بالفرحة. وقالت إن الأسئلة كانت مباشرة وواضحة وركزت على المهارات التي جاءت في مستوى الطالب المتوسط واستطاع الطالبات الانتهاء من الامتحان خلال النصف الوقت المحدد له. وأكد سعيد رشيد المدير المساعد للمعهد العلمي الإسلامي بعجمان أن الامتحان كان سلساً وبسيطاً، غير أن بعض الطلاب الضعفاء لا بد لهم من الشكوى التي لا تعد مقياساً لمستوى الامتحان، لافتاً إلى أن الامتحان لم يخرج عن إطار نماذج الامتحان التي دأب المدرسون على تدريب الطلبة عليها.
المصدر: مكاتب
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©