الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الشراكات الاستراتيجية ضرورة لدعم التنمية الشاملة في الإمارات
الشراكات الاستراتيجية ضرورة لدعم التنمية الشاملة في الإمارات
22 يونيو 2011 21:29

أكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة أمس أهمية التوصل إلى شراكات استراتيجية خاصة مع الدول المتقدمة للاستفادة من خبراتها وتجاربها لمواصلة النهوض الحضاري بمشروعات التنمية الشاملة في الإمارات. وأضاف سموه خلال افتتاحه أعمال الدورة الثانية لمجلس الصداقة الإماراتي السويسري بمدينة لوزان السويسرية، أن دولة الإمارات تؤمن بضرورة الانفتاح على العالم الخارجي وتعريفه بحضارتها وثقافتها. وأكد سموه في كلمة افتتح بها أعمال الملتقى ضرورة مواصلة العمل لتحقيق أهداف هذه الدورة الثانية، والتي تركز على تطوير التعاون في مجالات التكنولوجيا والعناية الصحية والتعليم العالي والطاقة النظيفة. وقال سموه إن المجلس يسعى إلى تطوير التعاون في المجالات الإعلامية والثقافية والسياحية من خلال شراكات في كافة المجالات، داعيا إلى توظيف الابتكار والاختراع إلى مصلحة مشتركة ومتبادلة بين الإمارات وسويسرا. حضر الافتتاح فخامة باسكال كوشبان الرئيس السويسري السابق وعدد من كبار المسؤولين في البلدين الصديقين. ومن جانبه، أكد عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين الإمارات وسويسرا في مختلف المجالات. وقال إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يحرصان على تطوير العلاقات الإماراتية السويسرية في مختلف المجالات لمواصلة الدور الذي بدأه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ أكثر من 40 عاما. وأعلن أن دولة الإمارات قررت افتتاح سفارة لها في العاصمة السويسرية برن في القريب العاجل. وأكد الزعابي أن الاجتماع الثاني لمجلس الصداقة الإماراتي السويسري سيضع أساسا جيدا لشبكة من التبادل تؤدي إلى المزيد من اتساع الأفق، بما يخدم المصالح المشتركة من أجل الحفاظ على مستقبل الأجيال القادمة. ودعا السويسريين إلى ضرورة مشاهدة الفعاليات الفنية والثقافية المصاحبة لأعمال المتلقي في لوزان للتعرف على حضارة ونهضة دولة الإمارات. وأعرب عن سعادته لتنفيذ أكثر من 81 بالمائة من الإجراءات المذكورة في القرار المعتمد لمجلس الصداقة بتاريخ 7 نوفمبر 2010. وأشاد بجهود اللجنة التنفيذية والمجلس الاستشاري لمجلس الصداقة على العمل الكبير الذي قاما به من أجل تحقيق الأهداف النبيلة لمجلس الصداقة الإماراتي السويسري خلال الأشهر الثمانية الأخيرة. ولفت الزعابي إلى أن الدورة الثانية للمجلس تتميز ببرنامج ثري ومتنوع يغطي العديد من المسائل المهمة مثل النظر في سبل إنشاء شراكات إضافية وتبادل المعلومات في مجالات الابتكارات والبحث العلمي والتعليم العالي وتوفير فرص عمل جديدة في مجالات التكنولوجيا النظيفة والبيئة والرعاية الصحية والبني التحتية والتأكيد على أهمية التركيز على المشاريع الثقافية ذات الصلة بالثقافة والفنون والرياضة والسياحة. وأعرب عن ثقته بأن مدينة لوزان ستقدم أفضل إطار لتحقيق إنجازات كبيرة في غضون هذين اليومين من العمل وتبادل الآراء. من جانبه، قال باسكال كوشبان الرئيس الفخري للمجلس عن الجانب السويسري، إنه تم خلال الدورة الثانية التي بدأت أعمالها أمس في لوزان التوقيع على خطة عمل مع سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان الرئيس الفخري للمجلس عن الجانب الإماراتي. وأوضح أن هذه الخطة تتضمن وضع إطار عمل لمزيد من الاتفاقيات وخلق شراكات جديدة لتبادل المعلومات في مجالات الابتكار العلمي والبحث والتعليم العالي، وكذلك الترويج للفرص الاقتصادية الجديدة في مجال التقنية النظيفة والبيئة والصحة والبنى التحتية، كما تم الاتفاق أيضا على دعم مشروعات في مجالات الرياضة والثقافة والفنون والسياحة. من جانبه، قال جاك بيرين رئيس الدورة الثانية لمجلس الصداقة في كلمته بحفل الافتتاح، إن هذه الدورة تكتسب أهمية، خاصة أنها تركز على التعليم والبحث العلمي بين طلبة الجامعات الإماراتية والسويسرية وبين الجامعات ومراكز البحث العلمي ذاتها. وأشار إلى أنه تقرر عقد هذه الدورة في المركز التعليمي بهدف التركيز على أهمية التعليم العالي في صناعة المستقبل وخلق أجيال جديدة قادرة على تحمل المسؤولية في البناء الحضاري والاقتصادي لدى البلدين. وتحدث جان كلود ميرمود عضو حكومة مقاطعة فود السويسرية عن أهمية الملتقى في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الإمارات وسويسرا. بينما ركز اورز ستيرنيمان المدير التنفيذي لمجلس الصداقة الإماراتي السويسري في كلمته على أن الدورة الثانية للمجلس تهدف إلى سبل تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي والمصرفي بين الجانبين. وأكد ستيرنيمان أن حضور ومشاركة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان الرئيس الفخري للمجلس وفخامة باسكال كوشبان الرئيس السويسري السابق يعطي هذه الدورة أهمية كبيرة. وقال إن مجلس العمل السويسري في أبوظبي ودبي يشارك في هذه الدورة بفعالية، كما أن أعضاء مجلس الأمناء بمجلس الصداقة والبالغ عددهم 180 من الإمارات و100 من سويسرا يشاركون في أعمال الدورة الثانية التي تشهد اهتماما كبيرا من دوائر الأعمال والمال في البلدين. وأوضح أن الهيئة الاستشارية للمجلس تضم 20 شخصية من الإمارات و20 من سويسرا تلعب دورا في تعزيز عمل المجلس في المرحلة المقبلة لتعزيز الاستثمارات والمشروعات المشتركة في المجالات التعليمية والصحية والبيئية والطاقة والمصارف والتامين. وأكد ولفجانج اماديوس برولهارت سفير سويسرا لدى الدولة أهمية العلاقات التي تربط بين الإمارات وسويسرا، مشددا على انه بفضل حرص قيادتي البلدين الصديقين شهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية والتعليمية نموا كبيرا في الآونة الأخيرة. ونوه إلى أهمية انعقاد الدورة الثانية لمجلس الصداقة الإماراتي السويسري في لوزان بحضور رئيسي المجلس سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة وفخامة باسكال كوشبان الرئيس السويسري السابق وأعضاء مجلس الأمناء الذي يضم 200 شخصية من كبار المسؤولين ورجال الأعمال. وقال انه تم تنفيذ 81 في المائة من الإجراءات الواردة في الدورة الأولى للمتلقي، والتي عقدت في أبوظبي نوفمبر 2010، مشيرا إلى انه سيتم في دورة لوزان اعتماد خطة عمل للأشهر الـ 18 المقبلة بهدف تنشيط العلاقات في المجالات كافة. من جانبها، قالت سيدة الأعمال الإماراتية بدرية الملا عضو اللجنة التنفيذية والمجلس الاستشاري للمجلس إنه تم تحقيق العديد من الإنجازات في مجالات الطاقة والتقنية النظيفة والصحة والفن والثقافة والابتكار العلمي. وأشارت إلى أن مجلس الأمناء سوف يقترح في المنتدى في لوزان خمسة أهداف للعمل عليها طوال الأشهر الـ 18 المقبلة. ولفتت إلى الحرص على تعزيز التعاون في مجال توليد الطاقة النظيفة من الشمس، وذلك من خلال مشروعين تم إطلاقهما مؤخرا في القرية السويسرية بمدينة مصدر في أبوظبي.

المصدر: لوزان
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©