الاتحاد

الاقتصادي

«اتصالات»: الجيل الخامس يرسم مستقبل التنقل الذكي

سيارة روبوتية مزودة بتقنية القيادة المستقلة (من المصدر)

سيارة روبوتية مزودة بتقنية القيادة المستقلة (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

استعرضت «اتصالات» خلال مشاركتها في معرض جيتكس للتقنية، الذي اختتم أعماله الخميس الماضي، العديد من التكنولوجيات المتطورة المبنية على شبكة الجيل الخامس، حيث سلّطت الضوء على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات المتطورة، والواقع الافتراضي، والواقع المعزز، وإنترنت الأشياء، والتنقل الذكي، وغيرها.
ومن ضمن الحلول التي قدمتها، سيارة إسعاف متصلة بشبكة الجيل الخامس (5G)، حيث تقوم السيارة بإرسال البيانات الحيوية إلى المستشفى، بهدف إعداد الأطقم الطبية في أقسام الطوارئ الطبية لاستقبال المريض قبل وصوله.
كما أتاحت رؤية عميقة للتنقل الحديث والمستقبلي من خلال مجموعة واسعة من التقنيات المتطورة، التي من شأنها إعادة بلورة قطاع التنقل على أوسع نطاق.
وهو الأمر الذي يّؤكد الحضور القوي لـ «اتصالات» في هذا المضمار، ومدى فاعلية جهودها الدؤوبة للمساهمة في دعم «استراتيجية دبي للتنقل الذاتي»، والهادفة إلى تحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل في دبي إلى رحلات ذاتية القيادة بحلول العام 2030. ومن خلال تقنية 5G من «اتصالات» وبخاصية Ultra Reliable Low Latency Communications التي توفرها هذه الشبكة المتقدمة، فإنها تعمل على دعم هذا النوع من المركبات، عبر معالجة كميات كبيرة جداً من البيانات بأقل تأخير، لاتخاذ قرارات فورية أثناء القيادة، لاجتناب الحوادث ومتابعة الأجواء المحيطة والطقس وخرائط المدن للبحث عن أفضل الطرق، عبر مستشعراتها المتطورة.
ومن المركبات التي عرضتها «اتصالات» في جناحها هذا العام، سيارة «رينو إي زد ألتيمو» الروبوتية والمزودة بتقنية القيادة المستقلة من المستوى الرابع، والقادرة على التكيف مع البيئات الحضرية والبنية التحتية للطرق السـريعة، مما يمكنها من القيادة بشكل ذاتي دون تدخل بشري في المدن وعلى الطرق السريعة. وتستخدم السيارة عدداً من المستشعرات في الزوايا الأمامية والخلفية.
وعرضت «اتصالات» أيضاً «دراجة لازارث الطائرة» وهي أيقونة ميكانيكية رباعية الإطارات مزودة بمحرك مازيراتي، ومدعومة بتوربينات نفاثة مثبتة في محور كل إطار، يبلغ عزمها 96 ألف دورة في الدقيقة، ويمكنها أن تتحول من وضعية القيادة إلى التحليق في غضون 60 ثانية تقريباً.
ومن الأوجه الأخرى لمركبات التنقل المستقبلية، الطائرة المسيّرة «هيكسا» الكهربائية من شركة «ليفت إيركرافت» ذات التصميم الفريد الذي يشبه إلى حدٍ كبير الطائرات ذاتية القيادة، ويتم التحكم بهذه الطائرة بواسطة ذراع تحكم مثبتة في قمرة القيادة. كما يعمل نظام حاسوب الطيران على ضمان استقرارها في جميع الأوقات خلال الرحلات الجوية. وتشتمل هذه الطائرة البالغ وزنها 200 كيلوجرام على مقعد لراكب واحد، ولديها 18 مجموعةً من المراوح والمحركات والبطاريات، وفي حال حدوث أي طارئ، يمكن لمراقبي الحركة الجوية التحكم في الطائرة وقيادتها عن بعد تماماً كالطائرات المسيرة. وتبلغ السرعة القصوى المسجلة لهذه الطائرة 97 ميلاً في الساعة، كما أنها تشتمل على عوامات تتألف من وسائد هوائية تتيح لها الهبوط على سطح المياه عند الحاجة.
كما قدمت «اتصالات»، مركبة «بيردلي في آر» التي تعد إحدى أبرز تجارب المحاكاة القائمة على الواقع الافتراضي حول العالم، إذ تحقق حلم الإنسان المتمثل في التحليق مثل الطيور.
وعلى عكس جهاز محاكاة الطيران الشائع الذي يتحكم فيه المستخدم بالآلة، يمنح جهاز «بيردلي» المستخدم شعوراً حقيقياً بالطيران بالجسد والحواس من خلال ربط الخصائص الحسية والحركية مع الصور المرئية والمجسمة التي توفرها شاشة مثبتة على الرأس.

اقرأ أيضا

النساء يتفوقن على الرجال في الإدارة المالية بالشركات الكبرى