الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عناوين ومضامين
عناوين ومضامين
22 يونيو 2011 20:22
أول أطروحة عن مسرح باكثير تصدر في كتاب صدر عن دار الصحوة للنشر والتوزيع بالقاهرة كتاب جديد بعنوان: “مسرح باكثير ـ دراسة نقدية” من تأليف الدكتورة: مديحة عواد سلامة، والكتاب في الأصل أطروحة ماجستير تقدمت بها الباحثة إلى جامعة القاهرة سنة 1980م، بإشراف الدكتورة سهير القلماوي. وتمتاز هذه الأطروحة بأنها أول أطروحة تتناول جميع أعمال باكثير المسرحية، حيث اطلعت الباحثة لدى أسرة باكثير في القاهرة على كل أعمال باكثير المسرحية المطبوعة والمخطوطة، وبعضها لم يطبع حتى الآن، كما التقت الباحثة ببعض الأدباء الذين عاصروا باكثير مثل الروائي الكبير نجيب محفوظ والشاعر صالح جودت، واستقت منهما الكثير من المعلومات عن سيرة باكثير وأدبه. ومما يميز هذه الأطروحة أيضاً، أن الباحثة ضمنتها ببيلوجرافيا لجميع ما كتب باكثير من أعمال أدبية ومقالات وبحوث، كما ضمنتها ببليوجرافيا لما ألف عنه من مقالات عديدة في الدوريات المصرية. وقد ظلت هذه الأطروحة ـ التي قلما تخلو أطروحة عن باكثير من الرجوع إليها والاستفادة منها ـ مطبوعة على الإستنسل يتداولها الباحثون بصعوبة، ويتساءلون عن السبب في عدم طباعتها في كتاب حتى اليوم. ولا شك في أن في طباعتها اليوم ما ييسر للباحثين الاطلاع عليها والاستفادة منها، فقد بذلت الباحثة فيها جهداً كبيراً في جمع المادة وتحليل الأعمال الأدبية تحليلاً مستوفياً منصفاً. «الأرض الثامنة» لمحمود زعرور صدر للكاتب والناقد السوري محمود زعرور رواية بعنوان “الأرض الثامنة” عن دار الفارابي في بيروت. وقد جاء على الغلاف الأخير التقديم التالي: يحاول النص تحقيق مقاربة فنية وجمالية، تتجسد بالمزج بين السيرة وبين الرواية، مثلما يسعى، في جانب آخر، صوغ رحلة مزدوجة، واحدة إلى (أمستردام)، للقاء مع منظمة العفو الدولية في هولندا لعرض أوضاع المعتقلين والتعذيب في السجن، حيث قضى بطل الرواية سنوات مع الخوف والعزلة، وثانية أخرى إلى الطبقة السابعة من الأرض، حيث مسكن الجن، طلباً لإلهام منشود. الرواية تستدعي الواقعي من جهة، وتستعين بالتخييل من جهة أخرى، عبر لغة تنفتح على التناص مع التراث السردي العربي. »مجنون سمية» لبنسالم حميش صدرت مؤخراً لوزير الثقافة المغربي بنسالم حميش رواية جديدة بعنوان: “مجنون سمية” وذلك عن دار الآداب اللبنانية التي حازت مؤخرا على امتياز نشر وترويج كافة الأعمال الأدبية والفكرية للروائي المغربي. من عتبة العنوان، يمكن لنا أن نستشف أن الروائي المغربي يتماهى مع مجانين العشق الكبار من مثل “مجنون ليلى” و”مجنون إلزا”. وسمية هذه، كما سيكشف الفصل الثالث من الرواية ليست سوى موظفة شبح. رمت بها رياح الصدف والقدربين أرجل البطل السارد: بنسالم. غير أنها ستتحول بين عشية وضحاها إلى أقوى امرأة في حياته... فهو أمامها مسلوب الإرادة، فاقد الشخصية، مثل أي خادم خنوع لا حول له ولا قوة أمام جبروت سيده. تقع الرواية في 245 صفحة من القطع المتوسط، وهي في مجملها رحلة عبر التاريخ، حيث لقاء حميش بالحاكم بأمر الله الذي هنأه على التماهي الناجح الذي حققه مع شخصيته لما كان البطل السارد وزيرا للثقافة.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©