صحيفة الاتحاد

الرياضي

أندية اليد تعيش أزمة التوقف الطويل للدوري

الدوري يعود للإثارة من جديد بعد فترة توقف طويلة (الاتحاد)

الدوري يعود للإثارة من جديد بعد فترة توقف طويلة (الاتحاد)

رضا سليم (دبي)

يعود دوري أقوياء اليد من جديد الجمعة المقبل، بعد توقف دام 35 يوماً. وكانت الجولة الخامسة التي أقيمت يوم 29 ديسمبر الماضي هي الأخيرة، في أطول توقف للدوري هذا الموسم، ورغم أن الأندية شاركت في كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة للرجال الذي أقيم على مدار 10 أيام من 3 إلى 13 يناير الجاري، فإن الفرق خلدت للراحة السلبية ولم تستفد من التوقف بشكل رسمي سوى الشعب والشارقة بمشاركتهما في بطولة محمد بن خالد الدولية لكرة اليد بنادي الشعب، بينما تجمدت بقية الفرق ولم يخرج أي فريق لمعسكر خارجي، كما لم يلعب أي فريق مباراة ودية خلال التوقف.
استطلعنا رأي الأندية عن فترة التوقف، وهل كانت فرصة لالتقاط الأنفاس أم أنه تحول إلى نقطة سلبية في مشوار الفريق بالدوري، ويرى البعض أن التوقف جاء في توقيت مناسب بسبب ارتفاع إصابات اللاعبين وكانت فرصة لعلاجهم، وبعض الفرق غيرت مدربيها مثل النصر وفرق أخرى غيرت محترفيها مثل الجزيرة والنصر، بينما فرق أخرى تضررت بسبب توقف المباريات بعدما وصل مستوى الفريق الفني والبدني إلى أعلى معدلاته.
وقال عوض هويشل، عضو مجلس إدارة شركة الجزيرة للألعاب الرياضية، المشرف على كرة اليد «التوقف أضر بالفريق، وكنا نفضل أن تستمر مباريات الدوري كي نقطع مسافة أطول في المسابقة، بجانب أن اللاعبين الأجانب لم يخرجوا من الدوري وجلسوا في المدرجات خلال كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وبالتالي مشكلة الأجانب أثناء مونديال فرنسا غير موجودة».
وأضاف «التوقف سلبي على فريقي لأن 5 لاعبين انضموا للمنتخب والفريق من فترة طويلة لم يتدرب بشكل منتظم ولا مكتمل الصفوف، ويوجد في التدريب عدد قليل، من اللاعبين، وخرجنا من حالة الانسجام في الدوري وهو ما حدث مع كل الأندية، لأن 5 جولات كانت تمثل بداية للمشوار الطويل وبدأت مستويات الفرق تظهر، وجاء التوقف الطويل لنبدأ موسم جديد مع عودة الدوري».
وأكد وليد بن عمر، مدرب الجزيرة، أن الفريق لم يستفد من فترة التوقف، خاصة في ظل عدم وجود لاعبين في الفريق، نظراً لانضمام مجموعة من اللاعبين إلى المنتخب خلال فترة مشاركته في البطولة، بالإضافة إلى إصابة مجموعة أخرى من اللاعبين يتقدمهم جمعة عبيد وسعد مفتاح وغيرهم، بجانب الاستغناء عن اللاعب الأجنبي فيجين، وبات من الصعب في الوقت الحالي التعاقد مع لاعب مميز، خاصة أن جميع اللاعبين الأجانب المميزين لديهم عقود مع أندية، وعندما تطلب لاعباً نجد أن النادي يطلب مبالغ كبيرة وأيضاً طلبات اللاعب نفسه.
وأضاف «تدريب الفريق اليومي عادة ما يوجد فيه 4 أو 5 لاعبين، ونضطر إلى استكمال التدريب بأعضاء الجهاز الفني كي نصل إلى 8 أو 9 لاعبين، وكان من الصعب أن نلعب مباريات ودية، بل دفعنا الأمر للاعتذار عن عدم المشاركة في البطولة الخليجية، وسنحتاج إلى تجميع أوراقنا قبل مباراة النصر يوم السبت المقبل».
وقال سعيد محمد، المدرب المساعد لفريق النصر، إن الفترة الماضية كانت جيدة للفريق رغم أننا لم نلعب مباريات، ولكن التدريبات لم تتوقف بعد انتهاء مشاركتنا في كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، والأهم أن الفريق كان بحاجة للتوقف بعد التعاقد مع المغربي نور الدين بوحديوي المدرب الجديد الذي تولى بدلاً من الجزائري محمد معاشو، وبالتالي كان الفريق بحاجة للتدريبات وبدء فترة جديدة كما أن ترتيب الأوراق مهم لأن الفريق خسر في الدوري في مباراتين».
وأكد جابر جاسم، مدير فريق الشباب، أن توقف الدوري لم يمنع استمرار التدريبات بشكل يومي، وكان التوقف إيجابياً، خاصة أن الفريق كان بحاجة لعلاج لاعبيه، ونتعامل مع التوقف على أنه إيجابي، وسيعود الفريق بشكل أفضل مع عودة مباريات الدوري.
وقال الجزائري رشيد شريح مدرب فريق الشعب «استفدنا من توقف الدوري بالمشاركة في بطولة محمد بن خالد الدولية، ونحن راضون عما قدمه الفريق في البطولة وكانت فرصة للدفع بجميع اللاعبين، وهو ما أثر بشكل إيجابي على أداء الفريق في كل مباريات البطولة، وكنا الأقرب للصعود للمربع، وحققنا المركز الخامس في الترتيب، والأهم أن البطولة وفرت لنا أجواء إعداد جيد وأفضل من المعسكرات الخارجية، ولعبنا أمام فرق قوية مثل الزمالك والعربي القطري ومنتخب الإمارات، والشارقة، وفزنا في 3 مباريات من أربع لعبناها في البطولة».
وأضاف أن الكوماندوز سيعود بشكل مختلف في الدوري، حيث سنقدم مستويات أفضل من بداية الموسم، وإن كان الفريق قد تغير مستواه للأفضل بسبب التجهيز والإعداد الجديد للموسم الحالي.