الاتحاد

عربي ودولي

تونس: حسم انتخابات الرئاسة اليوم

الانتهاء من الاستعدادات لإجراء عمليات التصويت اليوم في مختلف أنحاء تونس (أ ف ب)

الانتهاء من الاستعدادات لإجراء عمليات التصويت اليوم في مختلف أنحاء تونس (أ ف ب)

ساسي جبيل (تونس)

يتوجه التونسيون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد، لاختيار رئيس البلاد من بين المرشحين «المستقل» قيس سعيد ورئيس حزب «قلب تونس» نبيل القروي. وكان 3 ملايين و10 آلاف و980 ناخباً، أدلوا بأصواتهم في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، لتكون بذلك نسبة المشاركة قد بلغت 45.02 في المائة.
وقد اختتم المرشحان حملتيهما الانتخابية مساء أول أمس الجمعة خلال مناظرة تليفزيونية تحت عنوان «الطريق إلى قرطاج، تونس تختار».
وتمحورت الأسئلة الموجهة للمشاركين في المناظرة التلفزيونية حول أربعة ملفات رئيسية، وهي «الدفاع والأمن القومي» و«العلاقات الخارجية» و«صلاحيات رئيس الجمهورية في علاقة بالبرلمان وبرئاسة الحكومة» و«الشأن العام».
وشهدت المناظرة نقاشات حادة وهجوماً متبادلاً بين المتنافسين، حيث هاجم نبيل القروي منافسه قيس سعيّد وشكك في برنامجه وفي هوية الأطراف التي تدعمه وحتّى في مصادر تمويله، وقاطعه عدة مرات، في حين لمح سعيّد إلى أن القروي هو مرشح «السيستام» أي النظام، الذي عاقبه الشباب التونسي الراغب في التغيير. وقال القروي إن سعيّد هو مرشح النهضة والأطراف المتشددة في تونس، وهو أمر كاف يهدد هوية التونسيين وحرياتهم ولا يخلق التوازن السياسي في البلاد، بل يساهم في تغوّل الإسلام السياسي، غير أن سعيّد نفى ذلك وقال إنه لا تربطه أي علاقة بأي حزب من الأحزاب السياسية ولم يقابل أي طرف حزبي سواء قبل الانتخابات الرئاسية أو بعد الإعلان عن نتائج الدور الأوّل، وأنّه بعيد كل البعد عن الأفكار المتطرفة والمتشددة ويرغب في محاربتها، مشيراً إلى أنّه مدعوم من شباب متطوّع غير متحزّب، يسعى إلى التغيير ويريد أن يكون فاعلاً في مراكز القرار وليس رقماً انتخابياً فقط.
وطعن القروي في برنامج وأفكار ومقترحات ومبادرات قيس سعيّد التشريعية التي ينوي عرضها على البرلمان، وقال إنه لن يقدر على تطبيقه وضمان المصادقة عليها في غياب كتلة برلمانية وعدم وجود حزب وراءه، ولمّح إلى أنه سيكون منعزلاً في قصر قرطاج، غير أن سعيد قال إنه سيقدم مشاريع فعّالة إلى الأطراف السياسية التي ستتحمل مسؤوليتها كاملة أمام الشعب التونسي، لافتاً إلى أنه سيطلع التونسيين على كل الأمور والمستجدّات التي تحدث في أعلى هرم الدولة حتى يكون على بينة مما يحدث ويتحمل كل طرف مسؤوليته.
وتعهد القروي، بتشكيل لجنة قضائية للتحقيق في «الجهاز السري لحركة النهضة الإخوانية»، مما أثار حفيظة خصمه سعيد.
وقال القروي، «سأشكل لجنة قضائية للتحقيق في جهاز النهضة السري»، لكن خصمه سعيد سارع بالرد على خصمه، قائلاً إن اقتراحه «مخالف للدستور التونسي».
وأشار القروي إلى أن شكري بلعيد، أحد ضحايا عمليات اغتيال جهاز النهضة السري، كان محاميه الخاص، ومن أجل ذلك هو يقترح تشكيل محكمة مختصة في هذه القضية، يتم توفير الإمكانيات اللازمة لعملها ثم «يسلم الملف إلى القضاء لاتخاذ ما يلزم من قرارات»، بعد 6 أشهر.

اقرأ أيضا

رئيس وزراء اليابان يزور مناطق متضررة من إعصار "هاغيبيس"