اطلع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة على مستجدات المشاريع السياحية والترفيهية في منطقة الظفرة، والتي تتضمن مشروعي المرفأ وليوا والمنتجع السياحي في جزيرة الحمر.

جاء ذلك خلال استقبال سموه في قصر النخيل كلا من عبدالله الساهي وكيل دائرة البلديات والنقل بالإنابة وسليمان داوود السكسك نائب الرئيس التنفيذي في شركة مدن العقارية.

واطلع سموه خلال العرض على مستجدات تصاميم مشروعي ليوا والمرفأ بالإضافة إلى منتجع جزيرة الحمر التي تقع قبالة شواطئ منطقة الظفرة في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة المنطقة على الخارطة السياحية في دولة الإمارات.

كما اطلع سموه على سير العمليات الإنشائية والتشغيلية ضمن الإطار الزمني المعتمدة لهذه المشاريع.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن منطقة الظفرة تواصل العمل نحو تعزيز مكانتها في القطاع السياحي على مستوى الدولة، وذلك بدعم من مشاريع البنية التحتية والسياحية التي تسعى إلى تلبية متطلبات التطور القائم في منظومة العمل السياحي في المنطقة وما يسهم بالتالي في تحفيز قطاعي السياحة والترفيه ويدعم مسيرة الدولة نحو الخميسين عاماً المقبلة.

ونوه سموه بأهمية هذه المشاريع وانعكاسها على مختلف القطاعات وبخاصة القطاع الخاص الذي يحظى بأهمية كبيرة في دعم العمليات الإنشائية والتطويرية على مستوى منطقة الظفرة وبناء الفرص الجديدة في هذا الإطار.

ووجه سموه خلال اللقاء بإعداد مخطط عام لجزيرة الحمر لتكون وجهة سياحية نوعية تضم منتجعات خلابة وتكون جزءًا من المشاريع التي تعمل على تحفيز قطاعي السياحة والترفيه في المنطقة.

وأشار سموه إلى أن شركة مدن العقارية تلعب اليوم دوراً محورياً في تطوير المشهد السياحي والسكاني على مستوى إمارة أبوظبي وهو ما يؤهلها لتكون جزءاً من مرحلة التطوير التي تشهدها منطقة الظفرة خلال المرحلة المقبلة.

حضر اللقاء، سلطان خلفان الرميثي وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة وعيسى حمد بوشهاب مستشار سمو رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وأحمد مطر الظاهري مدير مكتب سمو ممثل الحاكم في منطقة الظفرة وسلطان بن حضيرم الكتبي.

يذكر أن مشروعي المرفأ وليوا يتميزان بموقعهما الاستراتيجي ما يسهل الوصول إليهما عبر شبكة الطرق السريعة الحديثة فضلاً عن تنوع الحياة الطبيعية البرية والبحرية.

ويتميز مشروع منتجع ليوا بكونه محمية طبيعية لمختلف أنواع الحياة البرية الصحراوية ويقع على بعد 240 كيلومتراً من العاصمة أبوظبي وعلى بعد 135 كيلومترا من مدينة المرفأ و15 كليومتراً من منطقة تل مرعب.

ويتميز المشروع بموقع استراتيجي يضم بيئة صحراوية مميزة وحياة برية متنوعة لتكون وجهة سياحية تستقطب الزوار ومحبي الطبيعة البرية الصحراوية وليكون بعد انتهائه نموذجاً في تطبيق أعلى معايير الاستدامة والتكامل خلال جميع مراحل إنشائه.

كما يشكل مشروع مدينة المرفأ وجهةً فريدةً ومستدامة للسياحة البيئية توفر للزوار فرصة للوصول إلى بيئة بحرية متميزة.

ويمتاز المشروع الذي يمتد على مساحة 173 هكتاراً بتصميم مُتناغمٍ ومريح يهدف إلى الحفاظ على البيئة وتوفير تجربة متميزة لعشاق الطبيعة ويتضمن مجموعة متنوعة من المرافق الاجتماعية والرياضية بالإضافة إلى الخيم المجهزة مُسبقاً والمقطورات السكنية.