الاتحاد

الإمارات

عمر العلماء لـ «الاتحاد»: الطموح الإماراتي يترجم كفاءة الكوادر المواطنة

 عمر العلماء

عمر العلماء

آمنة الكتبي (دبي)

أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، أن الإنجاز التاريخي الذي حققته دولة الإمارات بإرسال رائد الفضاء هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية ليكون الأول عربياً، عزز موقع الدولة في الركب العالمي لصناعة المستقبل، وأطلق مرحلة جديدة في جهودها لتحقيق الريادة في تطوير قطاع العلوم المتقدمة بالاعتماد على خبرات أبنائها من العلماء والمهندسين والمتخصصين.
وقال معاليه في تصريح لـ «الاتحاد» بمناسبة عودة رائد الفضاء الإماراتي إلى أرض الوطن: «إن تجربة هزاع قصة نجاح جديدة لطموح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس في أبنائه من شباب الإمارات روح الأمل بالمستقبل، وعلمنا أن التعب والإصرار والعزيمة تؤتي ثمارها، وأن العلم والمعرفة من أهم ركائز بناء الحضارة الإنسانية».
وأضاف: «يعكس هذا الإنجاز الطموح الإماراتي ويؤكد قدرة كوادرنا الوطنية على وضع بصمة إيجابية في مختلف القطاعات المستقبلية، وأن دولة الإمارات قادرة على تحقيق الريادة في مجالات العلوم والأبحاث والتكنولوجيا والفضاء بفضل رؤية قيادتها المستقبلية التي تؤمن بأن تمكين أجيال الغد بالمهارات المتقدمة، وتوفير الدعم اللازم لهم يشكل الخطوة الأولى لتحقيق المزيد من النجاحات».
بدوره، قال الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء: «أثبت هزاع المنصوري وسلطان النيادي بعد إنجاز المهمة التاريخية أن أبناء زايد حققوا الطموح، وتحدوا المستحيل بالإرادة والتسلح بالعلم».
وأضاف: «إن مهمة هزاع المنصوري كأول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية كانت مهمة علمية، استطاع من خلالها أن يقوم بعدة تجارب علمية في بيئة منعدمة الجاذبية».
وتابع: «إن هزاع المنصوري أصبح قدوة للشباب الإماراتي لأنه قدم إنجازاً وطنياً وبصمة إماراتية بامتياز في مجتمع الفضاء الدولي، ونقدم له تحية فخر وإجلال».

وأكد أن مهمة الانطلاق للفضاء ليست سهلة وليست بمستحيلة، ولكن تتطلب العمل الجاد وتحتاج لتحضير علمي وبدني وطبي واكتساب العلم والمعرفة، مبيناً أن هزاع المنصوري حقق المستحيل بعد أن وصل من الصحراء إلى الفضاء.
وقال: «لقد أثبت هزاع المنصوري قدرته على تحقيق الحلم ومعانقة الفضاء بثقة القيادة الرشيدة التي آمنت به وقدمت له الدعم ليصل إلى القمة والريادة، وليرسخ بثقة مكانة الإمارات كلاعب أساسي في قطاع الفضاء ومثالاً يحتذى في المعارف والابتكار والاستدامة».
وأضاف: «قدم هزاع نموذج الشاب الإماراتي وعكس تراث دولة الإمارات في محطة الفضاء الدولية، من خلال لبس الثوب الإماراتي، وشارك زملاءه الأطعمة الإماراتية».
وبين أنه بعد إنجاز مهمة هزاع، يبدأ عصر جديد من الريادة والمنافسة الدولية والإنجازات التاريخية التي أصبحت سمة شعب الإمارات في مختلف المجالات، وسيكون منارة وقدوة للأجيال الإماراتية القادمة، ودافعاً كبيراً للشباب للخوض في غمار علوم الفضاء واستكشافه.

دفعة إماراتية ثانية للفضاء
كشف عامر الصايغ، مدير قسم هندسة الفضاء في مركز محمد بن راشد للفضاء، مدير مشروع خليفة سات، أنه سيتم مستقبلاً فتح باب المشاركة للدفعة الثانية لبرنامج الإمارات للفضاء بمشاركة هزاع المنصوري وسلطان النيادي، مؤكداً أن النيادي جاهز لأية مهمات مستقبلية لأنه خضع لجميع التدريبات.
وبين أن هناك تساؤلات حول مشاركة رائدة فضاء إماراتية، مؤكداً أن برنامج الإمارات لرواد الفضاء فتح المجال للجنسين، وهناك خطط مستقبلية سيتم الإعلان عنها.
وقال: «إن مهمة هزاع المنصوري سبقها العديد من الاجتماعات والاتفاقات مع مختلف وكالات الفضاء العالمية»، مبيناً أن فريق مركز محمد بن راشد للفضاء عمل على قدم وساق لإنجاح هذه المهمة.

 

 

اقرأ أيضا

محمد بن سعود يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي