الاتحاد

عربي ودولي

صفوف «الجمهوريين» أكثر وضوحاً بعد «نيوهامشير»

مانشستر (أ ف ب)

غداة تصويت «نيوهامشير» ثاني ولاية أميركية في الانتخابات التمهيدية الرئاسية، أعلن «كريس كريستي» و«كارلي فيورينا» أمس الأول انسحابهما من السباق وبات المرشحون الجمهوريون ستة فقط.

وانسحب المرشحان بعد حلولهما في مراتب متأخرة في نيوهامشير، الولاية التي فاز فيها «بيرني ساندرز» في معسكر الديمقراطيين، و«دونالد ترامب» في معسكر الجمهوريين.

وأبدى «ترامب» ثقته بعد الفوز الكبير، وقال «قبل سبعة أشهر أصبحت رجل سياسة، ولم أفعل هذا أبدا في السابق، لكني أشعر بالارتياح أكثر فأكثر في هذا الدور الجديد».

ولإظهار أنه فوق الجميع، رفض تحديد أبرز منافسيه، وقال «لديهم ميزات وكانوا حكاماً وأعضاء مجلس شيوخ، لكني أعتقد ببساطة أن خطابي أفضل من خطاباتهم».

وتسود الفوضى خلف ترامب. فسيناتور فلوريدا «ماركو روبيو»، الذي اعتقد أنه فرض نفسه كمرشح للطبقة السياسية القائمة بعد نتيجته الجيدة في ولاية أيوا، خاب أمله بعد أن حل خامساً في «نيوهامشير» على خلفية نقاش كارثي أسقط فيه منافسوه تعابيره الجاهزة المكررة.

وفي المقابل، أحدث الحاكم المعتدل «جون كاسيش» المفاجأة بحلوله ثانياً أمام سيناتور تكساس المتشدد «تيد كروز» الذي فاز في أيوا، والحاكم السابق لفلوريدا «جيب بوش».

ولا يزال هذا الأخير الذي يتمتع بقوة مالية تفوق منافسيه، في السباق رغم انطلاقته الصعبة. وقال مخاطبا لجان حملته «هذه الحملة لم تنته».

كما بقي بين كارسون في السباق رغم حلوله خلف المرشحين المنسحبين الثلاثاء.

وأشاد المرشح «تيد كروز» بأداء المنسحبي، وقال

«أعتقد أن معظم المصوتين الذين دعموا الحاكم (كريستي) كانوا يبحثون عن شخص يملك تجربة متينة في مجال تطبيق القانون ليحارب بقوة الإرهاب ويحفظ أمن بلادنا». وأشار إلى أن «كارلي» قامت بعمل ممتاز في منافسة «هيلاري كلينتون»، مشيرا إلى أنه يأمل في أن يحصل على أصوات أنصار المنسحبين.

ولا يزال التكهن صعبا بمآل السباق في معسكر الجمهوريين، ويمكن أن تخلط الأوراق من جديد إذا ما قرر رئيس بلدية نيويورك السابق «مايكل بلومبيرج» الترشح كمستقل.

وفي معسكر الديمقراطيين سيكون على «هيلاري كلينتون»، التي منيت بهزيمة الثلاثاء، أن تنهض من كبوتها لإبعاد شبح هزيمة 2008 أمام باراك أوباما.

وكان من المتوقع أن تهزم في نيوهامشير لكن ليس بفارق 20 نقطة أمام «بيرني ساندرز» السيناتور «الديمقراطي الاشتراكي» (74 عاما) الذي استقبل ترشحه قبل تسعة أشهر بلا مبالاة.

ووعدت «كلينتون» بأن تقاتل «من أجل كل صوت وكل ولاية» للفوز بتمثيل الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر 2016. غير أن تحليل النتائج غير مطمئن بالنسبة إليها. فبحسب استطلاعات الخروج من مكاتب الاقتراع صوت 55 بالمئة من النساء لساندرز في حين كانت اعتمدت بشكل كبير قبل ثماني سنوات على الناخبات لمواجهة أوباما.

اقرأ أيضا

ثلاثة قتلى بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة