الاتحاد

الإمارات

بدء أعمال المرحلة الثانية لقرية الشيخ زايد السكنية بموريتانيا

سامي عبدالرؤوف (دبي)

بدأت جمعية دبي الخيرية، تنفيذ المرحلة الثانية من قرية الشيخ زايد في موريتانيا، بالتعاون مع الجمعية الفرنسية للبيت النوبي بإنشاء 31 بيتاً ومدرسة ومستوصفاً ومسجداً، وغيرها من الخدمات والمرافق المطلوبة، ويتم الانتهاء من عملية الإنشاء في شهر رمضان المقبل، ويتم الإعلان عنها ضمن فعاليات اليوم الإماراتي الإنساني.

وأكدت الجمعية، الانتهاء من المرحلة الأولى من القرية التي تم فيها إنجاز 20 منزلاً، وتسكين الأسر المستفيدة، التي تضم أكثر من 108 أشخاص انتقلوا من بيوت الصفيح التي يسكنونها، إلى بيوتهم الجديدة.

وتهدف الجمعية، من وراء المشروع، إلى إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في المجال التطوعي والإنساني وأهمية تعزيز الأمن المجتمعي وتحقيق التلاحم بين المجتمعات ونشر ثقافة المبادرات الإنسانية والترويج لها.

وقال أحمد مسمار، أمين سر جمعية دبي الخيرية: سنبني المرحلة الثانية من قرية الشيخ زايد جنوب موريتانيا، وتحديداً على الحدود مع السنغال، ويستفيد منها موريتانيين كانوا هاجروا إلى السنغال ويرغبون في العودة إلى وطنهم.

وأوضح، أن جمعية دبي الخيرية تواصلت مع الأشخاص الذين ستبنى لهم المرحلة الثانية من القرية، وأبلغتهم بقرار الجمعية وخطط عمل إنجاز البناء، حيث يستفيد من المرحلة الثانية بالقرية 186 شخصاً على الأقل، مؤكداً أهمية هذا المشروع في توفير الراحة والاستقرار للأسر التي تستفيد منه.

وذكر مسمار، أن البيوت في القرية ستكون «مستدامة»، حيث يستخدم نظام بناء البيت النوبي لذلك ستكون جميع البيوت والمرافق في قرية الشيخ زايد مصنوعة من الطين والمواد المحلية، ولن يدخل فيها الطابوق أو الأسمنت، ويناسب هذا النوع من البناء طبيعة المنطقة.

وقال: المناطق التي سيتم البناء فيها في جنوب الصحراء بموريتانيا، هي مناطق جافة، والبيوت النوبية تساعد طريقة ومواد بنائها على التهوية في فصل الصيف وتوفير الدفء في فصل الشتاء.

وذكر أمين سر جمعية دبي الخيرية، أنه بالإضافة إلى بناء القرية، ستقوم الجمعية الفرنسية للبيت النوبي، بتدريب السكان المحليين في عدة مناطق بموريتانيا، على كيفية بناء مثل هذا النوع من البيوت، وذلك بناء على اتفاق مع جمعية دبي الخيرية.

وقال مسمار: إن الشيخ زايد رحمه الله هو الوالد للجميع، وهو المؤسس للدولة والقائد، وتعد المشاركة من قبل الجمعية في إنشاء أعمال إنسانية باسمه طيب الله ثراه، تأكيداً على السير على نفس النهج، وتعريف الأجيال بما قام به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، من أعمال خالدة في داخل الدولة وفي خارجها». وأشار مسمار، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة لها دور إنساني كبير وراقي في العديد من دول العالم، حتى وصل خيرها إلى كافة بقاع العالم وامتدت يدها إلى كل محروم ومحتاج، منوهاً بأن المكانة الرفيعة التي تحتلها دولة الإمارات على الساحة العالمية ما هي إلا دليل قاطع على السياسات الحكيمة التي انتهجها الوالد المؤسس، والذي كان رجل دولة عظيماً وقائداً حكيماً ومحباً للبذل والعطاء.

اقرأ أيضا