الاتحاد

الإمارات

"شرطة رأس الخيمة": 2008 استفسارات حول فعاليات العام الجديد

الاتحاد

الاتحاد

رأس الخيمة (الاتحاد)

كشفت شرطة رأس الخيمة أن احتفالات ليلة رأس السنة في الإمارة مضت دون تسجيل أي حوادث بليغة، عدا بعض الحوادث المرورية البسيطة التي تم احتواؤها سريعاً من قبل الفرق المختصة، حيث شهد الاحتفالية آلاف الأشخاص في جزيرة المرجان برأس الخيمة الذين توافدوا من جميع إمارات الدولة،
وذكرت أن غرفة العمليات تلقت 2008 بلاغات لعدد من المواضيع البسيطة والاستفسارات المتفرقة حول احتفالات الإمارة التي تم الرد عليها من قبل الفريق المختص.
وأوضح اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة، أن عمليات التنسيق بين الجهات المعنية في إمارة رأس الخيمة خلال احتفالات ليلة رأس السنة أسهمت بشكل كبير في تقليص السلبيات، وتحقيق الأهداف المرجوة وتقديم خدمات أمنية بجودة وإتقان لأفراد الجمهور.
وتقدم قائد عام شرطة رأس الخيمة بالشكر لكل فرق العمل الشرطية والأمنية، وكل رجال القطاع الأمني الذين تواجدوا على مدار اليوم لتأمين الاحتفالات بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي التي كانت تبث معلومات أولاً بأول، عبر صفحات شرطة رأس الخيمة عن الحالة الأمنية والإرشادات على مدار الساعة، وتمنى للجميع عاماً سعيداً وسنة حافلة بالخير والأمن والأمان على دولة الإمارات.
من جانبه، أكد العميد عبد الله علي منخس مدير عام العمليات الشرطية بالإنابة رئيس اللجنة الدائمة لتأمين الاحتفالات والفعاليات برأس الخيمة، أن الانتشار الأمني والمروري في طرقات الإمارة كان حاضراً قبل الاحتفالات بوقت كافٍ، وتم تسيير دوريات أمنية ومرورية على الطرقات، وفي محيط جزيرة المرجان لمنع وقوع أي حوادث في تلك الليلة التي تشهد احتفالات بمشاركة العديد من الجاليات.
وقال: إن شرطة رأس الخيمة نشرت نحو 160 دورية مرورية ومدنية، ودراجات مرورية ومركبات الإسعاف والتدخل السريع كما تم نشر الدوريات السياحية وبفضل تعاون الجمهور وأفراد المجتمع مرت الاحتفالية بكل سهولة وهذا يعود للتحضيرات التي سبقت الاحتفالية والجهود التي بذلتها اللجنة الدائمة لتأمين الاحتفالات والفعاليات في الإمارة، مما أدى لخروج مناسبة رأس السنة بنجاحات فاقت التوقعات، وللعلم فقد تلقت غرفة العمليات بشرطة رأس الخيمة 2008 بلاغات لعدد من المواضيع البسيطة والاستفسارات المتفرقة حول احتفالات الإمارة.
وتابع: أن جهود الشرطة والقطاع الأمني والدوريات تركزت على تنظيم حركة السير، وضمان انسيابية المرور، وحفظ الأمن، والتقليل من الظواهر والسلوكيات السلبية التي تؤدي إلى مضايقة الجمهور ومستخدمي الطريق في مختلف المواقع والمرافق العامة.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الشارقة» يعتمد قائمة المرشحين للدبلوم المهني لحماية الطفل