الرياضي

الاتحاد

الغساني: قادرون على العبور إلى طوكيو 2020

الغساني يحتفل بأحد الأهداف مع الوحدة (الاتحاد)

الغساني يحتفل بأحد الأهداف مع الوحدة (الاتحاد)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أكد يحيى الغساني لاعب الوحدة والمنتخب الأولمبي، على أن الجيل الحالي يستطيع المنافسة في نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة، وحجز بطاقة أولمبياد طوكيو 2020، ليكرر بذلك إنجاز جيل 2012، الذي قدم وجها مشرقا للكرة الإماراتية في أولمبياد لندن، معتبرا أن ذلك الإنجاز يمثل حافزا لهم كجيل شاب، لوضع بصمة لهم في تاريخ اللعبة بالدولة والقارة، والعودة بكرة القدم الإماراتية إلى المسار الصحيح.
وحول اتهامه بالأنانية التي لا تخدم المجموعة في بعض الأحيان، دافع الغساني عن نفسه وقال: اللاعبون المهاريون قلة في كرة القدم، وشخصيا لا ألتفت للانتقادات كثيرا ولا أهتم برأي أي شخص خارج إطار المحيط الذي ألعب فيه سواء في المنتخب أو النادي، لأن مهمتي هي مساعدة الفريق، وأقوم بدوري من خلال استغلال مهارتي وسرعتي وتوظيفها لمصلحة المجموعة، والاحتفاظ بالكرة في بعض الأحيان أو لعبها من لمسة واحدة يكون القرار فيها حسب مجريات اللعب، لكن الأمر ليس أنانية على الإطلاق، ولا يوجد لاعب كرة يمكنه إنجاز كل شيء بمفرده لأن الكرة لعبة جماعية.
وطالب الغساني بتكاتف الجميع حول المنتخب الأولمبي في الفترة المقبلة حتى وان كانوا يخوضون النهائيات خارج الدولة معتبرا أنهم يعدون بتقديم الأفضل في النهائيات، التي توقع أن تكون المهمة خلالها صعبة، لكنهم يتسلحون بقدراتهم ورغبتهم وتصميمهم وأيضا تحضيرهم الجيد في الفترة الماضية عبر تجمعات المنتخب وخوضه عددا من المباريات، فضلا عن أنهم يدخلون التجمع الأخير الذي يسبق انطلاق النهائيات، بعد إعداد قوي مع أنديتهم في دوري الخليج العربي.
وقال الغساني: خضنا تحديات قوية خلال التحضير، وواجهنا منتخبات مميزة مثل كوريا الجنوبية وأوزبكستان والأخضر السعودي في دولية دبي التي فزنا بها، وواجهنا تحديا أمام اليابان، وأعتقد أن خوض عدد من عناصر المنتخب الجولات الماضية في الدوري رفع درجة الجاهزية لدى الجميع.
وعن ناديه الوحدة والنتائج المتذبذبة للعنابي هذا الموسم، ليكون خارج السباق في بطولتين بجانب ابتعاده عن فرق المقدمة في الدوري، قال: صحيح الوحدة بعيد عن المنافسة، لكن واقعيا فإن مشوار الدوري ما زال طويلا، وهناك 14 مباراة في الملعب، والمنافسة كذلك قوية بوجود فرق كثيرة ما زالت تحتفظ بحظوظها، وفي قاموس الكرة كل شيء وارد، وأكبر مثال ما حدث مع شباب الأهلي الموسم الماضي، حيث عانى في الدور الأول لكنه عاد في الدور الثاني وأنهى المسابقة وصيفا والأمثلة كثيرة، لذلك يجب أن يكون التفاؤل موجودا باستمرار، مررنا بظروف عديدة في الفترة الماضية ليست خافية على أحد مثل الإصابات، ثم رحيل بعض الأجانب عن الفريق، لكن مع ذلك الفريق استطاع أن يدخل فترة التوقف الحالية بفوز استثنائي ومهم جدا ومعنوي بالدرجة الأولى في هذا التوقيت، على الشارقة حامل اللقب ومتصدر المسابقة حتى الجولة العاشرة، وهذا يعكس الرغبة من الفريق حتى وهو يواجه ظروفا صعبة.
وأضاف: الجميع يعلم أن هناك تعزيزات في العنابي خلال فترة الانتقالات الشتوية، بجانب استرجاع المصابين وأهمهم إسماعيل مطر قائد الفريق الذي يلعب دورا مؤثرا داخل الملعب وخارجه، وكل ذلك سيجعل الوحدة يعود في الدوري بشكل أفضل ويذهب بعيدا في المسابقة، كما يجب أن لا ننسى أن لدينا استحقاق دوري أبطال آسيا، والذي يجب أن نكون فيه أفضل عن العام الماضي الذي وصلنا فيه إلى ثمن النهائي.
وأوضح الغساني أن غياب المدافع أحمد راشد من بداية الموسم كان له تأثير كبير على «أصحاب السعادة»، وتمنى أن يعود قريبا لأنه يمثل إضافة كبيرة في الخط الخلفي، بينما أشاد بزملائه الشباب في الفريق ووصفهم بأصحاب الموهبة العالية الذين يرغبون دائما في تقديم الأفضل.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»