الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
اختتام معرض «تجارب وأشياء» للفنان حسن شريف في أبوظبي
اختتام معرض «تجارب وأشياء» للفنان حسن شريف في أبوظبي
22 يونيو 2011 20:26
أُسدل الستار على معرض أعمال الفنان الإماراتي حسن شريف الذي استقطب الجماهير إلى قاعة الحي الثقافي بقصر الحصن في قلب مدينة أبوظبي على مدى ثلاثة أشهر ناجحة عُرضت خلالها عدد من الأعمال التي أبدعها الفنان على مدى العقود الماضية. وقد لقي هذا المعرض الذي اختير له كعنوان “تجارب وأشياء 1979 ـ 2011” إقبالاً واسعاً حيث جاء إليه الزوار من الداخل و دول الجوار ومختلف أنحاء العالم من المهتمين بأعمال الفنان شريف التي أنتجها منذ سنة 1979 حتى اليوم. وقد جاء هذا المعرض الذي أشرفت على تنظيمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للتَّنويه بالرصيد الإبداعي الغني والمتنوع الذي قدَّمه حسن شريف، وهو الفنان الذي ارتبطت تجربته بشكل وثيق بالثقافة والتاريخ الحديثين لدولة الإمارات والذي يحتل مرتبة متميزة في المشهد الفني المحلي. وقال محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: “لقد كان هذا أول معرض حصري جامع لأعمال واحد من فناني الإمارات المعاصرين الأكثر تأثيراً، وقد لعبت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث دوراً محورياً في إقامة هذا المعرض في منطقتنا”. يُذكر أن الفنان شريف ـ الذي لم تَلْقَ أعماله في السابق المتابعة الكافية محلياً في الوقت الذي كان يُمثل فيه الإمارات في عدة مناسبات على الساحة الفنية الدولية ـ قد طوَّر رصيداً فنياً متيناً ومتنوعاً على مَر سنوات ممارسته للفنون التشكيلية. وقد ضم المعرض أعمال الفنان التجريبية الأولى بما في ذلك من أشياء مُشَكَّلة ورسومات مفاهيمية وقطع منهجية. وحسن شريف من بين الفنانين الذين عُرضت أعمالهم خلال فعاليات “ركيزة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للفنون البصرية” التي جرى تدشينها خلال “بينالي البندقية” في 2009. هذا وقد أثمر بحث مُعمَّق في رصيد حسن شريف الإبداعي كتاباً مُفصلاً عن الفنان وأعماله تحت عنوان “حسن شريف، أعمال 1973 ـ 2011”، تم الإعلان عن إصداره خلال “بينالي البندقية” في مطلع الشهر الجاري، وهو عمل أكاديمي يغطي بالوصف والتحليل مختلف المحطات التي مر بها الفنان خلال مسيرته الفنية. ويحتل مبدأ “صناعة الشيء” مركزاً محورياً في منهجية عمل الفنان شريف، وهي منهجية مُضْنِية، إذ تتطلب الكثير من الجهد وتهتم بأدق التفاصيل، حيث تعتمد في كثير من الأحيان على تكرار حركات مضبوطة عند عَقْد ولفِّ وتغليف مختلف المواد التي يشتغل بها.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©