الاتحاد

الإمارات

شبكة لدعم مشاريع الشباب في «مؤسسة الإمارات»

مواطنة خلال مناقشات مخيم «كفاءات» (من المصدر)

مواطنة خلال مناقشات مخيم «كفاءات» (من المصدر)

أحمد عبد العزيز (أبوظبي)

كشفت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، عن قيام المؤسسة بإنشاء شبكة داعمة لمشاريع الشباب المتوسطة والصغيرة، تشكل منصة لتوحيد تبادل الخبرات وتجنب الازدواجية في تنفيذ مبادرات شبيهة قدمتها مؤسسات أخرى، لافتة في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» إلى أن الشبكة ستعمل على توجيه الدعم المقدم من المؤسسات المختلفة إلى أي شاب أو فتاة في الدولة ممن لديهم فكرة لمشروع مبتكر أو اجتماعي وغيرها من أفكار ريادة الأعمال.

ونظمت المؤسسة «مخيم كفاءات لريادة الأعمال الاجتماعية»، خلال الفترة من 17 إلى 21 ديسمبر الجاري على مستوى الدولة، بهدف تدريب المواطنين والمواطنات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، على مهارات ريادة الأعمال.

وقالت الحبسي: «إن الهدف من المخيم الذي يُعقد أربع مرات سنوياً، توفير فرصة للمواطنين للتدريب على أهم المستجدات في مجال ريادة الأعمال وهو الأمر الذي يساعدهم في التخطيط لبدء مشروعات خاصة، ما يعد إضافة مهمة إلى قطاع الشباب من المواطنين والمواطنات للاستثمار في مختلف المجالات»، مشيرةً إلى أن المخيم جزء من جهود المؤسسة في خلق مناخ متكامل وبيئة لدعم الشباب لخوض مجالات ريادة الأعمال وتوفير النشاطات التدريبية وورش العمل في داخل الدولة وخارجها.

وأكدت أنه بإمكان ريادة الأعمال الاجتماعية أن تلعب دوراً أساسياً في إيجاد فرص اقتصادية وفي تغيير حياة الناس. وأن مؤسسة الإمارات ملتزمة بالعمل على تعزيز الريادة الاجتماعية من خلال برامج ومبادرات تعمل على زيادة الوعي، وتوفر فرص تدريب للشباب.

وأشارت الحبسي إلى أن القيادة تعمل على توجيه مؤسسات الدولة كافّة لدعم المبادرات الريادية وتمكين رواد الأعمال المواطنين معرفياً وعملياً وتشجيعهم على تأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة قادرة على المنافسة في سوق العمل وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

ولفتت إلى أن الدولة تقوم بتقديم أفضل الخدمات إلى المشاريع الريادية الاجتماعية مثل التدريب، وفرص التمويل، والمبادرات التشجيعية والدعم المعنوي الذي يساعد أصحاب الأفكار الريادية في النجاح والنمو، حيث تشير دراسات عديدة خلال العام الماضي إلى أهمية تدريب الشباب وإيجاد البيئة المحفزة لهم للابتكار وتأسيس شركات ناشئة من أجل خلق فرص عمل جديدة.

وأوضحت الحبسي أن مؤسسة الإمارات رصدت أهم التحديات التي تواجه سوق العمل الإماراتي خصوصاً مجال ريادة الأعمال، لافتةً إلى أن سوق العمل بحاجة إلى الكفاءات البشرية المؤهلة، بالإضافة إلى تدريب الشباب على كيفية التفاعل مع سوق العمل، وتحصيل التمويل من أجل دعم الأفكار الريادية الناشئة.

ولفتت نائبة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات إلى الخطوة الأولى لمعالجة هذا التحدي المتمثل في توجيه طاقات الشباب من رواد الأعمال بينما يتلاءم مع احتياجات السوق، وقالت: «قمنا بإعادة هيكلة برنامج كفاءات، الذي يُعنى بتقديم مشاريع تطوير وظيفي لمساعدة الشباب على تحديد مساراتهم المهنية المستقبلية في القطاع الخاص وريادة الأعمال، ومتابعة الفرص الوظيفية من خلال التعاون مع العديد من الشركاء من المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال في الدولة، حيث شعرنا أننا بحاجة إلى بناء المزيد من هذه المكونات التي تركز على مهارات الشباب ومتطلباتهم لإنشاء شركات ناجحة».

خمسة مدخلات

ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: «قررنا النظر بشكل أوسع إلى النظام البيئي، وأن نسأل أنفسنا ما الذي يتطلبه الأمر لضمان نجاح رواد الأعمال الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، وبناءً على الأبحاث التي أجريت من قبل شركائنا إلى جانب خبرتنا في هذا المجال، حددنا خمسة مدخلات رئيسة لازمة لخلق بيئة داعمة تخدم مشاريع ريادة الأعمال بشكل كامل وهي: مواهب ريادية ملتزمة وطموحة، وتمويلات مرنة وطويلة الأجل، ودعم متميز في تطوير مشاريع ريادة الأعمال، وتسهيل التواصل مع سوق العمل، وإيجاد بيئة قانونية داعمة لتنظيم هذا القطاع».
 

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يستقبل سفير سنغافورة