الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
«الأبيض الأولمبي» يتأهل إلى مرحلة المجموعات لتصفيات لندن 2012
«الأبيض الأولمبي» يتأهل إلى مرحلة المجموعات لتصفيات لندن 2012
23 يونيو 2011 23:22
تأهل منتخبنا الأولمبي إلى الدور الثالث، “مرحلة المجموعات” للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمنافسات كرة القدم بأولمبياد “لندن 2012”، بعد تعادله مع كوريا الشمالية بهدف لكل منهما في مباراة الإياب التي جرت مساء أمس بملعب طحنون بن محمد بالقطارة، وبهذه النتيجة يتفوق “الأبيض الأولمبي” بهدفين لهدف، في مجموع المباراتين، بعد الفوز بهدف في مباراة الذهاب في بيونج يانج، تقدم المنتخب الكوري بهدف سجله باك ريونج في الدقيقة 19 ورد حمدان الكمالي بهدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 34. بدأت المباراة وسط حضور جماهيري كبير، مما أسهم في رفع الروح المعنوية للاعبي “الأبيض الأولمبي” الذين فرضوا سيطرة ميدانية منذ الضربة الأولى، كادت المحاولة الأولى أن تثمر عن الهدف الأول، عندما لعب ذياب عوانة كرة عرضية أمام مرمى كوريا الشمالية، إلا أن أحمد علي لم يترجمها بالشكل الصحيح، وتلهب صيحات الجماهير المتواصلة حماس لاعبي المنتخب من أجل تكرار محاولاتهم لهز شباك الضيوف، ولكن دفاع كوريا الشمالية ظهر متماسكاً ويقظاً، ولعب بهدوء كبير، مما ساعده في إبطال مفعول هجمات منتخبنا، قبل أن تصل إلى مرحلة الخطورة. وفي المقابل، لم تتوقف محاولات المنتخب الكوري، الذي سعى جاهداً للوصول إلى مرمى الحارس عادل الحوسني، إلا أن الدفاع لم يمنح لاعبيه فرصة لبلوغ مبتغاهم، ويتراجع أداء منتخبنا الأولمبي إلى حد ما، الأمر الذي أتاح للكوريين فرصة لفرض سيطرتهم، والقيام بعدد من المحاولات، من خلال استغلال الخلل الواضح في وسط منتخبنا. وفي الدقيقة 17 يتعرض ذياب عوانة للإصابة، وخرج من الملعب لتلقي العلاج، وبعدها بدقيقتين ينطلق المنتخب الكوري بهجمة منظمة، لتصل الكرة إلى آن بوم في الجهة اليسرى، وأرسلها عرضية أمام المرمى، ليقفز لها باك ريونج عالياً ويحولها بضربة رأسية قوية داخل الشباك على يمين الحوسني، محرزاً هدفاً لكوريا الشمالية. وبعد هذا الهدف المبكر، يدخل لاعبو منتخبنا في سباق مع الزمن، لتعديل النتيجة، مما فرض على لاعبي كوريا الشمالية التراجع كثيراً إلى المنطقة الخلفية، والتركيز بدرجة كبيرة على الجانب الدفاعي، والمحافظة على هدفهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة. ويطلق ذياب عوانة كرة صاروخية تعلو العارضة، وبعدها يجري المدرب مهدي علي تغييره الأول بنزول حبوش صالح بدلاً من عوانة في الدقيقة 26. وتتوالى محاولات “الأبيض الأولمبي” لتعديل النتيجة، والعودة إلى أجواء المباراة، وكاد أحمد علي أن يعيد المباراة إلى المربع الأول، عندما أطلق تسديدة قوية من على حدود المنطقة، ولكنها استقرت بين أحضان الحارس الكوري. ويستمر اللعب سجالاً، مع أفضلية نسبية للاعبي منتخبنا الأولمبي، ومن هجمة منظمة، وبعد عدة تمريرات تصل الكرة إلى أحمد خليل على حدود المنطقة ليمررها إلى حبوش صالح الذي سقط داخل المنطقة، وسط حصار ثلاثة مدافعين، ولم يتردد الحكم السعودي خليل الغامدي في احتساب ركلة جزاء لصالح منتخبنا، يتصدى لها “المدفعجي” حمدان الكمالي، ويسددها قوية زاحفة على يمين الحارس محرزاً هدف التعادل في الدقيقة 34. وبعد الهدف يتبادل الفريقان الهجمات، بحثاً عن الهدف الثاني، ولكن كل المحاولات لم تسفر عن شيء لصلابة دفاعات المنتخبين، وفي الدقيقة الأخيرة ينظم المنتخب الضيف هجمة منظمة وسريعة لتصل الكرة إلى آن بوينج جون داخل المنطقة، ويسددها قوية، إلا أن حمدان الكمالي تصدى لها بفدائية، لتصطدم الكرة بقدمه، وتتحول إلى ركلة ركنية، ويعلن الحكم بعدها نهاية الشوط الأول بالتعادل. وفي الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، لاحت فرصة للكوري باك ريونج، إلا أن محمد فوزي أغلق عليه الطريق، وأنقذ الموقف، ويمضي الفريقان في محاولاتهما لتسجيل هدف الترجيح، ولكن دون فائدة، ويدرك الكوريون أن انتهاء المباراة بالتعادل يقضي على آمالهم ويكون بمثابة جواز مرور لمنتخبنا الأولمبي إلى مرحلة المجموعات من التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد “لندن 2012”. ووسط الهجمات المتكررة تصل الكرة إلى عمر عبد الرحمن الذي أرسلها يسارية قوية يلتقطها الحارس الكوري بسهولة في الدقيقة 59، ويجري المدرب مهدي علي التغيير الثاني بنزول علي مبخوت بدلاً من أحمد علي في الدقيقة 61. وبمرور الزمن يقع لاعبو المنتخب الكوري تحت الضغط الهائل، ويسعى لاعبو منتخبنا الأولمبي لتعزيز النتيجة بالهدف الثاني، وتلوح لهم العديد من الفرص داخل المنطقة، إلا أنهم لم يستفيدوا منها بسبب عدم التركيز والاستعجال. وفي الدقيقة 69 كاد المنتخب الكوري أن يضيف الهدف الثاني، عندما وصلت كرة طويلة داخل المنطقة ويخطئ الحوسني في إبعادها، لتقع أمام آن بوم الذي حاول إرسال الكرة داخل المرمى الخالي، إلا أنه لعبها ضعيفة لينجح المدافع عبد العزيز صنقور في إبعادها، منقذاً المنتخب من هدف كاد أن يربك كل الحسابات ويخلط الأوراق. جاءت معظم محاولات المنتخب الكوري عن طريق مهاجمهم باك ريونج أخطر لاعبيه والذي خضع لمراقبة لصيقة من حمدان الكمالي الذي حد كثيراً من خطورته. ويهدأ اللعب قليلاً في ربع الساعة الأخيرة، ويقل مجهود اللاعبين الذين تأثروا كثيراً بالرطوبة ودرجة الحرارة العالية، وبصفة خاصة لاعبي المنتخب الضيف. وتلوح فرصة تسجيل هدف للمهاجم أحمد خليل في الدقيقة 77 لكنه يفشل في إيداع الكرة الشباك، وتعقبها فرصة أخرى لزميله علي مبخوت التي أرسلها ضعيفة بين يدي الحارس الكوري، ومرت الدقائق الأخيرة دون أن تشهد أي تعديل في النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل 1 -1. و شارك 22 منتخباً في الدور الأول من التصفيات تأهل منهم 11 إلى الدور الثاني بعد مباراتين ذهابا وإياباً، فانضمت إلى 13 منتخباً أعلى تصنيفاً ستتبارى أيضاً ذهاباً وإيابا ليتأهل 12 منتخباً إلى الدور الثالث. وتوزع المنتخبات الـ 12 في الدور الثالث على 3 مجموعات بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة تتنافس بطريقة الذهاب والإياب على أن يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات في لندن. وتشارك المنتخبات الثلاثة التي تحتل المركز الثاني مع بعضها ضمن مجموعة واحدة بنظام الدور الواحد في مدينة واحدة، وبطل المجموعة يقابل رابع القارة الأفريقية لتحديد المتأهل منهما إلى النهائيات الأولمبية. يذكر أن أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان ستصنف كرؤوس للمجموعات الثلاث في حال تأهلها إلى الدور الثالث.
المصدر: العين
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©