الأربعاء 29 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
مقتل 5 متمردين وشرطي باكستاني في منطقة القبائل
مقتل 5 متمردين وشرطي باكستاني في منطقة القبائل
23 يونيو 2011 00:43
قتل خمسة متمردين على الأقل وشرطي في كمين وهجوم بقنبلة أمام نقطتي تفتيش في منطقة القبائل الباكستانية أمس. فيما أظهر استطلاع للرأي نشر أمس الأول ان غالبية الباكستانيين يعارضون العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى القضاء على أسامة بن لادن وأن أغلبية واسعة قلقة من دور الولايات المتحدة في العالم وكذلك من إدارة بلادهم. ونصب الكمين قبل الفجر على حاجز التفتيش سرباند قرب بلدة بارا في إقليم خيبر الذي يشكل قسما من المنطقة القبلية الباكستانية على الحدود الأفغانية حيث تقيم حركة طالبان والقاعدة قواعد. وقال مسؤول الشرطة محمد إعجاز “شن أكثر من 30 ناشطا هجوما على حاجز للشرطة وبعد حصول اشتباك قتل خمسة مسلحين فيما أصيب شرطيان بجروح”. وأضاف أن الشرطة عثرت على جثث المتمردين الخمسة. من جانب آخر، انفجرت قنبلة أمام حاجز تفتيش في بلدية جمرود في خيبر وقتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون كما أعلن رئيس الإدارة المحلية في خيبر شفير الله خان. وقال خان “استشهد شرطي وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة أمام حاجز التفتيش”. وأكد مسؤولو الحكومة والشرطة المحلية الهجوم والحصيلة. وتستهدف هجمات الطائرات الأميركية دون طيار قادة القاعدة وطالبان في منطقة القبائل الباكستانية شمال غرب البلاد فيما تنفذ هجمات متكررة ايضا بالقنابل. في غضون ذلك، أظهر استطلاع رأي نشر أمس الأول أن غالبية الباكستانيين يعارضون العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى القضاء على أسامة بن لادن وأن أغلبية واسعة قلقة من دور الولايات المتحدة في العالم وكذلك من إدارة بلادهم. وأظهر الاستطلاع الذي قام به معهد بوي الأميركي للبحوث أن نسبة قليلة من الباكستانيين تدعم القاعدة لكن نسبة كبيرة منهم يقرون بأنهم أبدوا خشيتهم من انعكاسات تصفية زعيمها بأيدي كومندس أميركي في الثاني من مايو في مدينة أبوت آباد الباكستانية. وقال 10 % فقط انهم يؤيدون العملية مقابل 63 % يرون عكس ذلك، بحسب الاستطلاع. ويؤكد 8 %من الباكستانيين المستطلعين انهم يثقون في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما القضايا العالمية وهي نفس النسبة المتدنية التي كان نالها سلفه جورج بوش في آخر عام من ولايته. وباكستان التي كانت في مرحلة أولى مؤيدة لطالبان أفغانستان ، أصبحت شريكا من الدرجة الأولى للولايات المتحدة اثر اعتداءات 11 سبتمبر 2001. وأظهر الاستطلاع نظرة تزداد سلبية لخصم باكستان التاريخي الهند حيث أن 57 % من الباكستانيين المستطلعين يعتبرون الهند اول تهديد لبلادهم. وبحسب الاستطلاع فإن 92 % من الباكستانيين غير راضين على الاتجاه الذي تسلكه بلادهم ويخشون من تردي الوضع الاقتصادي في السنوات القادمة. وأظهر الاستطلاع في المقابل الدعم القوي الذي يلقاه الجيش (79 %) الذي يحظى بنفوذ قوي رغم الانتقادات التي طالته اثر مقتل بن لادن. وأجرى المعهد استطلاعه على عينة من 3221 باكستانيا غير انه لم يتمكن من يصل إلى بعض أجزاء البلاد (15 %) لأسباب أمنية. وستشعر الولايات المتحدة بخيبة أمل من نتائج الاستطلاع إذ تريد واشنطن من باكستان التعامل بقوة مع المتشددين خاصة من يقاتلون القوات الأجنبية التي تقودها الولايات المتحدة على الجانب الآخر من الحدود في أفغانستان والتي تختبئ في جيوب حدودية بشمال غرب باكستان. وقال مركز بيو إن نسبة المشاركين الذين ينظرون الى الولايات المتحدة بإيجابية بلغت 12% فقط وإن ثمانية في المئة منهم ذكروا أن لديهم ثقة في أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما “سيتخذ القرار الصحيح في الشؤون العالمية”. وأضاف المركز “معظم الباكستانيين يعتبرون الولايات المتحدة عدوا ومصدر تهديد عسكري محتمل ويعارضون جهود مكافحة الإرهاب التي تقودها أميركا”. ويضع الرفض السائد لأهداف الولايات المتحدة وجهودها في المنطقة الحكومة والجيش الباكستانيين في موقف صعب يحاولان فيه إرضاء الشعب وفي نفس الوقت التعاون مع الولايات المتحدة.
المصدر: بيشاور، باكستان
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©