الاتحاد

الإمارات

«خليفة التربوية»: توسيع برامج التنمية المهنية للمعلم لمواكبة العصر

الاتحاد

الاتحاد

أبوظبي (الاتحاد)

أكد عدد من الخبراء والتربويين ضرورة التوسع في برامج التنمية المهنية للمعلمين بما يؤهلهم لمواكبة التطور العلمي الهائل الذي يشهده قطاع التعليم على مستوى العالم، وضرورة أن يكون المعلم على تواصل مستمر مع التطورات التقنية والعلمية ذات العلاقة بمجال تخصصه، مؤكدين أن طرق وأساليب التدريس شهدت في الآونة الأخيرة تقدماً واسعاً في ضوء توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي كأحد الركائز الأساسية في طرق وأساليب التدريس في البيئة المدرسية الرقمية.
جاء ذلك خلال الدورة الثانية من البرنامج التعريفي الشامل وورش العمل التطبيقية لجائزة خليفة التربوية في دورتها الثالثة عشرة 2019/‏‏‏‏‏‏2020 والذي عقد أمس في معهد تدريب المعلمين التابع لوزارة التربية والتعليم في إمارة عجمان.
وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أن اختيار الجائزة لمعهد تدريب المعلمين في عجمان يعكس تقدير الجائزة والمجتمع لمسيرة التميز لهذا المركز ودوره في نشر ثقافة الإبداع لدى المتعاملين، وهو ما أهله للفوز ضمن قائمة أفضل 5 مراكز خدمية على مستوى الدولة، مشيرة إلى أن جائزة خليفة التربوية، وهي تنظم الدورة الثانية من هذا البرنامج، إنما تستهدف توسيع قاعدة التوعية، وحث الميدان التربوي بمختلف عناصره على الترشح للمجالات المطروحة في هذه الدورة والتي تشمل تسعة مجالات تغطي 18 فئة تعليمية وتربوية متنوعة.
وقد تضمن برنامج الورش التطبيقية ورشة عمل التعليم العام فئة المعلم المبدع، والمعلم الواعد وتحدث فيها كل من الدكتور قسيم الشناق وبدرية النقبي وقدما عدداً من المعايير التي تحدد مفاهيم الإبداع لدى المعلم في هذه الفئة، وكذلك الشروط والضوابط التي ينبغي الالتزام عند الترشح لهذا المجال، كما قدم الدكتور قسيم الشناق ورشة عمل عن الإبداع في تدريس اللغة العربية تطرق خلالها إلى أهم الأسس والأساليب التي يقوم عليها تدريس اللغة العربية، خاصة في ضوء التطور التقني والرقمي وما ينبغي توظيفه من تقنيات متطورة في عملية التدريس والتواصل الفعال مع الطالب من جانب المعلم.

اقرأ أيضا

محمد بن سعود يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي