الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«قرية السنافر» للمرة الأولى في أبوظبي والعالم
«قرية السنافر» للمرة الأولى في أبوظبي والعالم
23 يونيو 2011 19:47

أقل من أسبوع يفصلنا عن انطلاق مهرجان “صيِّف في أبوظبي” من 30 يونيو الجاري حتى 30 يوليو المقبل، الذي بات عنواناً للمرح العائلي والاستجمام داخل العاصمة. ويستضيف مركز أبوظبي الوطني للمعارض هذا الموسم، الكثير من الأنشطة الجديدة التي تشكل إضافة نوعية لطبيعة الفقرات الترفيهية، ومن ضمنها “قرية السنافر” التي تضم 14 “سنفوراً” والتي تقام للمرة الأولى على مستوى العالم، وبحجم مبهر يمتد على مساحة 1000 متر مربع. وذكر فيصل الشيخ مدير إدارة الفعاليات في هيئة أبوظبي للسياحة التي تتولى تنظيم وإدارة فعاليات المهرجان، أن الجهود مستمرة للتأكد من تحقيق التميز في كل ما يتعلق بالمهرجان. ويورد أنه من ضمن العناوين اللافتة التي تم تخصيصها لفئة صغار السن، تشييد “قرية السنافر” الأشبه بعالم متكامل من الألوان والحركات. وقال: هدفنا أن يستمتع الأطفال في أبوظبي بزيارة هذه القرية التي تتضمن الكثير من الفعاليات الشائقة المنسجمة مع الفكرة العامة للمهرجان العائلي، مضيفاً أن القرية التي تخضع حالياً لوضع اللمسات الهندسية الأخيرة، قد تم تشييدها خصيصاً لتكون عامل جذب لمهرجان “صيف في أبوظبي”، وهي مخصصة لاستضافة الشخصيات الكرتونية الشهيرة التي تجتمع تحت مظلتها للمرة الأولى، مما يحقق السعادة المطلقة لعشاق الرسوم المتحركة من الصغار، وكذلك الكبار ممن اعتادوا مشاهدتها مع أبنائهم من خلال الشاشة الصغيرة. أفكار استثنائية وأوضح أن الهيئة القائمة على “صيف في أبوظبي” في دورته الرابعة على التوالي، كما عودت جمهورها من السياح والمقيمين داخل العاصمة وخارجها، أن يقع اختيارها على الأفكار الاستثنائية خلال الأحداث الضخمة، وهذا ما جعل القائمين على تنظيم المهرجان يصرون على إنجاز القرية بأفضل حلة وبسرعة قياسية. وعن تفاصيل القرية أشار فيصل الشيخ إلى أن جزءاً رئيسياً من أسطورة هذه الشخصيات الكرتونية، أن الغرباء لا يستطيعون أن يجدوا طريقهم إلى القرية، إلا إذا أرشدتهم “السنافر” إلى الطريق الصحيح، معرباً عن ثقته بأن الأطفال من الضيوف سيكون بإمكانهم حل اللغز بأنفسهم”، والسبب أن الأجواء المحيطة بالمكان توحي للصغار بخيوط تقودهم إلى الحل النهائي، وليس المطلوب منهم سوى القليل من التركيز الذي تتخلله متعة الحركة والاستفادة من التجربة، وإعادة الكرة مرة، ومرتين، وثلاث مرات. كما أوضح أنه من خلال الخبرة في تنظيم هذا النوع من المهرجانات، بات جلياً أن أفراد الأسرة يستمتعون باللهو مع الشخصيات الكرتونية، لاسيما تلك التي تجمع بين أكثر من جيل. مقابلة السنافر ولفت إلى أن الأطفال سيقابلون”السنافر” ويلعبون معها في “بيوت الفطر” المعروفة باحتوائها على كتاب المغامرات والهزليات الكوميدية. وأكثر من ذلك، ستعرض بشكل متواصل حلقات المسلسل الكرتوني الشهير “السنافر” في أحد بيوت الفطر الرئيسية والتي تدعى “ريل مشروم”. عناوين مسلية بالعودة إلى أجواء “قرية السنافر”، فقد تم ابتكارها من قبل الفنان البلجيكي بيير كوليفورد. وقد تم تقسيم القرية إلى 12 منطقة منفصلة، بحيث تقدم كل منطقة مجموعة مواضيع محددة، ويشكل كل موضوع مناسبة لإدخال الطفل في عوالم جديدة، من الممتع أن يتشارك فيها مع أسرته. ومن هذه العناوين المسلية، “حكاية بابا سنفور”، “أرض الجمال للسنفورة”، “حديقة السنافر الترفيهية” و”النزهة” أو “البروموناد”. وتحتوي القرية التي تنفرد بديكور جذاب على مسارات “الدراجة الهوائية ثلاثية العجلات” في مساحة مسيجة بطول 42 متراً وعرض 24 متراً. وقد تم إنشاؤها في القاعة 11 التي تتضمن فعاليات المهرجان المنوعة، والتي تستمر في أجواء أسرية تحارب حر الصيف على مدى شهر كامل من 30 يونيو حتى 30 يوليو.

المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©