صحيفة الاتحاد

الرياضي

ابن غليطة: الإعلام صنع من قضية فاندرلي «أزمة» بـ «الآراء الشخصية»

دبي (الاتحاد)

قلل مروان بن غليطة، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، من الضجة المثارة حالياً حول اللاعب البرازيلي فاندرلي، ومحاولة إظهار اتحاد الكرة بأنه في أزمة، رغم أن الاتحاد اتخذ التدابير اللازمة في تلك القضية وفق اللوائح ووفق آليات العمل، بحسب وصفه.

وأشار رئيس الاتحاد، إلى أن التناول الإعلامي للقضية كان سبباً في تحويلها إلى أزمة، لكثرة عرض الآراء الشخصية، وخلط الرأي القانوني بالرأي الشخصي خلال عرض الإعلام وتناوله لجوانبها، مشككاً في أن يكون الإعلام قد ناقش القضية من مختلف جوانبها بشكل صحيح.

جاء ذلك خلال ظهور ابن غليطة في برنامج المنصة، على قناة دبي الرياضية، حيث تحدث رئيس مجلس إدارة الاتحاد، حول العديد من الملفات التي شغلت الرأي العام مؤخراً.

وعن زيارته لسمو الشيخ هزاع بن زايد، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، قال ابن غليطة: «زياراتنا لسمو الشيخ متتابعة، وشخصياً زيارتي بدأت منذ فترة الترشح لانتخابات اتحاد الكرة، وتوجيهات سموه هي التي ترسم الاستراتيجية العليا للاتحاد، وسموه متابع لمختلف القضايا، ولعمل الاتحاد وللتنفيذيين كمجلس إدارة أو أمانة عامة، وتوجيهات سموه، ترسم الطريق الذي نسير عليه».

وفيما يتعلق بالقضايا المثارة على الساحة، قال مروان بن غليطة: «ما هو موجود على الساحة ليس بجديد على الإمارات، لكن لغة الحوار هي التي اختلفت، وهي التي حولت متعة كرة القدم والمنافسة في الملعب، إلى آراء شخصية، كل واحد يبدي رأيه ووجهة نظرة، خصوصاً في الأيام الأخيرة، وهي التي جعلت الأجواء غير صحية».

وعن تعجيل زيارته لسمو الشيخ هزاع بن زايد الرئيس الفخري للاتحاد، قال: «الزيارات مستمرة، ولكن هذه المرة هي زيارة استثنائية، وجاءت في التوقيت الأنسب، لوضع الكثير من النقاط على الحروف للشارع الرياضي، وأهم ما في الزيارة، هو توجيه سموه بمواصلة العمل والتطوير الإداري والفني الحاصل في الاتحاد، وتعزيز العمل باللوائح والأنظمة والعمل كنظام مؤسسي شامل للارتقاء بكرة الإمارات».

وحول مناقشة قضية فاندرلي، قال ابن غليطة: «سموه مطلع على الإجراءات المتخذة في اتحاد الكرة حول تلك القضية، والتي هي حاكمة لأي قضية رياضية في الساحة، وقضية فاندرلي ليست بأمر جديد على اتحاد الكرة، وكون الاتحاد مشرعاً للمنظومة الكروية».

وعن تحولها إلى أزمة بدلاً من حلها بشكل واضح وأثرت على اتحاد الكرة نفسه وصورته في الساحة الرياضية قال: «وجهة النظر هذه غذاها الإعلام الرياضي، لكن هل تمت مناقشة تلك المادة من جميع الجوانب، وطريقة العرض للقضية تمت بأسلوب شهد تداخل الجميع، وفي بداية القضية كان الكل يردد بأن الاتحاد لم يقف إلى جوار النصر، ولكن الآن الكل يقول، إن الاتحاد لم يعالج الأمر بشكل صحيح».

وأضاف: «أنا لست خصماً لأحد، ولكني أدير منظومة العمل في كرة الإمارات، وهناك لغط كبير حول القضية، التي بات فيها آراء شخصية كثيرة، لكن الموقف الرسمي للاتحاد هو أن القضية منظورة أمام اللجان المختصة، وهي لجان قضائية متخصصة ومستقلة، ولا يجب الحديث حول القضايا التي تنظرها إلا بعد أن تنتهي، بينما الآراء المطروحة الآن، هي آراء شخصية، بينما عندما يتخذ القرار من اللجان القضائية، يجب احترام ذلك، لأننا في الاتحاد نطبق اللوائح والإجراءات، بدلاً من نقل آراء المحللين، ونرى أن الكل يتحدث في القضية برأيه الشخصي، بينما هي قضية رياضية بحتة، بل يجب الفصل بين اللجان القضائية في الاتحاد واللجان العاملة في الاتحاد».

وعن طبيعة عمل الأعضاء في الاتحاد قال: «جميع الأعضاء تطوعوا للعمل كفريق عمل واحد لخدمة منظومة كرة القدم»، وقاطعة المحاور قائلاً: «لكن الشارع الرياضي لا يرى وجود هذا التوحد أو أن الاتحاد لديه فريق عمل واحد»، ورد ابن غليطة قائلًا: «النظام الأساسي لم يتم تعديله بعد، ولكن نحن نتحدث عن أعضاء قادمين للعمل، ولكن بحسب العمل والاختصاص والمشروعات الموزعة على الأعضاء، فالكل يجتهد ويعمل، وهم لديهم كفاءات بالتأكيد، مثل تنظيم العمل الإداري للاتحاد، المسابقات، التحكيم، المالية، وغيرها من اللجان».

وتابع: «أدرس تغيير آلية النظام الانتخابي وتطويره، لأن النظام الأساسي منحنا 4 سنوات للتطوير، وهناك قائد أعلى للاتحاد يراقب، وجميعة عمومية أيضاً تقوم بدورها»، وعن اختيار رئيس الاتحاد لجميع الأعضاء على هواه، قال: «سأختار 4 أعضاء من الموجودين حالياً».

وتطرق الحديث عن تطوير اللوائح في الاتحاد وقال ابن غليطة: «من اليوم الأول لنا في المجلس، تم تشكيل لجنة من مختصين في القانون لتعديل اللوائح ومراجعتها، وفي أول اجتماع للجمعية العمومية تم إقرار تلك التعديلات، لكن التطوير مستمر، والفترة التي تولينا فيها المسؤولية ليست كبيرة، بل نعمل بشكل مستمر من أجل التطوير».

وحول مخرجات اتحاد الكرة وهل يتوافق مع شعارات التطوير المستمر وغيرها، لاسيما أن الشارع الرياضي غير مقتنع بذلك، قال: «الاتحاد مؤسسة تعمل وتصلح وتصيب وتخطئ».

وعن قراره بتغيير رئيس لجنة الحكام، قال: «من الوارد تغيير أي عضو بالاتحاد يتولى عمل لجنة ما، ولكن نحن نعمل عبر التقييم ونفضل أن يكون في نهاية الموسم، ولكن رغم ذلك، قد يحدث التغيير قبل نهاية الموسم إذا ما استدعت الحاجة».

وتحدث عن موقف المهندس مهدي علي مدرب المنتخب الوطني، وقال: «سنناقش كل ما يتعلق بالجهاز الفني والمهندس مهدي علي في مؤتمر صحفي قريباً»، ونفى ابن غليطة أن يكون مهدي قد تقدم باستقالته سابقاً وقال: «هي كلها أقاويل رددها البعض، لكن بلا أي سند في الواقع».

وحول ما تردد عن عقوبة نائب رئيس الاتحاد، قال ابن غليطة: «القرار بيد الجمعية العمومية، ولكن هناك لوائح هي التي تقرر»، فقاطعه المحاور مرة أخرى قائلًا: «هل خالف النائب للوائح» ورد ابن غليطة قائلًا: «ستشكل لجنة من مجلس الإدارة، وهي التي تقرر، أنتم ترون أن ما حدث من نائب الرئيس مخالفة، يستوجب تدخل الاتحاد، خروج نائب الرئيس في مداخلة تلفزيونية هو أمر سيعرض على مجلس الإدارة ويتخذ فيها القرار المناسب»، وعن التهديد بتجميد عضوية نائب الرئيس قال: «لم يحدث أن هددت بذلك»، وتابع: «اجتماعات مجلس الإدارة سرية، ولا يجوز أن يتم إفشاء أسرارها للعلن».