الاتحاد

ثقافة

فعاليات الشارقة في مدريد خريطة عمل لتواصل الحضارات

الاتحاد

الاتحاد

الشارقة (الاتحاد)

أكد حضور الشارقة في العاصمة الإسبانية مدريد وفعالياتها خلال معرض ليبر الدولي للكتاب رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في اعتماد المعرفة والثقافة والفن ركيزة أساسية ومتينة للتواصل مع الآخر وتقريب المسافات بين الشعوب على قاعدة من المحبة والسلام، إذ جاءت مجمل الفعاليات امتداداً وتجسيداً لخطاب صاحب السمو حاكم الشارقة الذي ألقاه في حفل توقيع مؤلفاته المترجمة للإسبانية، والذي صرح فيه: «وجودنا في إسبانيا هدفه صناعة مستقبل قائم على المحبة والتعارف الصحيح الخالي من أي غرض آخر».
ووضع صاحب السمو حاكم الشارقة رسالة مشروع الشارقة الحضاري، أمام المثقفين والكتاب الإسبان والعرب المقيمين في إسبانيا، حيث كان أول ما فعله لدى زيارة البيت العربي في مدريد، أن كتب في السجل الذهبي لكبار الزوار كلمة قال فيها: إننا سعداء بأن نزور هذا البيت المسمى (البيت العربي) وإنه لبوابة لتوطيد وتعزيز العلاقات الثقافية بين العالم العربي وإسبانيا، ونحن اليوم نقوم بخطوة جداً مهمة لربط الثقافة العربية بالإسبانية معاً في وثائق ممزوجة بالاحترام والتقدير، نأمل أن نكون على مستوى يليق بنا كعرب وبإسبانيا».
ولقد ظهرت رسالة الشارقة بكامل ملامحها لتشكل خريطة عمل لتواصل الحضارات تجلت في أرض المعارض بمدريد، حيث كان زوار «ليبر الدولي للكتاب» يتعرفون على التراث والفن، والإبداع الإماراتي، كما حضرت في المكتبة الوطنية الإسبانية وسط نخبة من الكتّاب والمثقفين العرب والإسبان، إذ قدّم الكتّاب الإماراتيون ندوة حواريّة تكشف الملامح الثقافية المشتركة بين الإمارات وإسبانيا، ولم تغب رسالة الإمارة ورؤيتها عن «البيت العربي» حيث احتضن أصواتاً شعرية بارزة من الشاعرات الإماراتيات، وقدم قراءات نخبة من النقاد والباحثين والمؤرخين الإماراتيين. كما كشف وفد الكتاب والمثقفين الممثل للشارقة خلال الندوات والحوارات
عن الركائز الأساسية التي تقوم عليها العلاقات الثقافية بين العرب والإسبان، وعن الجهود التي تقودها الشارقة لتجديد التواصل التاريخي والبناء عليه فيما يخدم الحراك المعرفي والإبداعي العربي والإسباني.

اقرأ أيضا

فضاءات وأبعاد وأسئلة تحت سقف التجريب.. «فن أبوظبي» جدلية الحياة