الاتحاد

الإمارات

45 رحلة جوية أسبوعياً بين الإمارات وروسـيا

45 رحلة جوية أسبوعياً بين الإمارات وروسـيا

45 رحلة جوية أسبوعياً بين الإمارات وروسـيا

مصطفى عبد العظيم (دبي)

تتميز العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية بأبعادها الاستراتيجية التي تنسجها المؤسسات والشركات والاستثمارات والسياحة في كلا البلدين، وتعتبر علاقات النقل الجوي خير مثال للتعاون المثمر، وتقوم الناقلات الوطنية للإمارات حالياً بتشغيل 45 رحلة ركاب أسبوعيًا من وإلى ست مدن روسية، ووفقاً لبيانات شركات الطيران الوطنية تسير الاتحاد للطيران، 7 رحلات من أبوظبي إلى موسكو أسبوعياً بمعدل رحلة يومياً، كما تم الاتفاق بين سلطات الطيران المدني على عقد جولة جديدة من مباحثات النقل الجوي في أكتوبر الجاري بهدف تحقيق مزيد من التقدم والذي سيعود بالنفع على مواطني البلدين من الناحية التجارية والسياحية.
ووقعت اتفاقية خدمات النقل الجوي بين البلدين، في 10 سبتمبر 2007، وبعدها وقعت مذكرات تفاهم طورت العلاقات الثنائية في الخدمات المقدمة للمسافرين، انطلاقاً من رغبة البلدين في فتح الأجواء.
قال سيف السويدي المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، إن روسيا الاتحادية تعد من الأسواق الكبيرة للناقلات الوطنية، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل في حركة المسافرين بين البلدين والنمو القوي في السياحة بينهما لاسيما في أعقاب الإعفاء المتبادل من التأشيرات، لافتاً إلى أن السياح الروس إلى الإمارات ضمن المراتب الخمس الأولى في قائمة أكثر الأسواق تصديراً للسياحة إلى الدولة.
وأكد السويدي لـ«الاتحاد»، أن العلاقات التي تربط البلدين علاقات قوية للغاية على جميع المستويات، لافتاً إلى أن سلطات الطيران المدني في البلدين تسعى دائماً نحو تطوير هذه العلاقة لتواكب المستوى القوي في العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأشار السويدي إلى أن الناقلات الوطنية لدولة الإمارات تقوم حالياً بتشغيل 45 رحلة ركاب أسبوعيًا من وإلى ست مدن روسية، مشيراً إلى تطلع الإمارات إلى الاتفاق بتطبيق سياسة الأجواء المفتوحة بين البلدين، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق بين سلطات الطيران المدني على عقد جولة جديدة من مباحثات النقل الجوي في أكتوبر الجاري بهدف تحقيق مزيد من التقدم، والذي سيعود بالنفع على مواطني البلدين من الناحية التجارية والسياحية.
ووفقاً لبيانات شركات الطيران الوطنية تسير الاتحاد للطيران، 7 رحلات من أبوظبي إلى موسكو أسبوعياً بمعدل رحلة يومياً، حيث بدأت رحلاتها المباشرة إلى موسكو عام 2008، فيما تخدم طيران الإمارات روسيا بنحو 21 رحلة أسبوعياً تتضمن رحلتين يومياً إلى موسكو ورحلة يومية إلى سانت بطرسبرغ.
وبحسب بيانات طيران الإمارات نقلت الشركة نحو 4.9 مليون مسافر على خط دبي- موسكو بين يوليو 2003 ونهاية أغسطس 2019، و1.1 مليون مسافر على خط دبي- سان بطرسبرغ بين نوفمبر 2011 وأغسطس 2019.
وقال متحدث باسم طيران الإمارات، إن روسيا تعد سوقاً مهمة بالنسبة لعمليات الشركة، والتي بدأت خدمتها منذ الأول من يوليو 2003 عندما أطلقت ثلاث رحلات أسبوعياً بين دبي وموسكو، وشهدت خلال السنوات طلب العملاء المتنامي على السفر إلى الوجهات التي تخدمها الناقلة في روسيا.
وأوضح المتحدث بأن الشركة تقوم بتشغيل طائرات الإمارات البوينج 777-300ER، والإيرباص A380 على خط دبي وموسكو حالياً وطائرات البوينج 777-300ER خط سانت بطرسبرغ، مشيراً إلى أن رحلات طيران الإمارات إلى روسيا توفر طاقة شحن تصل إلى 770 طناً أسبوعياً على رحلات الركاب، أي 385 طناً من الصادرات و385 طناً من الواردات. ووفقاً لبيانات فلاي دبي وموقعها الشبكي تقوم الشركة بتشغيل العديد من الرحلات الدائمة والموسمية إلى نحو 9 مدن روسية بأعداد رحلات أسبوعية تصل إلى نحو 140 رحلة أسبوعياً عند تشغيل الرحلات الموسمية، لافتاً إلى أن فلاي دبي احتفلت مؤخراً بمرور 5 سنوات على انطلاق رحلاتها إلى العاصمة الروسية موسكو.
وقال المتحدث إن فلاي دبي عززت رحلاتها للسوق الروسي الذي يعد واحدًا من أهم أسواق الناقلة منذ عام 2010 برحلات إلى يكاتنبيرغ وسمارا، مشيراً إلى أن جميع رحلات فلاي دبي إلى روسيا تتم عبر شراكة الرمز مع طيران الإمارات.
أما العربية للطيران فأضافت في أبريل 2018 محطة عاصمة جمهورية الشيشان الروسية «جروزني» إلى وجهات روسيا لتوسع بذلك شبكة وجهاتها في روسيا.

محمد المهيري: 1.1 مليون روسي في ضيافة الإمارات
يؤكد محمد خميس المهيري، مستشار وزير الاقتصاد لشؤون السياحة في الإمارات، أن السوق الروسي يشكل أحد أبرز الأسواق المهمة بالنسبة لتدفقات الحركة السياحية إلى الدولة، حيث تستقبل الإمارات أعداداً متزايدة من السياح الروس بصورة سنوية، وهو ما تؤكده إحصاءات الزوار من روسيا، والذين بلغ عددهم نحو 1.1 مليون زائر خلال عام 2018، بزيادة قدرها نحو 37.4% مقارنة بعام 2017، وهو ما يعكس مكانة الإمارات كوجهة سياحية مفضلة للسوق الروسي.
وأكد المهيري أن العلاقات الثنائية والاقتصادية القوية والمتنامية بين الإمارات وروسيا عامل أساس في دعم أنشطة التبادل السياحي بين البلدين، فضلاً عن التسهيلات المتبادلة في منح تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، ونشاط قطاع الطيران والنقل الجوي بين مدن الدولتين.

عصام كاظم: معدلات نمو مستدامة
عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للسياحة والتسويق التجاري، قال إنّ حركة السياحة الروسية أسهمت في تحقيق دبي لنتائج جيدة خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى العودة القوية للزوار من روسيا إلى دبي خلال عام 2018، والتي يعود الفضل فيها إلى تيسير إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول عند الوصول لأحد منافذ الدولة، ما أسهم في تحقيق معدلات نمو مستدامة للتدفقات السياحية الروسية خلال النصف الأول من عام 2019.
وأشار كاظم إلى قيام وفد دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، مؤخراً بعقد سلسلة اجتماعات استراتيجية مع شركات سياحة وإعلام في روسيا، لتسليط الضوء على الأداء الإيجابي لقطاع السياحة في دبي، إضافة إلى إطلاعها على آخر المستجدات والتطورات الرئيسة، ومعالم الجذب السياحية الجديدة فيها، فضلاً عن استعراض حملات التسويق التي تهدف إلى زيادة التدفقات السياحية من سادس أكبر سوق مصدّرة للزوّار إلى دبي.

غسان العريضي: أداء فائق لقطاع السياحة
غسان العريضي، الرئيس التنفيذي لشركة ألفا لإدارة الوجهات، توقع حدوث طفرة في السياحة الروسية إلى الإمارات خلال الفترة المقبلة، مع تحسن الاقتصاد الروسي واستعادة الزخم السياحي الروسي للخارج، فضلاً عن القرار الحكيم بمنح رعايا جمهورية روسيا الاتحادية تأشيرة الدخول إلى الدولة من جميع المنافذ.
وأوضح العريضي أن السوق الروسي واحد من أكبر الأسواق المصدرة للإمارات، وكان دائماً سوقاً شديد الأهمية، وعالي الجودة، وهذا ينعش القطاعات المرتبطة بالسياحة خاصة قطاع التجزئة.
وقال العريضي إن قطاع السياحة في دولة الإمارات حقق أداء فائقاً، العام الجاري رغم التحديات العالمية والاضطرابات الإقليمية، مضيفاً أن الدولة ماتزال تبهر المقيمين والزائرين على حد سواء بمنتج سياحي في حالة تطور متواصل.

 

 

 

 

اقرأ أيضا

محمد بن سعود يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي