صحيفة الاتحاد

الرياضي

الوصل يفاضل بين النمسا وألمانيا لمعسكره الخارجي



دبي (الاتحاد) - تفاضل إدارة نادي الوصل بين النمسا وألمانيا لإقامة المعسكر الخارجي لفرقة الفهود خلال أغسطس المقبل، حيث عاد وفد الفريق الذي عاين مقرات المعسكر بالتقارير اللازمة من أجل عرضها على شركة الكرة واختيار الأنسب، وتبدو كفة ألمانيا الأرجح نظرا للظروف المواتية والتسهيلات المتوافرة لضمان إنجاز العمل بدقة.
ويذكر أن الجهاز الإداري أولى أهمية كبرى للمباريات الودية في عملية اختيار المقر، نظرا لحاجة الفريق إلى لعب عدد من التجارب التي تساعد الجهاز الفني على اختبار اللاعبين والتأكد من إمكانياتهم والدخول في الجانب الفني والتكتيكي من الإعداد.
ويعول المدرب الجديد للفهود، الفرنسي لوران بانيد، كثيرا على المعسكر الخارجي لمعرفة اللاعبين وتطبيق فكره الكروي حتى يضمن انطلاقة إيجابية في الموسم تمهد لمسيرة ناجحة.
ويتابع الجهاز الفني تحضيرات إدارة النادي والتحركات التي تقوم بها من أجل تدعيم صفوف الفريق والظفر بصفقات جيدة تضيف للفهود وتزيد من قوتهم سواء على مستوى الأجانب أو المواطنين، خاصة أمام معرفة بانيد باللاعبين المحليين عندما كان مدربا للظفرة الموسم الماضي.
وعلى الرغم من الاستراتيجية التي تسعى إدارة الوصل إلى العمل بها خلال الموسم المقبل، من خلال منح الأولوية لأبناء النادي، إلا أن بعض الصفقات تطبخ على نار هادئة لتدعيم بعض المراكز بالعناصر القادرة على خدمة الوصل.
وبالنسبة للأجانب، لا تزال إدارة الوصل تفاضل بين عدد كبير من اللاعبين المعروضين عليها سواء من أميركا الجنوبية أو أوروبا، وذلك حرصا على الظفر باللاعب الأنسب للفريق والقادر على الارتقاء بأداء الوصل.
وبعد ضم البرازيلي كايو الأجنبي الثاني إلى جانب الأرجنتيني دوندا، برز اسم مدافع سيباهان أصفهان الإيراني، الأسترالي ميلان سوزاك، ليشغل مكان اللاعب الآسيوي في قلعة «الفهود»، محل العراقي أحمد إبراهيم، الذي انتهت إعارته وعاد إلى أربيل العراقي، إلا أن إدارة الفهود ترفض التسرع وتسعى إلى إتمام صفقاتها بكل دقة وروية.