الاتحاد

الاقتصادي

«الأمن الإلكتروني» يرسم الاستراتيجيات الدفاعية على «الإنترنت»

الفرق المشاركة في مسابقات أسبوع الأمن الإلكتروني (الاتحاد)

الفرق المشاركة في مسابقات أسبوع الأمن الإلكتروني (الاتحاد)

خالد الغيلاني (أبوظبي)

بدأت أمس في أبوظبي فعاليات أسبوع الأمن الإلكتروني ومسابقة «هاك إن ذي بوكس» «HITB+CyberWeek». وتنقسم الفعاليات المستمرة في المنصة الرائدة إلى نهاية الأسبوع الجاري، إلى جلسات حوارية يشهدها 8 آلاف خبير ومحترف من أنحاء العالم، حول استراتيجيات الأمن الإلكتروني الحالية، مع تركيز كبير على تعزيز التعاون العالمي والإقليمي، علاوة على الابتكار في تطوير منظومات حلول الأمن الإلكتروني. أما القسم الثاني من الفعالية، فيشارك فيه طلاب المدارس في مسابقة تتضمن تحديات في الأمن الإلكتروني، لاكتشاف المواهب المحلية في هذا المجال.
وقال ديلون كانهابيران الرئيس التنفيذي لمسابقة «HITB+CyberWeek» لـ«الاتحاد»: «تعتبر دولة الإمارات رائدة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة في مجال الأمن الإلكتروني، وقد خولتها هذه المكانة قيادة توجهات المنطقة نحو التركيز بشكل أكبر على التطورات التي يشهدها عالم الأمن الإلكتروني الذي بات يشكل واحدة من الأولويات الرئيسية لجميع الحكومات»، مضيفاً أن فعالية «هاك إن ذا بوكس» تقام في مناطق متفرقة من العالم، ونحن نؤمن بأن الاستثمار في تدريب المواهب الشابة، وإثراء خبراتهم في مجال الاستراتيجيات الدفاعية على الإنترنت، من شأنه توفير أفكار جديدة وخلاقة لمواجهة التحديات القادمة التي تتربص بالأمن الإلكتروني ليس في دولة الإمارات فحسب، وإنما في كل العالم.
وأشار ديلون إلى أن «هذا الأسبوع الحافل يعقد وسط العاصمة أبوظبي بالتزامن مع شهر الأمن الإلكتروني الذي يصادف أكتوبر من كل عام، ويهدف الحدث إلى زيادة الوعي بأهمية الأمن الإلكتروني باعتباره مجالاً دائم التطور، إلى جانب استضافة العديد من الأنشطة والفعاليات والمسابقات التي يتم تنظيمها في أسبوع واحد، بهدف تعزيز وعي مجتمع الأعمال وكذلك الأفراد من جميع الأعمار حول أهمية الأمن الإلكتروني. وإضافة إلى ذلك، نسعى من خلال هذا الحدث إلى استقطاب وتشجيع المواهب الشابة على دخول مجال الأمن الإلكتروني، ونهدف لتنشئة جيل جديد من القادة والخبراء، وتزويدهم بالأدوات والوسائل اللازمة التي تمكنهم من إيجاد حلول للتحديات المستقبلية».
وأكد ديلون أنه في الوقت الذي تواصل فيه عجلة التحول الرقمي للدول والشركات، وكذلك الأفراد، توسعها وانتشارها بوتيرة ومعدلات غير مسبوقة، تزداد الحاجة نحو تركيز اهتمامنا على بناء جيل جديد من المواهب وأصحاب المهارات الإلكترونية للاستفادة من مهاراتهم في الدفاع عن أصولنا الرقمية ضد مجرمي الإنترنت. وتنظيم فعالية رائدة على مستوى العالم مثل «أسبوع الأمن الإلكتروني ومكافحة القرصنة»، سيساهم في تحقيق أهداف حكومة الإمارات للمرحلة القادمة، من خلال إتاحة المجال أمام الشباب للتفاعل مع خبراء القطاع والمشاركة في مجموعة من ورش العمل وجلسات التدريب القيمة والفعالة.
وقال ربيع الدبوسي، نائب أول للرئيس لتطوير الأعمال والمبيعات والتسويق في مجموعة «دارك ماتر»، لـ«الاتحاد»، إن فعاليات ومؤتمرات مثل «هاك إن ذا بوكس» وأسبوع الأمن الإلكتروني «HITB+ CyberWeek» منصة مبتكرة لإطلاق حوارات بناءة وتعزيز الوعي حول التحديات الناشئة في الأمن الإلكتروني. كما يوفر الحدث أرضية خصبة لرعاية المواهب الشابة والخبيرة التي بات عالمنا يحتاج إليها بشدة، والأهم من ذلك تتيح هذه الفعالية للخبراء والمحترفين على مستوى القطاع حول العالم، إضافة إلى المبتكرين الشباب، فرصة المشاركة في مسابقات مصممة باحترافية عالية، إلى جانب خوض نقاشات للوصول إلى رؤى مشتركة والتعرف إلى أحدث التوجهات الجديدة في هذا المجال.
وأضاف الدبوسي: لقد ساهمت رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى خلق مجتمع أكثر سعادة واتصالاً وذكاءً للجميع، وتعزيز التحول الرقمي عبر جميع القطاعات، في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي إقليمي للتكنولوجيا والابتكار. وقد تمكنت دولة الإمارات من خلال هذه الرؤى المبتكرة من قيادة الجهود العالمية الرامية لإيجاد حلول حقيقية ومستدامة لمجموعة من أهم التحديات والقضايا التي تواجه عالمنا اليوم.

اقرأ أيضا

«أرامكو» تقرر حصر عملية الطرح داخل السعودية ودول الخليج