الاتحاد

الرياضي

خليل غانم: «البقاء» طموح نصف أندية الدوري

خورفكان يطمح إلى البقاء مع الكبار في المحترفين (الاتحاد)

خورفكان يطمح إلى البقاء مع الكبار في المحترفين (الاتحاد)

سامي عبد العظيم (رأس الخيمة)

أكد خليل غانم، رئيس شركة كرة القدم بنادي خورفكان، أنهم أمام أعباء كثيرة في الموسم الحالي، لأنهم تحملوا مسؤولية الأمور في النادي، الأمر الذي يدفعهم إلى مضاعفة جهودهم، حتى يحقق الفريق هدف البقاء مع الكبار في «المحترفين»، لأنه يمثل أولوية كبيرة، كما تسعى لتحقيقه نصف أندية دوري الخليج العربي، خصوصاً أن خورفكان انتظر 10 سنوات للعودة مجدداً إلى المشاركة في «المحترفين» منذ مشاركته الأولى في البطولة.
ودعا خليل غانم بعض المحللين إلى «عدم الفتوى» بغير علم في الأمور الخاصة بالرياضة، وقال إن تحذير هؤلاء مرتبط بضرورة عدم الإساءة إلى الكيانات الرياضية على وجه العموم وهو أمر مرفوض، وتجب مراعاة هذه المعطيات، والنظر إلى أهميتها، لأنهم ينقلون المعلومات إلى فضاء عريض متصل بالشارع الرياضي.
وأوضح أنه لا يستطيع الدخول في جدل أو يقوم بالرد على كل من يكتب أو يغرد، لأن هذا الأمر ليس من صميم عمله، والقرارات الخاصة بالتعاقدات مع اللاعبين أو الاستغناء عنهم ليس بدعة، خاصة بنادي خورفكان، وتحدث في كل الأندية على مستوى العالم، وأبوابنا وصدورنا مفتوحة لكل من يرغب بالسؤال أو الاستفسار حول شؤون النادي وتفاصيله المختلفة في المجالات كافة، ونتقبل الانتقادات البناءة.
ودعا خليل غانم إلى ضرورة رفع مستوى الاهتمام بالأكاديميات الرياضية في الأندية، فرغم أهميتها لمستقبل الكرة الإماراتية، بعضها مجرد «حبر على ورق»، ومن الضروري الارتقاء بالأفكار الخاصة بها والوضع في الاعتبار أهمية ما يمكن أن تمثله في التطور الذي ننشده في كرة القدم خلال السنوات المقبلة، في ظل تزايد الاهتمام بالأكاديميات على مستوى المنطقة والعالم استشعاراً لدورها الحيوي.
وتوقع خليل غانم حسب معلومات على علم بها، وصول أحد لاعبي الجيل الذهبي للكرة الإماراتية إلى رئاسة اتحاد الكرة في الدورة الانتخابية الجديدة، انطلاقاً من القدرات الجيدة والإمكانات الكبيرة لهم، والتي من شأنها أن تضيف الكثير من الإنجازات المشرفة التي تعبر عن تطلعات وطموحات الشارع الرياضي، موضحاً أنه يتمنى أن يتكرر الجيل الذهبي من خلال الأجيال المختلفة، رغم أن الأيام أثبتت عملياً صعوبة حدوث هذا الأمر خلال الحقب الماضية على مدار السنوات التي أعقبت التأهل إلى مونديال إيطاليا 1990، مشيراً في الوقت نفسه إلى الجهود التي قام بها مروان بن غليطة، رئيس اتحاد الكرة، لتطور الكرة، رغم أن المحصلة لم ترتق إلى ما يصبو إليه الشارع الرياضي.
وشدد خليل غانم على أهمية تغيير الأفكار بالنسبة لمسؤولي الأندية في التعامل مع طبيعة العمل الخاصة بالخطط والبرامج التي تمثل أساس المراحل المختلفة، وذلك بالنظر إلى البناء على إيجابيات الإدارات السابقة طالما أن هذه الخطط والبرامج تهدف إلى المصلحة العامة.
وأشار إلى أهمية تفعيل الدور المجتمعي الذي يحقق رؤية القيادة الرشيدة بالنسبة للأندية، حيث نعمل بكل ما نملك لتأكيد هذه الأهداف بقناعة كبيرة نستمدها من المبادئ الراسخة في النادي التي أرساها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى جانب الدعم والاهتمام من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي.
ودافع خليل غانم عن قرار الاستغناء عن البرازيلي بيدرو جونيور بعد جولتين من انطلاق الدوري، و3 مباريات بكأس الخليج العربي، والتعاقد مع الأوزبكي تيمور، وقال إن قناعته كبيرة بقدرات بيدرو، وإمكاناته الجيدة، خصوصاً أن اختياره جاء حسب المعايير الفنية بموافقة المدرب البرازيلي كاميلي، لكن هناك بعض الظروف التي لا تسمح لمجموعة من اللاعبين بتقديم المستوى الفني المنتظر، وهنا يجب التدخل لتحديد الخيار المناسب الذي يمثل مصلحة النادي في المقام الأول، رغم أن اللاعبين لديهم الموهبة الجيدة التي تسعفهم لتقديم الإضافة والتغييرات وهو أمر يحدث في كل الأندية على نحو ما حدث في الموسم الحالي والمواسم الماضية بالنسبة للمدربين والأجانب، وحتى على مستوى المواطنين.
وحول تجربة محسن مصبح، رئيس شركة كرة القدم بنادي الشارقة، قال خليل غانم، إنها رائعة لكل تأكيد وملهمة للإداريين، لكونها اتسمت بالبذل والعطاء، والحرص على تحقيق الرؤية الخاصة بالنجاح الذي أدى إلى نتائج مشرفة لـ «الملك»، من خلال العمل النوعي، وفي تقديري أن عدم إعادة مشهد الفوز للشارقة بدرع الدوري في الموسم الحالي، يجب ألا يقلل من قيمة العمل الذي قام به محسن مصبح مع فريق عمله بالنادي، والمطلوب منح القدامى فرصتهم الكاملة، ليس في كرة القدم، حيث يجب أن يشمل جميع الأنشطة الرياضية حتى يتمكنوا من تنفيذ الأفكار والبرامج والخطط التي تؤدي إلى التطور والمنافسة على المراكز الأولى والتوصيف المناسب، لهذا الأمر أن الرياضيين لا يملكون «عصا سحرية» لإحداث التغيير السريع بعد تولي المناصب الإدارية في الاتحادات والأندية الرياضية.

مسؤولية كبيرة أمام جماهير النادي
عبر خليل غانم عن ثقته بجماهير خورفكان، لعكس الصورة المشرفة عن النادي، وتأكيد التلاحم الرائع مع اللاعبين في جميع المباريات، وقال إنها أمام مسؤولية كبيرة في المرحلة المقبلة، لكونها ظلت حريصة على تقديم المبادرات الإيجابية، وتقديم الصور المشرفة من التشجيع الذي يعكس تمسكها بالأخلاق والقيم الرياضية، والمؤكد أن اللاعبين ينتظرون من الجماهير الكثير في الفترة المقبلة.
وأوضح أن خورفكان مؤسسة رياضية ثقافية اجتماعية، تعمل على غرس الأخلاق والقيم الفاضلة في نفوس الشباب وخدمة تطلعاتهم، وذلك لتنفيذ التوجيهات، كما أنهم يؤدون هذا العمل بقناعة كبيرة.

«إيطاليا 90» خالدة في الذاكرة
وصف خليل غانم تجربة مشاركة «الأبيض» في مونديال «إيطاليا 1990»، بأنها متقدة في ذاكرة لاعبي الجيل الذهبي، بالتفاصيل الجميلة التي رافقت مشوارهم، في الحدث العالمي، خصوصاً أن المباريات التي خاضها المنتخب مع أقوى 3 منتخبات، هي كولومبيا ويوغوسلافيا وألمانيا، موضحاً أن: الفوز على «التنين» 2-1 من المحطات التي لن ينساها الوسط الرياضي والجيل الذهبي السابق، لأن الصين تفوق في تلك الفترة على منتخبات قوية، خصوصاً اليابان، وسعادتي كبيرة بهدفي في الصين، إلى جانب الهدف الرائع للنجم عدنان الطلياني، والمؤكد أن الفوز، بعد التعادل مع كوريا الشمالية 1-1 منحنا الثقة لتحقيق حلم التأهل التاريخي إلى المونديال.

المشكلة «نفسية» وليست «غربة»
شدد خليل غانم على أنهم لم يشعروا بـ«الغربة» في ملعب اتحاد كلباء الذي يستضيف مباريات خورفكان في النصف الأول للموسم الحالي، بسبب أعمال الصيانة الموجودة حالياً بنادي خورفكان، لتوفير بيئة أفضل للجماهير في المرحلة المقبلة، وقال إن المشكلة في تقديره نفسية على مستوى اللاعبين، لأنها مرتبطة بعدم خوض المباريات على الملعب الخاص بالنادي، إلى جانب الدور المؤثر الذي تلعبه الجماهير لو أقيمت المباريات في خورفكان.
وأشاد بالاهتمام اللافت من اتحاد كلباء، باستضافة مباريات خورفكان، وتهيئة أفضل الظروف التي تشعرنا بالاعتزاز لهذا الترحيب الرائع.

تراجع النتائج وراء الضغوط
اعترف رئيس شركة كرة القدم بنادي خورفكان بتأثير الضغوط، بسبب تراجع النتائج، على الجهاز الفني، لأنها تؤدي إلى حالة من عدم التركيز، والبحث عن الطريقة التي تسهم في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، وقال إن النادي لديه آلية محددة في تقييم أمور الفريق الأول ومشواره في المنافسات المختلفة، مثل بطولة الدوري التي تعد الهدف الأساسي، في الموسم الحالي.

إصابات «الوسط» مؤثرة
تطرق خليل غانم إلى الإصابات المؤثرة التي طاردت ثلاثي الوسط، علي حسين، ويوسف شاه، وخالد غلوم في الفترة التي سبقت انطلاق الدوري، وتأثيرها على مردود الفريق، نظراً للقيمة الفنية للاعبين، موضحاً أن الجهود التي يقوم بها الجهاز الطبي، من شأنها تسهيل عودتهم إلى المرحلة المقبلة، حيث نتوقع أن يكون يوسف شاه في التدريبات مع بقية اللاعبين قريباً.

اقرأ أيضا