صحيفة الاتحاد

الإمارات

مواطنون: بطولات الشهداء مصدر فخر واعتزاز

أعرب مواطنون عن تضامنهم مع يوم الشهيد الذي يجسد صورة وملحمة تاريخية لبطولات جنود الإمارات الشهداء، لتظل صورة بطولاتهم حية راسخة، ولتكون مضرب مثل في التضحية والفداء ومدرسة في حب الوطن وقيادته الرشيدة، ولإحياء أمجاد الشهداء ولتقوية اللحمة بين أفراد البيت المتوحد، ولإثبات أن جنود الإمارات سيوف الدولة وحصنها الحصين لمواجهة الشدائد والمحن.


ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد مواطنون أن الملاحم البطولية التي قدمها الشهداء تعد نهجاً يقتدي به شباب ورجال الإمارات، معربين عن فخرهم بتضحيات شهداء الإمارات البواسل، الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، وحماية لمواطنيه، ودفاعاً عن الحق في مختلف الميادين، معتبرين أن يوم الشهيد يمثل فرصة لاستحضار بطولات شهداء الإمارات، واستذكاراً لما قدموه لهذا الوطن الغالي.
وقال سعد الحوسني: «الشهداء نماذج مضيئة لشباب الوطن، الذين أثبتوا الصفات الحميدة التي يتحلى بها الشاب الإماراتي، والعقيدة الراسخة في الدفاع عن الحق، وإنقاذ أرواح الأبرياء، فاليوم أمامنا درس حقيقي ملموس في قيم الشجاعة، والبطولة، والتضحية بالروح».
وأضاف الحوسني: «يوم الشهيد يمثل يوماً للفخر، والاعتزاز بما قدمه هؤلاء من مُنجزات في سبيل الوطن، ويوماً للحديث عن مبدأ دولة الإمارات الراسخ في دعم الشعوب، وتوفير الأمن، والأمان للمواطنين، والمقيمين».

استعراض البطولات
وأشار الحوسني إلى أنه ينبغي على الآباء والأمهات أن يحرصوا على نقل قصص الشهداء للأبناء عبر استعراض البطولات التي قدموها، وتعريف الشهادة، والقيم النبيلة، والولاء للوطن والقيادة الرشيدة، مضيفاً: نحن محظوظون بقيادتنا الرشيدة التي تطلق المبادرات، وتُعلن الأخبار المفرحة بشكل يومي لأجل إسعاد المواطن، وضمان راحته، ورفاهيته.
وأكد الحوسني أن كل مواطن هو جندي في ميدان عمله، فالمعلم جندي من خلال عمله في ترسيخ أفضل السلوكيات للطلبة، والطبيب جندي في إنقاذه لأرواح الناس، وتخفيفه أمراضهم، وكل منّا عليه أداء رسالته كما قام بها الشهداء.
من جهته، قال صالح الجنيبي: «الشهادة هي أقصى ما يتمناه كل مواطن مُحب لوطنه، فالأفعال قليلة أمام ما يمنحنا الوطن من راحة، وأمان، وتوفير لكل المتطلبات، والاحتياجات، ولذلك جميعنا مشاريع شهادة لأجل هذا الوطن، ورهن لإشارة قيادتنا الرشيدة، سواء بنفوسنا أو أبنائنا، فكلنا لهذا الوطن، ولقيادته الحكيمة».
وأضاف: «أثبت المواطن الإماراتي حبه للوطن في الميادين، من خلال التحاق شباب الإمارات بالخدمة الوطنية في الدفعات المختلفة، ووجود عدد كبير من المتطوعين الذين قرروا الوجود رغبة في تقديم شيء لوطنهم، واحتفلنا بالمخرجات التي قدمتها الخدمة الوطنية من خلال التركيز على الولاء للقيادة، والعمل الجاد، والإدراك التام لظروف المنطقة».
وتابع: «أيضاً اعتلاء المواطن لمنصات التتويج في مختلف المنافسات الدولية، هو انعكاس لنتائج دعم القيادة الرشيدة للمواطنين، وترسيخها لمفاهيم التنافسية العالمية، وهي شواهد تدلل على مدى حب المواطن الإماراتي لوطنه، ولقيادته، وهو حب استثنائي يعد مثالاً عالمياً في التلاحم بين الشعب، والقيادة».
وأشار الجنيبي إلى أن مفهوم الشهادة مترسخ في دولة الإمارات، عبر الشهداء الذين دافعوا عن أراضيهم، ومناطقهم في القرون السابقة، وتضحيات الشهداء في مختلف الميادين من جنود القوات المسلحة البواسل، إضافة إلى الشهداء في أعمالهم، الذين أكدوا أهمية بذل الغالي، والنفيس في سبيل الحفاظ على مكتسبات دولة الإمارات.

الحفاظ على المنجزات
من جهته، أعرب محمد موسى عن اعتزازه بما قدمه شهداء الوطن البواسل من تضحيات، معتبراً إياهم النموذج الذي يحتذى به، والدرب الذي يسير فيه كل مواطن.
وقال: «التقيت بعدد من ذوي الشهداء، ورأيت في عيونهم مدى فخرهم بما قدمه الشهداء من بطولات، وفرحتهم البالغة بالتضحيات التي تمّت، ورؤوسهم المرفوعة بهذه التضحية النبيلة بالروح، والدم، والجسد لأجل أن يستمر علمنا خفاقاً، وفي سبيل الحفاظ على ما حققه الوطن من منجزات في مختلف المجالات».
وأضاف: «عندما ترى هذه التضحيات، تشعر بمدى العلاقة الاستثنائية بين الحاكم والمحكوم، هي علاقة الأب بالابن، وعلاقة الجذر المترسّخ في الأراضي، اليوم كل العالم يتعلم من هذا الدرس الذي تقدمه الإمارات، وهو درس التضحية، والدفاع عن الحق، والوقوف معه في الميدان».
وشدد على أهمية أن يتم ترسيخ قصص الشهداء من خلال حكاية هذه القصص من قبل الآباء للأبناء، وأن يتم تعريفهم بأهمية بذل كل الجهود التي تنعكس إيجاباً على الوطن، وبذلك نتوارث جيلاً بعد جيل ملاحم الشهداء البواسل.

يوم التضحية
من ناحيته، قال محمد سعيد: «يوم الشهيد هو يوم لتأكيد أن شعب الإمارات مرتبط بقصص شهدائه البواسل، وتقديراً لما قدموه من بطولات، فهو يوم البطولة، ويوم التضحية، ويوم الشجاعة، وهي جميعها مفاهيم مرتبطة بمعاني الشهادة».
وأضاف: «حققت دولة الإمارات منجزات هائلة في مختلف المجالات، وهذه المنجزات ارتبطت بدور دولة الإمارات المحوري في دعم الشعوب، وفي ترسيخ أفضل الصفات الحميدة للمواطنين، والمقيمين؛ ولذلك غدت الدولة اليوم بمثابة الوجهة المفضلة للشباب العرب، والمركز العالمي المحوري، وهذا نتاج رؤية القيادة الرشيدة».
وتابع: «نحن نستلهم من الشهداء أنه مهما قمنا من أفعال، ففضل الوطن أكبر، وأعم، وأشمل، إضافة إلى أن الشهادة هي غاية كل مواطن، فلا أجمل من الذود عن حمى الوطن، والدفاع عن مكتسباته، وأن يمتزج الدم بتراب الوطن حماية له».

ستظل باقية
من جهته، قال سالم النقبي: «قصص الشهداء ستظل باقية في قلوبنا، ومحفورة في عقولنا، فهي قصص التضحية، والمروءة، ولا يمكن أن تُنسى، فهم منارة نهتدي بها، ورسّخ الشهداء أجمل الصفات النبيلة، ووضعوا خريطة طريق للمواطن الصالح».
وأضاف: «نشعر بالفخر، ونحن نرى ما قدمه الشهداء من تضحيات، فشهداء قواتنا المسلحة الباسلة أثبتوا عقيدة القوات المسلحة، ومبادئها في الوقوف مع الحق، ودعم الأشقاء، والإخوة، والوقوف بجانبهم، كما نفتخر، ونحن نستحضر يوم الشهيد بما قدمه جاسم البلوشي شهيد الدفاع المدني، الذي بذل روحه لإنقاذ ركاب طائرة قبل أشهر، وبالتالي شهداؤنا هم رموز، ومعالم نستحضرها بكل عزة، وشرف».
وأشار النقبي إلى أهمية إدراج قصص الشهداء، وأسمائهم في المناهج الدراسية، وعبر التذكير بهم ضمن الحصص الدراسية، وأن تصبح هذه الأسماء قدوة للجيل الشاب الناشئ، عبر السير في دروبهم، والتعرّف على ملامح حياتهم، وخصالهم، وقيمهم.

أفعال حقيقية
من جهته، أكد طارق الزويدي أن يوم الشهيد يعد مناسبة للتوقف عند تضحيات رجال وطننا البواسل، الذين قدموا أرواحهم في سبيل نصرة الوطن، والدفاع عنه، وجسدوا المعاني التي نرددها في النشيد الوطني إلى أفعال حقيقية، وواقعية، فنحن في كل صباح كنّا نردد في طفولتنا «نفديك بالأرواح يا وطن»، والشهداء وهبوا الأرواح لأجل هذا الوطن، وأثبتوا أن نشيدنا الوطني ليس محفوظاً فقط في الصدور، بل فعل في أرض الواقع. وأضاف: «وصلت دولة الإمارات إلى مصاف أفضل دول العالم في شتى المجالات، بوجود قيادة تمتلك رؤية ثاقبة في كيفية بناء الأوطان، وإعمارها، وبوجود شعب وفي مُدرك بمنجزات الاتحاد، وقوات مسلحة باسلة تدافع عن الدولة، وأجهزة أمنية تسهر على راحة المواطنين، فمن هؤلاء الشهداء من قدّم روحه في معركة، أو في طائرة إنقاذاً للناس، أو خلال توزيع المساعدات الإنسانية، وجميعها قصص بُني بها الوطن». وتابع: «تحية لأمهات الشهداء اللواتي قدمن للوطن فلذات أكبادهن، وأثبتن أنه لا صوت يعلو على صوت الوطن، ونحن جميعاً أبناء لأمهات الشهداء، ونعدهن بإكمال مسار أبنائهن، وفي النهل من دروسهم التي قدموها». من جهته، أعرب عبدالله البلوشي عن فخره بشهداء الوطن البواسل الذين سطروا أروع القصص ببطولاتهم من خلال شجاعتهم، وبسالتهم، ومنحهم للوطن أغلى ما يملكون.
وأضاف: «ما يميز مجتمع الإمارات هو ارتباطه بقيادته الرشيدة التي رسخت فيه المعاني السامية من الاعتزاز بالوطن، وأهمية التحلي بالأخلاق الفاضلة، وأداء الواجبات كافة، والسعي في دروب التميز، لذلك تمثل كوكبة الشهداء الصفوة من شبابنا، والخيرة منهم، وجميعنا مستعدون لبذل الغالي، والنفيس».

مكتسبات الاتحاد
أكد حمد الجنيبي أن يوم الشهيد هو يوم للتعبير عن تقديرنا لذوي الشهداء، وأرواحهم التي ارتقت دفاعاً عن الوطن، ودورهم في الحفاظ على مكتسبات الاتحاد، ومنجزاته، مشيراً إلى أن كل مواطن مستعد لبذل كل ما يملك في سبيل دولة الإمارات، وحفاظاً على أمنها، واستقرارها.

دروس ومنجزات
قال عبدالرحمن المرزوقي : «يوم الشهيد هو يوم ارتفاع للرؤوس فخراً بما حققه الشهداء من انتصارات، ومنجزات خالدة ، ودروس نستلهمها يومياً في حياتنا اليومية ، وبالتالي فهم حاضرون معنا، وفي أيامنا كافة بما قدموه من تضحية غالية بالنفس، ولا يمكن أن ننسى ما قدموه طيلة حياتنا.
وأضاف: « كل مواطن يسعى لأن يرد القليل من جميل الوطن عبر التفاني في العمل، والإخلاص، والإتقان في الأداء، والشهداء وهبوا الروح، والدم في سبيل إعلاء علمنا الغالي، ووطننا الحبيب، ولذلك نعاهدهم أن نستمر في دروبهم، دروب العزة والكرامة».
وأشار إلى أن الشهداء هم قدوة، ونبراس لكل مواطن، وعلينا جميعا نقل حكايا العز، والفخر إلى أبنائنا من خلال توضيح أهمية الاجتهاد لأجل الوطن، لترسيخ معنى الولاء، والانتماء للوطن.
وأشاد بدور القيادة الرشيدة، ودعمها اللا محدود للمواطنين كافة، وحفظها لتاريخ الشهداء عبر مبادرة يوم الشهيد التي تمثل عرفاناً، وتقديراً للشهداء الأبطال ، معتبراً أن يوم الشهيد لفتة محبة، ووفاء لأبطال الدولة.
وأكد المرزوقي أن الاحتفاء الأمثل بيوم الشهيد يتمثل في العمل بجد، وتطوير المهارات الشخصية بما ينعكس إيجاباً على مؤشرات الأداء في الأعمال المختلفة.