الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
راشد المعلا يشهد عرضاً لبرامج «الطوارئ والأزمات»
راشد المعلا يشهد عرضاً لبرامج «الطوارئ والأزمات»
23 يونيو 2011 00:08

شهد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين صباح أمس بالمركز الثقافي بأم القيوين عرضاً لبرامج وأنشطة وخطط الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات التي تضمنتها استراتيجية الهيئة وصولاً لتنسيق الجهود الوطنية في مجال إدارة الطوارئ والأزمات. كما شهد العرض ـ الذي نظمه مكتب التنسيق والاستجابة الوطني في أم القيوين التابع للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات ـ العقيد الشيخ راشد بن أحمد المعلا القائد العام لشرطة أم القيوين ورؤساء ومدراء الدوائر المحلية والاتحادية والمؤسسات. وتعرف الحضور خلال العرض على اختصاصات ومهام الهيئة وإمكانات تفعيل الخطط وتنسيق الجهود بين المؤسسات المعنية بجانب آليات بتهيئة الظروف المناسبة من خلال الإلمام الشامل بمختلف جوانب المواقف فضلاً عن إمكانات وآليات استخدام الموارد الوطنية والإمكانات المادية والبشرية. ويهدف العرض إلى إلقاء الضوء على كيفية المشاركة في إعداد الخطط اللازمة لحماية المنشآت الحيوية وأسلوب إعداد الدراسات والتجارب المتعلقة بواقع الأحداث وكيفية التعامل معها قبل وقوعها، وذلك من خلال التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية بالحدث. وسلط العرض الضوء على الهيكل الإداري التنظيمي الذي ينظم عمل الهيئة ومهام ودور إدارتها المختلفة ومتطلبات ضمان استمرارية أدائها وآليات التعافي السريع من الأزمات استعداداً وتخطيطاً مشتركاً من خلال استخدام كافة الوسـائل التنسيقية والاتصالات على المستوى الاتحادي والمحلي والخاص. وقدم العرض تصوراً متكاملاً حول آلية التنسيق والتعاون بين الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات ودوائر ومؤسسات إمارة أم القيوين للمساهمة في عمليات الطوارئ والأزمات عند حدوث أزمة، والتعاون التام مع مكتب التنسيق التابع للهيئة بهدف إيجاد آلية عمل مشتركة تدفع عمليات التنسيق نحو الأفضل. وتناول العرض آليات تنسيق العمل والبرامج وورش العمل والتدريبات التي تنفذها الجهات المعنية بجانب آليات اطلاع قائد فريق الأزمات المحلي وأعضاء الفريق عليها قبل اعتمادها. وطرح المشاركون مجموعة من الأفكار والآراء والملاحظات التي تصب في تنسيق الجهود نحو آلية العمل المناسبة.

المصدر: أم القيوين
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©