الاتحاد

الرئيسية

حمى الترشيحات تشعل الأزمة السياسية في العراق


بغداد - حمزة مصطفى:
خلطت 'حمى الترشيحات' للمناصب العليا في العراق أوراق الأزمة السياسية المحتدمة قبل أن تعقد الجمعية الوطنية الانتقالية اليوم الأحد اجتماعها الحاسم لاختيار الهيئة رئاستها التي ستعين بدورها أعضاء هيئة رئاسة الجمهورية·
وأعلن السياسي المخضرم عدنان الباجه جي أمس ترشحه لمنصب نائب الرئيس العراقي الجديد، ووجه انتقادات لمنافسيه الشيخ غازي الياور والشريف حسن بن علي· وأكد تمسك 'الجبهة الوطنية' باختيارها لمشعان الجبوري كمرشح لرئاسة الجمعية· وأعلن القيادي البارز في 'الائتلاف العراقي الموحد' جواد المالكي أن قائمتهم رشحت الدكتور حاجم الحسني بدلا من مرشحها السابق الشيخ فواز الجربا· وقال 'إذا كانت هناك أقلية من السنة لا توافق على هذا الخيار، فهم أحرار في الانسحاب من الجمعية'·
وأضاف 'إن السنة غير راضين عن ترشيح الجبوري واذا جاءوا بمرشح مقبول سنعتمده وإلا سنفتح باب الترشيح وقد يرشح لهذا الموقع من السنة أو الشيعة العرب والتركمان'· وتظاهر آلاف الأهالي في تكريت أمس تأييدا للجبوري ورفضا للتصريحات والاتهامات التي أطلقها سياسيون في 'الائتلاف' ضد ترشيحه· وأبلغ القيادي الكردستاني الدكتور فؤاد معصوم 'الاتحاد' في بغداد أمس أنه إذا لم يقدم السنة العرب مرشحا آخر مقبولا لكل الأطراف، فإن التنافس سيكون محصوراً بين مرشحين سنيين من قائمة 'الائتلاف' هما الشيخ فواز الجربا ومضر شوكت· واعتبر أن ذلك سيشكل 'مخرجاً مؤقتاً' من أزمة تشكيل الحكومة لكنه سيلحق ضرراً فادحاً بالعملية السياسية في المستقبل·

اقرأ أيضا

بعد فوزه برئاسة وزراء بريطانيا.. جونسون يتعهد بتنفيذ "بريكست"