الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
غادة عادل: الجمهور يحبني ولا أخشى المنافسة في رمضان
غادة عادل: الجمهور يحبني ولا أخشى المنافسة في رمضان
23 يونيو 2011 19:52
غادة عادل فنانة معروفة لامعة، تحب عملها وتحاول جاهدة أن تبدع فيه، واستطاعت في الفترة الأخيرة أن تحقق نجومية كبيرة من خلال أدوارها السينمائية والتلفزيونية، مثل دوريها في فيلمي “الوتر” و”ابن القنصل”، وفي التلفزيون “مبروك جالك قلق” و”قلب ميت” وهذه الأيام تقرأ العديد من السيناريوهات السينمائية والتلفزيونية وتنتظر عرض مسلسلها الجديد “فرح العمدة” في رمضان. تنتظر غادة عادل عرض مسلسلها “فرح العمدة” خلال شهر رمضان المقبل بالكثير من التفاؤل، وتقول إنها تتفاءل بعرض اعمالها في رمضان بشكل عامل، لأنها موفقة دائماً في مسلسلاته، حيث عرض لها فيه مجموعة كبيرة من المسلسلات الناجحة بداية من “وجه القمر” مع فاتن حمامة، مرورا “بالمصراوية” و”مبروك جالك قلق” وأخيراً” قلب ميت”، و”فرح العمدة” انتهت من تصويره قبل فترة وكان المقرر عرضه في رمضان الماضي، ولكن تم تأجيله، وعلمت من جهة الإنتاج أنه سيعرض خلال رمضان المقبل على أكثر من فضائية. وتتابع غادة مؤكدة عد اشتراطها عرض العمل في رمضان: العمل الجيد يفرض نفسه في أي وقت، وإذا عرض علي مسلسل بقصة جيدة وجهة إنتاج جيدة، سأقبل به فوراً حتى لو لن يعرض في رمضان، لأن الفيصل هو الورق والدور. فرح العمدة وعن دورها في مسلسل “فرح العمدة” قالت: أعجبني السيناريو والدور جديد ومختلف، حيث أجسد دور فلاحة، تعيش في الريف ومتزوجة من مصور يتم قتله فتترك حياتها وتتجه للعيش في القاهرة التي تأخذها الى أحداث جديدة لم تتعود عليها والمسلسل تأليف مصطفى ابراهيم، ويشاركني فيه حسن الرداد وصلاح عبدالله وخيريه احمد، وإخراج أحمد صقر. نفت غادة خوفها من المنافسة مع نجمات جيلها والأجيال السابقة لها اللاتي يقدمن مسلسلات في رمضان وقالت: ليلى علوي وسمية الخشاب ومي عزالدين وفيفي عبده وصابرين فنانات كبيرات ولهن جمهورهن، لكني لا أخشى المنافسة معهن لأنني فنانة لها جمهورها، ولي أيضا من يحبون متابعتي بغض النظر عما سيحققه المسلسل من نجاح، وأتمنى لكل الأعمال أن تحقق النجاح، وعندما عرض مسلسل “قلب ميت” حقق نجاحاً ضخماً على المستويين الفني والجماهيري، وكان نجاحه أكبر مما توقعنا، رغم أنه كانت تعرض معه مسلسلات أخرى لبنات جيلي، إلا أن مسلسلي أثبت وجوده في رمضان، ولم يؤثر على نجاح المسلسلات الأخرى. اعتذار عن “واحد صحيح” وحول ما تردد بشأن اعتذارها عن فيلم “واحد صحيح” بطولة هاني سلامة وكنده علوش، وإخراج هادي الباجوري بسبب الأجر قالت: اعتذرت لظروف خاصة بي وليس بسبب خلاف حول الأجر، وحتى الآن لم أحدد العمل الذي سأبدأ تصويره، رغم وجود أكثر من سيناريو أمامي منها مسلسل “شبرا تي في” وهو من مسلسلات السيت كوم، سيناريو وحوار عمرو فهمى ويشارك في بطولته هيثم محمد ومدحت تيخة، وعدد من الوجوه الجديدة، ويدور حول قيام مجموعة من الشباب بإطلاق قناة فضائية جديدة تتحدث عن شباب منطقة شبرا. ابن القنصل وأكدت غادة عادل سعادتها بنجاح فيلمها “ابن القنصل” امام أحمد السقا وخالد صالح، وقدمت من خلاله دور فتاة ليل لأول مرة، وهي شخصية مختلفة عما قدمته من قبل، وقد استمتعت بالعمل مع أحمد السقا وخالد صالح وكل مجموعة العمل، واكتشفت في الفيلم بعض الجوانب الجديدة في شخصيتها الفنية خاصة، وأن الدور كان له طابع كوميدي اجتماعي. ونفت ترددها عندما عرض عليها الدور وقالت: الجرأة في هذا الفيلم تكمن في طبيعة عمل الشخصية نفسها وهي أنني أقدم لأول مرة دور فتاة الليل، وليس في جرأة المشاهد لأنه بلا عري، كما أنني مللت من أدوار “الفيديت” والفتاة المدللة وابنة الطبقة الأرستقراطية أو الفتاة الغلبانة المكسورة والأدوار الرومانسية التقليدية، فأردت أن أنطلق بهذا الدور من الدائرة التي يتم تصنيفي فيها دائماً، ورغم جرأة الفيلم فقد استمتعت به كثيراً، وأعتبره من الأعمال المختلفة التي قدمتها خاصة وأن طريقة تفكيري في أدواري اختلفت كثيراً عن زمان، وأصبح عندي نضج أكثر في اختياراتى الفنية وطريقة عملي وتحضيري للدور وكل هذا اكتسبته بالخبرة والتعلم من أخطائي بشكل مستمر، كما سعيت وتمنيت تقديم أفلام ذات طبيعة مختلفة وأدوار مركبة ومن الأدوار التي أتمنى تقديمها في الفترة القادمة دور الفتاة الشريرة. فيلم الوتر وأكدت أن اشتراكها في فيلم “الوتر” راجع لحبها للدور وليس لأنه من إخراج زوجها مجدي الهواري، حيث إن الفيلم كان مختلفاً، لهذا وافقت على بطولته بمجرد أن عرضه عليها الهواري، وسعدت عندما نال إعجاب الكثيرين، ولكن أجمل ما في الفيلم أنها تدربت كثيراً على العزف على آلة الكمان. وأضافت: الفن لا يعرف المجاملات وإذا لم أكن مناسبة لهذا الدور فلن يغامر مجدي الهواري باختياري لأنها مسؤولية كبيرة عليه، كما أن الفيلم صناعة، وهو كمسهم في هذه الصناعة معياره الأساسي ليس مجاملة زوجته، ولكن قدرة الممثلين على أن يحققوا له النجاح وتوصيل رسالته أم لا، ومن هذا المنطلق اختارني، ولا أدري سبب ضيق البعض من أنني أعمل مع زوجي ونقدم أفلاماً معاً، كما أنني أعمل ممثلة وليست لي مهنة أخرى، وحين اعمل في فيلم مع زوجي فهذا أمر طبيعي. احتكار ونفت ما تردد بشأن احتكار زوجها لها فنياً، وقالت: لو كان يريد احتكاري لفعلها من زمان، لكن عملت مع أكثر من مخرج ومخرجة ولم يمنعني، ومعظم المخرجين أصدقاؤه، وهو يشجعني في كل أعمالي، وأحب نصائحه لأنه مخرج ويفهم جيداً معنى الإخراج، والدليل النجاح الذي حققته أعمالنا معاً مثل “خليج نعمة” و”الوتر” وغيرها، وهناك من يتمنى العمل معه، وأنا من اللاتي يرغبن في العمل معه بغض النظر عن أنني زوجته، وفكرة الاحتكار أرفضها سواء من مجدي الهواري أو غيره، لأنها تؤثر سلباً على الفنان وتقيده كثيراً، رغم أن هناك عقود احتكار ناجحة، ولكنني لا أفضلها، وقد عرضت علي عقود احتكار كثيرة ورفضتها. نقد الذات أكدت غادة عادل أنها ناقدة لاذعة لنفسها كفنانة ودائماً تشعر بأنها يمكن ان تحقق أكثر وتؤدي الشخصية بطريقة أحسن، ولذلك لا تحب أن ترى أعمالها سواء في السينما أو في التلفزيون، كما أن زوجها أكثر من ينتقدها، وهي تستشيره في أدوارها، وأحياناً ترفض دوراً ما، لكنه يقنعها بقبوله وبعد ذلك يحقق نجاحاً، وأبسط مثال على ذلك، عندما كانت مترددة في تقديم برنامج “أنا واللي بحبه”، ولكنه أقنعنها وجعلها تقبله. مستقرة أسرياً أبدت غادة استغرابها من إشاعات كثيرة تتناول انفصالها حول زوجها، وقالت إنها لا تعرف مصدر الإشاعات التى تظهر بين فترة وأخرى حول انفصالها عن زوجها فهي مستقرة أسرياً وموفقة في عملها، وكانت حريصة منذ أول يوم زواج على أن تكون بكل كيانها لأسرتها وزوجها وبيتها، واستطاعت أن تحقق ذلك فلا توجد لحظة يحتاج إليها بيتها وزوجها وأولادها الخمسة ولا يجدونها، لذلك اندهشت بعد ما سمعت الإشاعات الأخيرة التي أطلقت عليها هي وزوجها والتي وصل فيها الأمر لحد الانفصال والطلاق، ولكنها متأكدة من أن هذا الكلام لا سبب له سوى الغيرة من نجاحها هي وزوجها على المستوى الشخصي أو الفني. خوف الحسد وحول علاقتها بصغارها أضافت غادة: أنا أم حنون لدرجة لايتصورها أحد ولكني في أوقات قليلة جداً أحاول أن أكون حاسمة، وإن كان هذا لا يجدي فأترك هذه المهمة لوالدهم لأن عشقي لأولادي الخمسة يفوق أي وصف، فهم أهم شيء في حياتي وأخاف عليهم من الحسد، لهذا لا أظهرهم إعلامياً، وأحاول بقدر المستطاع أن أنظم وقتي لكي أتواجد معهم أكبر فترة ممكنة، وأصبح وقتي كله للمذاكرة معهم ومتابعتهم بصفة مستمرة والاطمئنان عليهم، وأنا استمتع بهذه الأمور ولكن عليَّ أن أعترف أن تربية البنات أسهل بكثير من الأولاد.
المصدر: القاهرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©