الاتحاد

الملحق الرياضي

7 أبطال .. على "منصة السوبر"

العين فاز بـ 5 ألقاب سوبر ويبحث عن السادس (الاتحاد)

العين فاز بـ 5 ألقاب سوبر ويبحث عن السادس (الاتحاد)

وليد فاروق (دبي)

يمثل كأس سوبر الخليج العربي، فاتحة موسم بطولات لجنة دوري المحترفين، والتي أعادت لجنة دوري المحترفين إطلاقه منذ أكثر من 10سنوات، حيث يلتقي بطل دوري المحترفين مع الفريق الحائز على كأس رئيس الدولة، أطلقت النسخة الأولى في سبتمبر 2008، وجمعت تلك المباراة آنذاك بين الشباب بطل الدوري، والأهلي بطل كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
ومنذ ذلك الحين وحتى الآن أقيمت البطولة 10 مرات، وتجمع مباراة اللقب الحادي عشر بين العين بطل دوري الخليج العربي، والوحدة بطل كأس رئيس الدولة.
وستكون هذه النسخة هي الثانية في تاريخ البطولة التي تقام خارج الدولة، وتحديداً في جمهورية مصر العربية التي استضافت أيضاً أول نسخة تقام خارج الدولة، والتي جمعت بين فريقي الأهلي والجزيرة على استاد 30 يونيو «الدفاع الجوي» موسم 2016 -2017، وفاز بلقبها الأهلي، ليعود نفس الملعب ويستضيف البطولة للمرة الثانية موسم 2018 -2019 بين العين والوحدة، تأكيداً لأواصر العلاقات الطيبة والوطيدة بين البلدين الشقيقين، وأوجه التعاون بينهما في مختلف المجالات ومن بينها كرة القدم.
ولم يكن مشروع إعادة البطولة بشكلها الجديد هو ما يحسب فقط للجنة دوري المحترفين بعد فترة توقف وعدم انتظام، حيث إن انتظام إقامة «السوبر» أعاد الأعراف الصحيحة إلى الكرة الإماراتية، حيث يتم افتتاح الموسم الجديد بمباراة تجمع بطلي الدوري والكأس، كما يحدث في معظم بلدان العالم، وقد لاقت هذه الخطوة استحسان الشارع الكروي مع انطلاق أول مواسم الاحتراف، علماً أن البطولة من قبل كانت تقام بأنظمة مختلفة.
تاريخياً، أقيمت «كأس السوبر» بطرق مختلفة طوال المواسم السابقة، بدأت بالنظام المعروف - أي ما بين بطلي الدوري والكأس - في موسم 89-90، وبغض النظر عن مسمى البطولة، كانت بادرة جديدة ورائعة من قبل اتحاد الكرة آنذاك، بتدشين الموسم بلقاء بطلي الموسم، قبل أن تغيب البطولة لسنوات قليلة وتعود موسمي 92-93 و93-94 بالنظام ذاته، بيد أنها اتخذت شكلاً مغايراً موسمي 94-95 و95-96، إذ تم تطبيق نظام آخر يجمع أوائل الدوري، تشابه إلى حد كبير بالبطولات التي تجرى في الدول الخليجية المجاورة، والتي تسمى بمسميات مختلفة ولكن بنفس النظام، وكانت تقام بعد انتهاء مسابقة الدوري مباشرة.
وبعد غياب 5 مواسم، أقيمت البطولة موسمي 2001-2002 و2002-2003، قبل أن تغيب 5 مواسم أخرى ولتعود لوضعها الطبيعي بلقاء بطلي الدوري والكأس في آخر موسم.
وعلى الرغم من إقامة البطولة على فترات متباعدة، إلا أن بطولة «كأس السوبر الإماراتي» تعد الأقدم في منطقة الخليج، حيث لم يسبق أن أقيمت بطولة تجمع بطلي الدوري والكأس في منطقة الخليج قبل موسم 89-90، بل لعل «السوبر الإماراتي» هو ثاني أقدم «سوبر» في منطقة غرب آسيا بعد كأس السوبر الأردني الذي أنطلق موسم 81-82، وتعتبر نسخة اليوم بين الجزيرة والوحدة هي النسخة رقم 18 من تاريخ البطولة والـ11 في شكلها الحديث. وكان أول أبطال كأس السوبر هو فريق النصر في نسخة 89-90، علما بأنه أحرزها مرة أخرى في موسم 95/‏‏‏‏96، فيما يعد فريق العين هو أكثر الفرق حصولا، على البطولة بـ5 نسخ، مقابل 4 للأهلى، و3 ألقاب للوحدة، و 2 للنصر، ولقب وحيد لكل من الشعب والشارقة والإمارات، أى انه فاز بالبطولة 7 فرق.
وكانت أولى بطولات السوبر جاءت بعد أيام قليلة من الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخبنا الوطني بتأهله لنهائيات كأس العالم بإيطاليا 1990، لكن قرار إقامة هذه البطولة صدر عقب نهاية موسم 88/‏‏‏‏89، على الرغم من أن الهدف من إقامتها كان دعم صندوق المنتخبات الوطنية من خلال إيرادات المباراة التي أقيمت باستاد راشد بالنادي الأهلي وحضرها 10 آلاف متفرج.
وكان للبطولة مسمى مختلف وهو «كأس الأبطال الخيرية»، وجمعت بطلي موسم 88-89، وهما الشارقة بطل الدوري والنصر بطل الكأس.
وصاحب تلك المباراة مهرجان تكريم نجوم منتخبنا تحت رعاية وبحضور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس اتحاد كرة القدم آنذاك، ورغم حضور نجوم المنتخب، وتواجد نخبة منهم في صفوف الفريقين، أمثال محسن مصبح، وإبراهيم مير، وعلي ثاني، وعبدالعزيز محمد، وحسين غلوم (الشارقة) وعبدالرحمن محمد وخالد إسماعيل (النصر)، إلا أن المباراة انتهت بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي ليحتكم الفريقان إلى الركلات الترجيحية، والتي رجحت كفة النصر (5/‏‏‏‏4). وقام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتسليم كأس البطولة لكابتن منتخب الإمارات وفريق النصر، عبدالرحمن محمد، ليكون بذلك أول لاعب يرفع كأس السوبر، وأدار تلك المباراة الحكم أحمد حكيم.
وقد كان للمدربين العرب إنجازاتهم في البطولة، ففي أول نسخة 89-90، قاد المدرب الوطني رجب عبدالرحمن فريقه النصر للفوز بها، وفي آخر نسخة 2009/‏‏‏‏2010، أحرز التونسي مراد الغرايري اللقب مع الإمارات، ما بين هاتين النسختين، حقق المصري شاكر عبدالفتاح نسخة 95/‏‏‏‏94 مع العين، وفي الموسم الذي يليه 95-96 فاز التونسي لطفي البنزرتي بلقب البطولة مع النصر. المدربون الآخرون هم، البرازيلي جارسيا مع الشعب في نسخة 92-93، والبرازيلي جوزيه كاربوني مع الشارقة في نسخة 94/‏‏‏‏93، الهولندي تيني ريخست مع الوحدة في نسخة 2002-2001، الفرنسي برونو ميتسو مع العين في نسخة 2002/‏‏‏‏2003، التشيكي إيفان هشيك مع الأهلي في نسخة 2008-2009، والألماني وينفرد شايفر مع العين في نسخة 2009/‏‏‏‏2010.

تاريخ البطولة
2008- 2009 الأهلي
(الشباب × الأهلي 0-1)
2009- 2010 العين
(الأهلي × العين 0-0 (3-5)
2010- 2011 الإمارات
(الوحدة × الإمارات 1-3)
2011- 2012 الوحدة
(الوحدة × الجزيرة 2-2 (7-6))
2012- 2013 العين
(العين × الجزيرة 0-0 (5-4)
2013- 2014 الأهلي
(العين × الأهلي 0-0 (2ـ3)
2014- 2015 الأهلي
(الأهلي × العين 0 -1 )
2015- 2016 العين
(النصر × العين 2-4 )
2016- 2017 الأهلي
(الأهلي × الجزيرة 2-1)
2017- 2018 الوحدة
(الوحدة × الجزيرة 2-صفر)

اقرأ أيضا