محمد صلاح (رأس الخيمة)

خالفت هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة صيادين غير ملتزمين بمناطق الصيد، وأعلنت عن تشديد إجراءات الرقابة عقب السماح للصيادين بتعمير المشاد في مناطق الصيد المخصصة لكل منهم.
وأوضح الدكتور سيف محمد الغيص مدير عام الهيئة أن المراقبين رصدوا خلال الفترة الماضية عدم التزام بعض الصيادين بمناطق الصيد المخصصة لهم خاصة بعد السماح لهم ببناء المشاد وتعميرها حسب المنطقة المخصصة لكل منهم والتي تنقسم إلى منطقتين الأولى منهما مخصصة لصيادي القراقير ولا تبعد أكثر من ثلاثة أميال عن الشواطئ، والثانية مخصصة لصيادي الشباك ولا تقل عن 6 أميال من الشواطئ أيضاً.
وأضاف: خلال الفترة الماضية وبناء على قرارات وزارة التغير المناخي والبيئة الخاص بتنظيم إقامة وبناء المشاد الصناعية، سمحت الهيئة للصيادين بإقامة وتعمير المشاد الصناعية البحرية، حيث يستفيد من هذا القرار 622 صياداً من مجموع حوالي 1300 صياد مسجلين في الوقت الحالي، والهدف من هذا القرار هو تعزيز مخزون الثروة السمكية في مناطق الصيد.
وأكد الغيص أن الهيئة عقدت عدة اجتماعات لتعريف الصيادين بالقرار وتحديد مناطق صيدهم وضرورة الالتزام بهذه المناطق لعدم تداخل مناطق الصيد بين الصيادين.
وأضاف: هناك رقابة مشددة على هذه المناطق ورصدنا بعض المخالفات التي تم محاسبة أصحابها على الفور.
وتابع: العام الماضي خالفنا 4 صيادين شباك لم يلتزموا أيضاً بالمناطق المخصصة لهم، لافتاً إلى أن المناطق المخصصة للمشاد لا تتخطى 3 أميال عن الشواطئ بينما لا تتخطى المناطق الخاصة بالشباك 6 أميال بحرية عن الشواطئ، والأخيرة تبدأ من جنوب ميناء الرمس حتى جزيرة المرجان.
وتكون المناطق الأولى مخصصة لصيادي الشباك الذين أقدم غالبيتهم على تعمير المشاد الخاصة بهم، مشيراً إلى أن الهيئة أجرت خلال الفترة الماضية دراسة عن بعض الأسماك مثل الصافي والشعري شملت العمر والوزن ومراحل النضوج، خاصة بعد فرض حظر هذين النوعين خلال العامين الماضيين، خلال شهري أبريل ومايو.
وشدد الغيص على أن الهيئة لن تتهاون في تطبيق القوانين التي تحافظ على المخزون السمكي وعلى حقوق الصيادين ومنع أي ممارسات ضارة بالبيئة البحرية.