الاتحاد

منوعات

عسل النحل الأوروبي يواجه مخاطر تقلبات المناخ

الاتحاد

الاتحاد

ميلانو (أ ف ب)

يُعدّ عام 2019 الأسوأ إنتاجاً على الإطلاق لمربّي النحل في أوروبا، لا سيّما في فرنسا وإيطاليا، بسبب الأحوال المناخية السيئة، حيث أشارت نقابة «كولديريتي» الزراعية في إيطاليا، إلى «تراجع الإنتاج إلى النصف تقريباً»، بالمقارنة مع عام 2018. أما في فرنسا، فالموسم هو «الأسوأ في التاريخ»، بحسب الاتحاد الوطني الفرنسي لتربية النحل «أوناف».
وفي عام 2018، كانت رومانيا التي جمعت 30 ألف طنّ من العسل «في صدارة» البلدان الأوروبية المنتجة للعسل، لكن من المتوقع أن «يكون الإنتاج دون معدّل السنوات الأخيرة». أما في إسبانيا التي تضمّ أكبر عدد من قفران النحل، فيعاني الإنتاج ركوداً منذ 2015 مع انخفاض بنسبة 5.2 % عام 2017، بحسب وزارة الزراعة.
وتنسب «كولديريتي» هذا الانخفاض إلى «تبدّل المناخ بشكل غير طبيعي»، من برد وعواصف وأعاصير ورياح عاتية وموجات حرّ، حيث أذاب الحرّ الشمع، فعلق النحل في داخله، في إشارة إلى «كارثة مناخية».
ومن المتوقع أن يؤدّي تراجع الإنتاج في إيطاليا إلى انخفاض العائدات بواقع 73 مليون يورو هذه السنة، وتضاف إلى هذه الخسائر النفقات التي تكبدّها المربّون لتغذية النحل، حيث سيتعذّر على النحّالين تغطية كل نفقاتهم. غير أن رئيس «أوناف»، جيل لانيو، يخشى «ضربة ارتجاعية»، فقد قامت النحلات «بالقضاء على الذكور لتوفير الطعام وإنقاذ الخلية»، وبسبب نقص الذكور للتناسل، قد نشهد في الربيع المقبل «نقصاً في الملكات المخصّبة». وسجّلت في السنوات الأخيرة حالات نفوق شديدة للنحل بسبب «وباء» الفاروا والدبور الآسيوي الآخذ في الانتشار في أوروبا، فضلاً عن «الاستخدام المكثّف للمبيدات الحشرية في الزراعة»، بحسب تقرير «سيكلوب» المتخصّص في هذا الشأن.

اقرأ أيضا

دبي تستضيف مهرجان «إنسومنيا» للألعاب الإلكترونية غدا