أسامة أحمد (دبى) - قدم محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات رئيس اتحاد السيارات والسياحة دعماً مالياً لمنتخبنا الوطني للمعاقين المشارك في دورة الألعاب شبه الأولمبية التي تستضيفها لندن من 29 أغسطس إلى 10 سبتمبر المقبل ضمن حملة “شاركنا الإنجاز” التي أطلقها اتحاد المعاقين لدعم مسيرة فرسان الإرادة المشاركين في هذه التظاهرة الأولمبية استكمالاً لتفاعل مؤسساتنا الوطنية ورموز الرياضة مع هذه الشريحة وسيكون محمد بن سليم سفيراً لفرسان الإرادة خلال المرحلة المقبلة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين أمس الأول بنادي دبى للرياضات الخاصة بحضور ثاني جمعة بالرقاد نائب رئيس اتحاد المعاقين الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص الإماراتي وطارق بن خادم نائب رئيس اتحاد المعاقين الرئيس التنفيذي للجنة البارالمبية وماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد. ووجه الهاملي في بداية المؤتمر الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى رعاه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعم سموهم لهذه الشريحة مما كان له المرود الإيجابي على مسيرة منتخباتنا الوطنية المختلفة خلال مشاركاتها في المحافل القارية والدولية. كما وجه الشكر إلى محمد بن سليم على مبادرته الإنسانية والتي تمثل شحنة معنوية لأبطالنا في أعقاب التفاعل الكبير من مؤسساتنا الوطنية المختلفة ورموز المجتمع مع حملة “شاركنا الإنجاز” التي حققت الأهداف التي أقيمت من أجلها. وقال: تفاعل محمد بن سليم سيكون له المرود الإيجابي وخاصة انه سيكون سفير لفرسان الإرادة موجهاً له الدعوة للمشاركة في هذه التظاهرة الأولمبية الكبيرة. وأشار الهاملي إلى أن اتحاد المعاقين يثمن جميع المبادرات من أجل تجسيد روح الإنجاز خاصة أن فرسان الإرادة يتطلعون لرسم صورة طيبة عن رياضة المعاقين الإماراتية في هذا المحفل الأولمبي المهم. وقال الهاملي: مثل هذه المبادرات الإنسانية تؤكد ثقافة المساهمة في الإنجاز، مبيناً أن ثقته في أبطالنا المعاقين بلا حدود لتعزيز الإنجازات التي حققوها في سيدني 2000 وأثينا 2004 وبكين 2008. وناشد الهاملي جميع شرائح مجتمعنا التفاعل مع الحملة حتى تكون المشاركة جماهيرية من أجل أن تتخطى الحدود الإقليمية لتحقيق ما يصبو إليه كل معاق بعد أن وصلت رسالته إلى المجتمع. من جانبه أعرب محمد بن سليم عن فخره بأن يكون سفيراً لفرسان الإرادة خلال الفترة المقبلة من أجل توفير كل سبل النجاح لمنتخبنا حتى تكون له بصمة جديدة في دورة الألعاب شبه الأولمبية، وقال: نتائج المعاقين خلال مشاركاتهم القارية والدولية تتحدث عن نفسها، مشيراً إلى أن حس بإرادة هذه الفئة عندنا أصيب بشلل نصفي، وأضاف: أنا رهن إشارة فرسان الإرادة من أجل ترك بصمة جديدة في لندن أو المشاركات التي تلي دورة الألعاب شبه الأولمبية. وتابع: فزت ببطولة الشرق الأوسط رغم الكسر الذي تعرضت له آنذاك في الرقبة مما حدا بالتلفزيون الفرنسي أن يطلق على أفضل بطل رياضي شجاع عام 1988. من جانبه قال طارق بن خادم إن الإنجازات التي حققها المعاقون لم تأت من فراغ وإنما نتاج جهد قد بُذل، مبيناً أن تفاعل محمد بن سليم مع المعاقين يضاعف من مسؤوليتهم لحصد المزيد من النجاحات، وأضاف: أبطالنا على قدر التحدي الملقي على عاتقهم لتحقيق المزيد من الإنجازات وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية أبرزها النجاحات الأولمبية. وقدم محمد محمد فاضل الهاملي هدية تذكارية وقميص منتخبنا الذي سيشارك في الأولمبياد إلى محمد بن سليم بهذه المناسبة. العصيمي: شحنة معنوية لهذه التظاهرة الأولمبية دبى (الاتحاد) - أكد ماجد العصيمي أن فرسان الإرادة قدر التحدي لتقديم كل ما عندهم في أولمبياد لندن، وقال: حرص مؤسساتنا الوطنية لرعاية منتخبنا الوطني وتجاوب رموز الرياضة قوة دفع لرياضة المعاقين التي أضحت تحقق النجاح تلو الآخر في كافة مشاركاتها الخارجية مما يبشر بالخير. وأضاف: إيصال رسالة المعاقين إلى المجتمع عبر مؤسساتنا الوطنية المختلفة ونجوم الفن والرياضة سيكون لها المرود الإيجابي على منتخبنا الوطني في الأولمبياد والتي نطمح من خلالها لمواصلة مسيرة الإنجازات بقوة وتكرار مشهد النجاحات التي حققها فرسان الإرادة خلال مشاركاتهم الاولمبية السابقة. وأشار إلى أن الاهتمام الكبير الذي ظلت تجده رياضة المعاقين من قيادتنا الرشيدة كان له الأثر الكبير في وصول أبطالنا إلى منصات التتويج خاصة أن البطولات التي تم تنظيمها خلال الفترة الماضية بالدولة أكدت أن رياضة المعاقين تملك قاعدة جيدة من اللاعبين الناشئين والشباب من أجل أن يكونوا رافدا للمنتخب الأول في المستقبل القريب.