الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
«ديوا» تضاعف القدرة الإنتاجية للطاقة من الفحم النظيف بدبي
«ديوا» تضاعف القدرة الإنتاجية للطاقة من الفحم النظيف بدبي
22 يونيو 2011 21:37
أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي “ديوا”، عن مضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة من الفحم النظيف إلى 3000 ميجاوات بدلا من 1500 ميجاوات، كاشفة عن إنشاء محطة لتوليد كهرباء وتحلية المياه باستخدام الفحم النظيف تدخل حيز التشغيل في العام 2016. وأكد سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أمس في تصريحات صحفية “أن الهيئة لن تصدر صكوكا في الوقت الحالي”. وقال، “الهيئة لديها خطة استراتيجية للتمويل تتميز بالتنوع والتكامل ابتداء من إصدار سندات ومرورا بالقروض القصير أو طويلة الأجل وانتهاء بالتأمينات، لافتاً إلى أن الهيئة تتمتع بوضع مالي “متميز ومستقر”. وأشار على هامش الإعلان عن مشاركة شركات التنقيب والحفر واستخراج النفط والغاز لأول مرة في معرض ومؤتمر “ويتكس 2012”، إلى أن استراتيجية دبي للطاقة تستهدف إنتاج 12% من طاقتها عن طريق الفحم النظيف “السائل” بحلول العام 2030. بينما تعتمد على الغاز الطبيعي في توليد الطاقة بنسبة تصل إلى 71 بالمئة، فيما تتوزع النسبة الباقية على الطاقة النووية بنسبة 12 بالمئة، كما أنها سوف تعتمد على المصادر المتجددة، والتي يأتي في مقدمتها الطاقة الشمسية وبنسب تصل إلى 5 بالمئة. وذكر الطاير، أن مشروع إنتاج الطاقة باستخدام الفحم النظيف يخضع لخيارين لحدهما هو إتاحة المجال الاستشاري والتنفيذي للمشروع عبر الشراكة مع القطاع الخاص “الخصخصة”، والأخر هو تولى الهيئة تنفيذه بتمويل خاص بها أو ما يعرف بـ “الامتلاك الكامل”. وأوضح أن الهيئة من خلال المشروع تضع حاليا مبادئ وأسس عامة لفكرة استخدام الفحم النظيف، والذي يقل في تكلفة استخدامه لإنتاج، مشيرا إلى أن الهيئة أخذت خطوات عملية لتنفيذ المشروع. ونوه إلى أنه تم ترسية الدراسة المطلوبة على الاستشاري وتم تقسيمها على مرحلتين تشمل الأولى منها التخطيط المسبق لتحديد أفضل التقنيات التي تتماشى مع خطط الهيئة ومتطلباتها الفنية والتشغيلية، وفقاً لنوع الفحم ومصادره الاستراتيجية واللوجستية، والتي تتوافق مع تجهيزات البنية التحتية. وأضاف: فيما تتضمن المرحلة الثانية، وضع المواصفات الفنية والتجارية لتنفيذ و إنشاء محطة لتوليد الكهرباء عن طريق تقنية الفحم النظيف بعد طلب تقديم العروض وتقييمها”. وأشار إلى أن الهيئة تعمل منذ فترة مع شركة عالمية استشارية على دراسة كيفية استخدام الفحم النظيف (السائل) في تشغيل محطات توليد الطاقة وتحلية المياه. وقال الطاير “فكرة استخدام الفحم النظيف (السائل) تعتمد على الاتفاق مع إحدى شركات تسييل الفحم من حالته الحجرية إلى الحالة السائلة، واستيراد السائل منها، واستخدامه في توليد طاقة الهيدروجين التي عبرها يتم إدارة وتشغيل توربينات خاصة لتوليد الطاقة الكهربائية تعمل بالهيدروجين”. ولفت إلى أن حرص الهيئة على البحث عن بدائل صديقة للبيئة في توليد الطاقة ينبع من سعيها لتعزيز التنمية المستدامة والمكانة العالمية لإمارة دبي كمركز أساسي في المنطقة للنشاطات الاقتصادية والمالية. وأفاد الرئيس التنفيذي لـ “ديوا”، أن الاعتماد على الفحم النظيف في توليد الطاقة بدبي، يعود إلى تلبية نمو حجم الطلب على استهلاك الطاقة في دبي، مشيرا إلى أن نسبة نمو الكهرباء بلغت ما يقارب 10% و4.58 % بالنسبة للمياه. وتوقع الطاير، أن تبلغ القدرة الإنتاجية للهيئة من الكهرباء 10 آلاف ميجاوات و 400 مليون جلون من المياه المحلاة يوميا العام المقبل. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته هيئة كهرباء ومياه دبي “ديوا” أمس في فندق جراند حياة دبي للإعلان عن مشاركة شركات التنقيب والحفر واستخراج النفط والغاز في معرض “ويتكس 2012”، قال الطاير، “اعتباراً من الدورة القادمة سنشهد مشاركة أنشطة اقتصادية حيوية تندرج تحت قطاع الطاقة”. وأضاف: تعمل الشركات الجديدة في التنقيب والحفر واستخراج النفط والغاز ونقلهما وتكريرهما وتوزيعهما وتصديرهما وكل ما يتعلق بهذه الأنشطة، إضافة الى الصناعات المغذية لهذه الأنشطة والاستشاريين والمقاولين والمستثمرين العاملين في هذا المجال الواسع من الأنشطة الاقتصادية الحيوية. وأكد الطاير، أن المعرض يشكل المعرض منصة تهدف إلى استقطاب الخبرات من مختلف الميادين العلمية والهندسية والتكنولوجية، لتبادل الآراء مع الدوائر والهيئات الحكومية لمواكبة أحدث التطورات في ميادين الطاقة والمياه والبيئة والاطلاع على أفضل السياسات والممارسات. بالإضافة إلى بناء تعزيز التواصل مع الشركاء الاستراتيجيين والسعي إلى إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة. ويركز معرض ويتيكس 2012 على التكنولوجيا المتقدمة والمتخصصة في مجال الطاقة مثل الوقود الأحفوري، توليد الطاقة النووية والمتجددة، الشبكات الذكية، كفاءة وترشيد استهلاك المياه، البيئة، التخلص من النفايات، الأبنية الخضراء، الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، رفع الوعي حول التكنولوجيات الجديدة، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات. وحقق المعرض نجاحات ومستويات عالمية متقدمة، حيث شارك في الدورة الأخيرة لعام 2011، أكثر من 700 شركة وطنية وعالمية من 28 دولة من مختلف قارات العالم، كما شاركت أجنحة دولية وصل عددها إلى 8 أجنحة. وشهدت الدورة الأخيرة للمعرض زيادة كبيرة في عدد الشركات والمؤسسات المشتركة بلغت 48% بالمقارنة مع عام 2010. وتوقع الطاير، استمرار هذا النمو في السنوات القادمة، للوصول بعدد المشاركين إلى أكثر من 1000 شركة وطنية وعالمية، نظرا للموضوعات العديدة التي يضمها المعرض وكذلك الشهرة العالمية التي حققها خلال الفترة الماضية من خلال جهود الهيئة التي بذلتها وحولتها إلى خطط واسـتراتيجيات للترويج للمعرض. ويشـكل هذا المعرض والندوات المصاحبة له حدثا أساسيا لاستشراف الحلول ومواكبة التطورات والأطروحات من خلال عرضها العملي أمام كافة المشاركين من محاضرين ومصنعين ومستثمرين وزائرين في المعرض.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©