الاتحاد

الرياضي

أحمد بن محمد يفتتح المؤتمر ويتفقد المعرض.. «دبي للذكاء الاصطناعي» يفتح آفاق المستقبل

رضا سليم، مراد المصري (دبي)

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، افتتح سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، رئيس اللجنة الأولمبية، رئيس جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، مؤتمر ومعرض دبي الرياضي للذكاء الاصطناعي، الأول من نوعه في المنطقة الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي، تحت شعار «معاً نصنع مستقبل الرياضة» في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي.
وكرم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر، كما تجول سموه في الأجنحة المشاركة، يرافقه الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم رئيس اتحاد التنس، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، ومطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، واللواء عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، وعبدالله البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، ود.عبدالله الكرم مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وداوود الهاجري مدير عام بلدية دبي، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وعلي المطوع أمين عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر.
ناقش المؤتمر العديد من القضايا التي تتعلق بالذكاء الاصطناعي والمستقبل المقبل، وكشف البروفسور الخبير كريستيان جوتمان في الجلسة الرابعة، أن المستقبل سيشهد فريقاً من الروبوتات سيكون قادراً على التفوق على فرق كبيرة مثل ريال مدريد، وسيكون ذلك عام 2050.
وأكد البروفسور الخبير كريستيان جوتمان الرائد في مجال الذكاء الاصطناعي، أن التطور في هذه الممارسات يسير في خطى متسارعة، ومع وجود 25 مجالاً يشملها الذكاء الاصطناعي، فإن الرياضة واحدة من المجالات الأكثر أهمية التي يتم التركيز فيها بالوقت الحالي على الاستفادة في مجال التدريب، ولعل أبرزها بناء «الرجل الآلي «الروبوت» والمحاكاة الذكية التي تساهم في تطوير قدرات الرياضيين، ونموذج ذلك ما شاهده العالم سابقاً في الألعاب الذهنية من منافسة الشطرنج بين الإنسان والكمبيوتر، أو الألعاب العضلية عبر الروبوت الخاص بتدريب كرة الطاولة وغيرها.
وتنبأ جوتمان بأن تتطور صناعة الروبوتات بصورة كبيرة، وفي مجال كرة القدم، حيث تم تصنيع روبوتات من شأنها في المستقبل أن تصبح أفضل، حتى تنجح يوماً ما في التفوق على اللاعبين البشريين، وعند الوصول إلى هذه الدرجة من التطور، فإنه يمكن أن نرى فريقاً من الروبوتات قادر على الفوز على ريال مدريد، على سبيل المثال.
فيما استعرض مارك رايبرت، الرئيس التنفيذي خبير برمجيات الإنسان الآلي، كيفية الاستفادة من التقنيات الحالية ومواصلة العمل والبناء من أجل الوصول إلى بناء الروبوت الرياضي في المستقبل، والذي من شأنه أن يعزز القدرات التدريبية ويرفع مستوى البشر بما يوازيه من قدرات.
ويختتم المؤتمر اليوم بـ 5 جلسات، يتحدث في الأولى التي تحمل عنوان «الابتكار والتطوير في الذكاء الاصطناعي»، كولن ويبستر رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية، وجوهانس هولز ميولر رئيس إدارة التكنولوجيا والإبداع في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأليسو روسي عميد كلية التقنيات في جامعة بيزا الإيطالية، ويدور النقاش في الجلسة عن خطط الاتحادات الدولية لتطوير الرياضات الذكية وسبل الاستفادة من برمجيات الذكاء الاصطناعي في كرة القدم.
ويتحدث في الجلسة الثانية التي تحمل عنوان «رياضات المستقبل» كل من أليخاندرو طارق عجاج الرئيس التنفيذي لبطولة العالم لسباقات السيارات الكهربائية (فورمولا إي)، وبيبوب جريستا رئيس مجلس الإدارة والمؤسس لشركة هايبرلوب ترانسبورتيشن تكنولوجيز الرائدة في مجال التكنولوجيا، وابتكر بيبوب أول كبسولة من نوعها مخصصة للتدريبات الرياضية من إنتاج شركة هايبرلوب، وسيتحدث عن مستقبل رياضات التحدي وطرق تطويرها بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التي يتم استخدامها في مشاريع الهايبرلوب.
ويشارك في الجلسة البروفيسور جيسي ديفس من جامعة ليوفان البلجيكية، المتخصص في أبحاث تطوير الذكاء الاصطناعي وعلوم تحليل البيانات والتعلم الآلي، وسيمون كليج المستشار في اللجنة الأولمبية الدولية، أما الجلسة الثالثة التي تحمل عنوان «دور الذكاء الاصطناعي في استمرارية الأداء الفني»، فيتحدث فيها ريجن ماتشادو بطل العالم في رياضة الجو جيتسو ومدرب النجوم العالميين على فنون القتال والدفاع عن النفس، ويستعرض سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التدريبات، ويشارك أليكس شامبيون الباحث في علوم الأداء الفني، كما تشارك البطلة العالمية سوزان رخ كامو بطلة العالم في التزلج على الثلج، وتتحدث عن تجربة الاتحاد الدولي للتزلج الاستعراضي في استخدام الذكاء الاصطناعي.
ويتحدث في الجلسة الرابعة التي تحمل عنوان «مستقبل البطولات الكبرى وتحدياتها»، أمادو جالو فول رئيس إدارة التطوير في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الذي يناقش تحديات اللعبة، إلى جانب جان بومار مدير العلاقات العامة بالاتحاد الألماني للفروسية عن رياضات الخيول، ويستعرض لازلو وجدا المستشار الأول لأولمبياد بكين 2022 سبل استخدام الذكاء الاصطناعي في تنظيم الأولمبياد. ويختتم المؤتمر بالجلسة الخامسة التي تناقش مستقبل كرة القدم مع الذكاء الاصطناعي، والتي تحمل عنوان «الأكاديميات الرياضية والتكنولوجيا»، ويتحدث فيها النجم العالمي الهولندي كلارنس سيدورف المدرب العالمي واللاعب المحترف سابقاً، وتشاركه في الجلسة البطلة الأولمبية السباحة الأوكرانية يانا جليتشكوفا الحاصلة على 4 ميداليات ذهبية في الأولمبياد، وتتحدث عن دور الذكاء الاصطناعي في تطوير تدريبات السباحة.

زيدان: أقيم لاعبي الريال بـ«العين» قبل تحليل الأداء
قال الفرنسي زين الدين زيدان إن الذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي أصبح مهما للغاية للمستقبل، هناك الذكاء الاصطناعي والذكاء الإنساني والأهم كيف يمكن المزج بينهما للمستقبل، أضاف: كنت ألعب بذكائي ولا أحتاج المساعدة وأعمل كل شيء في الملعب بتفكيري والتطور التكنولوجي سيسمح لنا بأشياء جيدة والمهم كيف نتعامل مع اللاعبين؟، والأهم أن المستوى البدني يلعب دوراً كبيراً، لكن اليوم التطور التكنولوجي يسمح بعمل أشياء إيجابية أبرزها كيفية التصرف مع اللاعبين.
وأضاف خلال الجلسة الثانية التي حملت عنوان النجوم ورؤيتهم لمستقبل الرياضة: «أتعامل مع اللاعبين بفكري، والإنسان الأهم، لأن التكنولوجيا والآلة قد تعطيك معلومات، ولكن لي رؤيتي الخاصة في اللاعب التي تتبلور بمجرد النظر إليه، لدينا فريق ريال مدريد المنافس في كل البطولات وهذا الفريق يعمل بشكل يومي لمعرفة مدى جاهزية اللاعب وإذا كان اللاعب قادراً على اللعب من عدمه والأهم هو المتابعة، والشخص يبقى أهم حتى لو لم تكن هناك معلومات تكنولوجية، ولدينا 25 لاعبا في الفريق الأول ونعمل فحوصات يومية وجاهزية للاعبين، وأحيانا نلعب 7 مباريات خلال 21 يوما».
وتابع: «الذكاء الاصطناعي يكشف مدى جاهزية اللاعب ومعرفة هل يستطيع لعب 60 مباراة في الموسم ولدينا 10 أشخاص في الطاقم الطبي، والأهم مدرب الأحمال البدنية وأهم شيء أن المستقبل هو المزج بين الأمرين».
ونوه إلى أهمية متابعة اللاعب، مؤكدا أن هناك العديد من الفحوصات اليومية للاطلاع على جاهزيتهم أيضا، فعلى سبيل المثال يشارك اللاعبون في مباريات يومية، حيث يؤثر ذلك على جاهزيتهم وبالتالي أقوم بعمل التحليلات من خلال 3 أشخاص يقومون بالتحليل الفني للاعبين حيث يعتبرون حلقة الوصل بيني وبينهم.
وأشار زيدان إلى أن كرة القدم عمل صعب للغاية يأخذ كل الوقت، حيث يجب أن تفكر بطريقة دائمة خاصة عندما تكون على رأس فريق ريال مدريد ويجب أن يكون لديك وقت تفكر فيه بمفردك، فلا وقت لدينا للراحة، والأهم ارتفاع نسبة هرمون الأدرينالين وهو الأمر الذي نريده جميعا من أجل تقديم الأفضل.

الجو جيتسو الذكي
يقدم ريجن ماتشادو بطل العالم في رياضة الجو جيتسو، وبراين لوف خبير برمجيات ورشة عمل عن الذكاء الاصطناعي والجو جيتسو وهناك أيضا ورشة الذكاء الاصطناعي الرياضي وجودة الحياة بما في ذلك برمجيات الذكاء الاصطناعي الصحي، وإعادة التأهيل الصحي ويحاضر فيها ماركو نورميلا صاحب تطبيق نيوسمارت هيلث العالمي، ثم ورشة الذكاء الاصطناعي الرياضي والتأهيل في رياضة السباحة ويحاضر فيها البروفيسور يفجن شاجو والخبير الرياضي فولوديمير كورجاك.

غرف شطرنجية
قال هاكوب ارشاكيان وزير التكنولوجيا في جمهورية أرمينيا: «طبقنا الذكاء الاصطناعي على الشطرنج لتطوير أداء اللاعبين وتعليمهم كيفية ممارسة اللعبة بشكل أفضل، وجميع المدارس الأرمينية تم تزويدها بغرف للشطرنج، وكانت تجربة رائعة، والتحدي القادم للحكومات هو كيفية تدريب الأشخاص من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة في تطوير العمل خاصة الرياضي».

«فيت جارد يكشف إصابات الارتجاج لدى الرياضيين
كشفت الجلسة الأولى التي حملت عنوان «الذكاء الاصطناعي والمجتمع»، عن اختراع جهاز يتعرف على إصابات الارتجاج في الرأس للرياضيين، وهو جهاز «فت جارد»، وشارك في الجلسة د. جوليان جولد عمدة وعضو مجلس بلدية بيفرلي هيلز، وشين زوهي مدير عام مكتب مدينة جينداو الصينية.
وقال جولد: «جهاز (فيت جارد)، من عائلة الذكاء الاصطناعي؛ ويقلل من إصابات الرياضيين خاصة في فئة الأطفال، والشركات دائماً تعمل على تحليل البيانات التي تأتي لهم من أجل معالجتها والاستثمار باستخدام المعلومات المتوافرة لتحسين المدن للأجيال القادمة، حيث للذكاء الاصطناعي دور كبير في هذا الشأن».
وأضاف: «تكنولوجيا البنية التحتية والجيل الخامس والذكاء الاصطناعي تطور عملنا، والمدن بدأت في توفير الإنترنت بداية من سرعة 1 جيجا بايت، ومن المتوقع أن تصل إلى سرعة 10 جيجا بايت من خلال تطوير تقنيات الفايبر، والمستقبل مبهر للغاية؛ لأننا في فترة حماسية من أجل التطور في التكنولوجيا التي تعمل على تطوير حياتنا بشكل يومي».

رؤية متطورة من كرسي متحرك
أكد ستيفان أودي بطل العالم للتنس الأرضي على الكراسي المتحركة، أنه يستخدم القدم الصناعية وقام بتطوير الكرسي المتحرك الخاص به الذي يسمح بالارتكاز على ركبته خلال اللعب، ويعمل في الوقت الحالي على استخدام البيانات في تطوير نفسه بشكل مستمر، من خلال الحصول على الأرقام الخاصة باللاعبين والإحصائيات، ولديه رؤية يمكن من خلالها دمج أصحاب الهمم. وكشف عن أنه يتدرب يومياً لمدة ساعتين، من خلال عدد من التدريبات المتخصصة لتطوير لياقته البدنية واكتشاف تدريبات جديدة لتطوير ودعم أصحاب الهمم لممارسة الرياضة، موضحاً أن الذكاء الاصطناعي أفضل طريقة لتجهيز وخلق لاعبين مبتكرين، ورفع جاهزيتهم بشكل سريع للغاية في الأمور الرياضية كافة، خاصة أنها أداة من أجل إيجاد أشخاص أفضل.

جماهير المستقبل
يدخل الجمهور ضمن أجندة المؤتمر من خلال ورشة عن الذكاء الاصطناعي الرياضي وأندية المستقبل وكيفية التواصل مع الجماهير الرياضية، ومستقبل دوري السلة الأميركي للمحترفين، والدوري الأفريقي لكرة السلة للمحترفين، ويحاضر فيها أمادو جالو فول رئيس إدارة التطوير في دوري كرة السلة الأميركية للمحترفين، وبيدرو بيريرا الخبير في شركة «ساب» الألمانية للتقنيات الإلكترونية.

الروبوت دايس يرد على الاستفسارات
تجمع المشاركون في المعرض حول الروبوت دايس أحدث الروبوتات التي قدمتها اللجنة المنظمة ويقوم دايس بالرد على كافة الاستفسارات ويدخل في حوار كامل مع أي شخص، كما يستقبل الجميع بالترحيب ويلقي عليهم السلام وكان دايس قد تجول في المعرض طوال اليوم وتحول إلى نجم الشباك بعدما تفاعل معه الجميع وتسابقوا لالتقاط الصور التذكارية معه.

عمر العلماء: مبادرة إماراتية متميزة
قال معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي: «نعمل على إدخال الذكاء الاصطناعي في كافة المجالات، من أجل خلق تحديات يمكن لنا أن نتخطاها، والإمارات لا تنظر للذكاء الاصطناعي في قطاعات معينة بل في كافة القطاعات، وقد نفذنا العديد من المبادرات، من بينها مبادرة تم تطبيقها دوليا في الذكاء الاصطناعي، ونعمل باستمرار على استشراف المستقبل».
وطالب العلماء خلال الجلسة الثالثة «استشراف الذكاء الاصطناعي الرياضي» والتي استعرض فيها تجربة الإمارات في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، بضرورة دعم الحكومات لهذه التقنيات الحديثة والتكنولوجيا، موضحا الحاجة إلى استجابة أكبر لهذه التقنيات، حيث يوجد لدينا مقر للوجستيات وإدارة للذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي له تأثير في المجال الرياضي حيث يمكن التنبؤ بالعديد من الأمور في تحليل أداء اللاعبين، من خلال 4 أركان أساسية وهي الاستقطاب، والتنبؤ واستكشاف اللاعبين وتطويرهم، في حال تعرض اللاعبين للإصابات فإن الذكاء الاصطناعي سيعمل على الشفاء بشكل أسرع.

التجربة الذهبية شراكة إماراتية
أكد شين زوهي مدير عام مدينة جينداو الصينية أن بلاده لديها العديد من المشاريع التي قامت بها خلال الفترة الماضية وقد وصلت في عام 2018 مشروعا، وتقود شراكات ناجحة مع 5000 شركة حول العالم، إضافة إلى إانشاء 35 شركة من أجل تطبيق مبدأ التأشيرة في المطارات خلال 45 دقيقة فقط، وقد ساعد الأمر في تطوير المطارات لدينا، وهي تجربة عملنا على استخدامها في مجالات عدة أبرزها الرياضية، ومدينة جينداو هي مدينة يأتي إليها الأفراد ولا يرغبون في مغادرتها مجدداً ما يجعلها أكثر المدن سعادة حول العالم، وذلك للتطور اللافت فيها من خلال استخدام تقنيات الذكاء الصناعي، وقد عملنا على نقلة نوعية في المجال الرياضي.
وأضاف: «قمنا باستضافة 25 فعالية عالمية وما يقارب من 30 مهرجانا دوليا، و50 لعبة عالمية، ولدينا أكثر من 12 ألف قدم من الملاعب، وفي العام الحالي عملنا على إيجاد العديد من المنافسات الدولية التي أقيمت في المدينة من أجل الترويج لها، وقد تم تقييمها بالمدينة الذهبية، بعدما نجحت في استضافة العديد من النشاطات، لتصبح ذات شهرة عالمية، ونعد لحدث كبير عام 2021، وقمنا بعمل شراكة مع الإمارات في المجال التكنولوجي حيث نسعى دائما إلى تطويره بمختلف الطرق في ظل النمو الذي تشهده هذه الشراكة.
ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن له أن يوفر تجربة رائعة من أجل الابتكار وخلق فرص العمل الرائعة لتطوير الأداء وقد قمنا بذلك من خلال الجيل الخامس الذي نواصل التطور فيه بشكل لافت لخدمة كافة المجالات خاصة الرياضية.

 

 

 

 

اقرأ أيضا

النصر «قمر 14» في «ليلة التعادل» مع «الزعيم»