الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
جيش النظام يقترب من تدمر والأكراد يتوغلون باتجاه الرقة
جيش النظام يقترب من تدمر والأكراد يتوغلون باتجاه الرقة
22 يونيو 2015 21:20

أحرز الجيش السوري تقدما خلال اليومين الماضيين في غرب مدينة تدمر الأثرية الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الأرهابي منذ شهر فيما يتقدم الأكراد في عمق الأراضي التي تسيطر عليها التنظيم.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تمكنت قوات النظام "من طرد الإرهابيين خلال اليومين الماضيين من البيارات وأصبحت متواجدة على بعد عشرة كيلومترات عن تدمر" الواقعة في وسط سوريا.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "سيطرة قوات النظام على هذه المنطقة تمكنها من تأمين طريق لنقل النفط من حقل جزل النفطي، الواقع على بعد نحو عشرين كيلومترا شمال غرب تدمر، عبر البيارات نحو المدن السورية الأخرى الواقعة تحت سيطرتها".

واستقدمت قوات النظام وفق المرصد، تعزيزات عسكرية إلى منطقة البيارات بالتزامن مع استمرارها في شن غارات جوية كثيفة على تدمر، تسببت بمقتل 11 مدنيا على الأقل أمس الأحد.

وفخخ مقاتلو التنظيم الإرهابي بالألغام والعبوات الناسفة، المواقع الأثرية في تدمر المدرجة على لائحة التراث العالمي، بحسب ما أكد المرصد أمس الأحد، ما يثير مخاوف جدية حول مصير هذا الإرث التاريخي.

في السايق ذاته، توغلت قوات يقودها الأكراد، اليوم الاثنين، في أراض سورية يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في دلالة على زخم جديد بعدما استولت تلك القوات بسرعة وعلى غير المتوقع على معبر حدودي من قبضة المجاهدين الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة رويترز عن ريدور خليل المتحدث باسم القوات الكردية قوله إن هذه القوات -المدعومة بغارات جوية يقودها الأميركيون ومجموعات أصغر من مقاتلي المعارضة السورية- اقتربوا حتى مسافة سبعة كيلومترات من عين عيسى وهي بلدة تقع على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة الرقة معقل التنظيم.

وجاء التقدم السريع في محافظة الرقة مخالفا لكل التوقعات لمعركة تدوم فترة طويلة بين وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلي التنظيم الذين خاضوا لأربعة أشهر قتالا من أجل السيطرة على بلدة كوباني الحدودية التي حقق فيها الأكراد أخيرا انتصارا على الإرهابيين في يناير الماضي.

وتقود الولايات المتحدة حملة ضربات جوية على التنظيم في العراقين وسوريا منذ العام الماضي. وكان الأكراد الشريك الأكثر أهمية حتى الآن للحملة التي يقودها الأميركيون في سوري.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©