الجمعة 27 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
كاميرون: القوات البريطانية باقية في ليبيا طالما لزم الأمر
كاميرون: القوات البريطانية باقية في ليبيا طالما لزم الأمر
22 يونيو 2011 00:12
قال رئيس الوزراء البريطاني أمس إن القوات البريطانية ستستمر في عملية ليبيا طالما لزم الأمر رداً على تصريحات قائد عسكري كبير تشكك في قدرة بريطانيا على الاستمرار بالعمليات العسكرية في ليبيا لما بعد سبتمبر. وتقدم نواب أميركيون في مجلس الشيوخ بمشروع قرار يسمح باستخدام محدود للقوة، في الوقت الذي أعلن فيه حلف شمال الأطلسي “الناتو” أمس أنه فقد مروحية بلا طيار خلال تحليقها فوق ليبيا أمس، ونفى صحة تقرير للتلفزيون الحكومي الليبي ذكر فيه أن القوات الليبية أسقطت مروحية من طراز “آباتشي” فوق زليتن. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس إن بإمكان بلاده مواصلة التدخل العسكري في ليبيا بقدر ما يتطلب الأمر من وقت. وجاء ذلك في أعقاب تصريحات قائد عسكري بارز تشكك في إمكانية استمرار التدخل البريطاني العسكري لفترة طويلة. وقال كاميرون في مؤتمر صحفي “أنا على ثقة تامة في أنه يمكننا الصمود أمام هذا الضغط ومواصلة هذه المهمة مهما طال الأمد”. وأضاف “الوقت في صالحنا وليس في صالح القذافي”. ومن جهته عبر نائب قائد سلاح الجو الملكي البريطاني في مذكرة نشرتها صحيفة “ديلي تليجراف” أمس عن قلقه من قدرة سلاح الجو على مواصلة عملياته في ليبيا إذا امتدت إلى ما بعد الصيف. وحذر قائد العمليات القتالية المارشال سيمون بريانت في المذكرة التي وجهها إلى صناع القرار السياسي من أن “المشاركة البريطانية في أفغانستان وليبيا تشكلان ضغطاً هائلاً على موارد سلاح الجو”. وأضاف في المذكرة الموجهة إلى أصحاب القرار السياسي أن معنويات الطيارين “ضعيفة”. وتابع أن “عمليتين متزامنتين (في ليبيا وأفغانستان) تشكلان ضغطاً كبيراً على المعدات والأفراد”. وأكد أنه “إذا استمرت عملية ليبيا إلى ما بعد سبتمبر فإن قدرات سلاح الجو ستتراجع على الأرجح”. وقال بريانت في المذكرة إن “هناك قلقا من عدم وجود توجه استراتيجي بشكل ملحوظ، الأمر الذي يحد من الثقة في القيادة العليا”. على صعيد متصل, قال مايك براكين المتحدث باسم حلف “الناتو” أمس إن “مركز قيادة الحلف في نابولي فقد مروحية بدون طيار في الساعة 7,20 بتوقيت جرينتش، ونحن نحقق في أسباب الحادث”. وأوضح أن “المروحية كانت تقوم بمهمة جمع معلومات ومراقبة واستطلاع فوق ليبيا لرصد تحركات القوات الموالية للقذافي التي تهدد المدنيين، اختفت من شاشات الرادار”. وشدد على أن “الحلف يؤكد أنه لم يفقد أي مروحيات هجومية خلال عملية الحامي الموحد وسينشر مزيداً من المعلومات عن الحادث عند توفرها”. ورفض مسؤولون في “الناتو” تحديد طراز الطائرة أو الدولة التي تنتمي لها. لكن مسؤولين أميركيين أعلنوا أمس أنها مروحية أميركية دون طيار من نوع “إم كيو 8 بي فاير سكاوت” تصنعها شركة “نورثروب جرومان” الأميركية، ليكشفوا عن بدء استخدام هذه الطائرة العمودية الجديدة في الحرب. وأكد أحد المسؤولين أن سبب اختفاء المروحية من على شاشات الرادار “غير معروف حتى الآن”. وكان التلفزيون الليبي بث صباح أمس صوراً لحطام طائرة قال إنها مروحية “آباتشي” سقطت قرب زليتن التي تبعد 160 كلم شرق العاصمة. وذكر نقلاً عن مصدر عسكري أن القوات المسلحة الليبية أسقطتها بمنطقة “ماجر” في زليتن (180 كم) شرق طرابلس. من جهتهم قال الثوار الليبيون أمس إنهم تقدموا باتجاه مدينة سرت لتأمين الجبهة الأمامية المؤدية إلى مدينة بنغازي معقل الثوار. وقال عبد الفتاح يونس قائد مقاتلي المعارضة إن الثوار يضيقون الخناق حول سرت مسقط رأس الزعيم الليبي معمر القذافي. وأضاف أن الثوار يهدفون إلى تحرير المدينة من الكتائب الأمنية بينما تبقى طرابلس المحطة القادمة. وأشار إلى جاهزية قواته واكتمال استعداداتها، وإلى أن مقاتلي الثوار شكلوا خلايا سرية في طرابلس ونفذوا عمليات مذهلة، على حد قوله. في غضون ذلك، قتل أحد الثوار وجرح ثلاثة أمس بمدينة الزنتان غربي البلاد خلال هجوم لقوات القذافي. كما قصفت القوات الحكومية منازل مدنيين بمدينة نالوت بصواريخ جراد حسبما ذكرت مجموعة ليبيا الحرة المعارضة. «الناتو» يدافع عن صدقيته بعد مقتل مدنيين بروكسل (ا ف ب) - أكد حلف شمال الأطلسي «الناتو» أمس أنه يتخذ كل التدابير الاحترازية لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين في ليبيا رداً على انتقادات وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني الذي اعتبر أن مثل هذه الأخطاء تضع صدقية الحلف على المحك. وقال اللفتنانت- كولونيل مايك براكن المتحدث باسم العملية التي يقودها الحلف في ليبيا خلال مؤتمر صحفي «سأقول إن سمعتنا وصدقيتنا غير مهددتين». وأضاف خلال المؤتمر الذي نقل عبر دائرة فيديو مغلقة من قيادة الحلف في نابولي «ما يثير الشك هو استخدام نظام القذافي دروعاً بشرية وإطلاق صواريخ من المساجد». وكان فراتيني قال على هامش اجتماع لنظرائه الأوروبيين أمس الأول في لوكسمبورج إن «صدقية الحلف الأطلسي على المحك. لا يمكننا أن نجازف بقتل مدنيين، إنه أمر غير مقبول على الإطلاق». وأقر براكن أمس بأن الحلف قتل عن طريق الخطأ مدنيين في غارة ليلية الأحد على طرابلس أودت بحياة 9 أشخاص بينهم 5 أفراد من أسرة واحدة. وأعرب عن أسف الحلف لاستهداف عن طريق الخطأ رتلاً من عربات الثوار في البريقة (شرق) في 16 يونيو. لكنه أكد أن الغارة الجوية التي شنت أمس الأول في صرمان غرب طرابلس وأوقعت بحسب السلطات الليبية 15 قتيلاً بينهم 3 أولاد، شنت على «هدف عسكري مشروع». وأكد الحلف أن «هذه الغارة المحددة «استهدفت «مركز قيادة ومراقبة متطوراً».
المصدر: بروكسل
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©