الاتحاد

دنيا

في فلك التعلّم والتعليم

إنّ تنوّعَ أساليب التدريس مهم جداً في إضفاء التشويق والانتباه داخل الغرفة الصفية· كما من شأنه أن يجعل الطلبة والمعلم في حركة دائبة وفاعلة، بحيث يشكلون خلية نحل منتظم عملـُها معروفة واجبات كل فرد من أفرادها·
ومن أهم الأساليب التي تبعث الروح بين أفراد الصف الواحد ما يقوم على أساس مهم هو (دفع الطالب للاعتماد على نفسه في التعلم)·
ليس المهم أن نظهرَ تنوّعاً شكلياً في تـَناوُل الأساليب التعليمية أثناء الدرس، إنّ التنوع الفاعل في استخدام تلك الأساليب لا بد أن: يحفـِّز، ويحرّك، ويبدي نتائج ملحوظة· إضافة إلى دوره المهم في تكوين الذات التعلمية·
فهناك فرق كبير بين إجابة طالب عن سؤال وُضـِّحَ له مضمونـُه وقـُدم له المطلوبُ منه جاهزاً· وبين طالب آخر طُلــِب منه أن يقرأ السؤال معتمداً على نفسه في فهمه، وتناوُل مضمونه، وتقديم إجابة صحيحة دقيقة عليه· وما أجمل أن يفتح الطالب أيقونة سطح المكتب أو يصل إلى مـَهـَمة من مهام أدوات برمجية العَرْض أو يقطفَ حقيقة عبر محرك البحث، ما أجمل ذلك عنـدما يكون بالمحاولة والتجريب والاستكشاف!
إنّ الوسيلة التعليمية الفاعلة هي التي تحقق مقولةً: ''لا تـُطعمْني كل يومٍ سمكة، بل علـِّمني كيف أصطادُها''·

خالد خليل
ننشر مقالات القراء التي نستقبلها على هذا الإيميل
dunia@admedia.ae

اقرأ أيضا