الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
بوتين: أي تدخل خارجي في سوريا «مسدود الأفق»
بوتين: أي تدخل خارجي في سوريا «مسدود الأفق»
22 يونيو 2011 00:08

اعتبرت فرنسا أمس أن مجلس الأمن الدولي لا يمكن أن يصمت لفترة أطول إزاء الوضع في سوريا. في وقت جددت روسيا رفضها أي تدخل خارجي في شؤون دولة ذات سيادة قائلة “إن هذا الأمر مسدود الأفق”. بينما دعت الصين الى الحوار والتنسيق بين الأطراف السورية لحل الخلافات الداخلية. وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون “إن مجلس الأمن لا يمكن أن يصمت لفترة أطول حيال ما يجري في سوريا وانه اقترب الوقت الذي سيكون فيه على الجميع تحمل مسؤولياتهم”. وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين “نريد أن نتحرك في إطار الشرعية الدولية وسنتابع مع وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه التباحث خلال مأدبة غداء مع بوتين بشأن هذا الموضوع المثير للقلق”. لكن بوتين كان حاسماً بشأن الموقف إزاء سوريا بقوله “إن التدخل في شؤون دولة ذات سيادة لا أفق له”، وذلك بعد يوم من تهديد الرئيس ديمتري مدفيديف رسمياً باستخدام حق النقض (الفيتو) لمنع تبني أي قرار دولي يستهدف دمشق. وأضاف “إن الوضع لن يتحسن كلما حاولنا توجيه العملية.. يجب ألا نتدخل بل نقدم المساعدة فحسب”. واعتبر بوتين أن التدخل الأجنبي لا يؤدي دائماً إلى حل للصراع، مشيراً إلى العراق كمثال على ما يعتبره تدخلاً فاشلاً بقوله “لننظر إلى ما حدث في العراق.. لم يكن هناك متطرفون قبل الغزو الأميركي عام 2003، والآن لدينا عدد كبير من المتطرفين.. هل هذا من أجل وضع أفضل؟. بالقطع لا”. وتابع قائلاً “بالطبع يجب أن نمارس ضغطاً على أي دولة بها اضطرابات عامة، وبصورة أكبر إذا كان هناك سفك للدماء”. من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونج لي أمس إن بلاده تدعم إقامة الحوار والتنسيق بين الأطراف المعنية في سوريا لحل الخلافات الداخلية. وأضاف “إن بلاده تدعم سوريا لاختيار طريق للتنمية يتناسب مع أوضاعها من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية المزدهرة على المدى الطويل”. ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة الاضطلاع بدور بناء في دعم السلام والاستقرار في سوريا. وكان البيت الأبيض أعلن أن الرئيس الأميركي باراك اوباما اتفق خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مساء أمس الأول على انه يتوجب على الحكومة السورية أن تضع حداً لأعمال العنف الان وان تطبق سريعاً إصلاحات ملموسة تحترم التطلعات الديمقراطية للشعب السوري”. وأعلنت كندا امس أن العفو الجديد الذي أعلنه الرئيس السوري ودعوته الى الحوار لم يقنعاها، وقال وزير الخارجية جون بيرد في بيان “ان على الاسد أن يجري إصلاحات أو يرحل..السوريون تعرضوا لجرائم فظيعة على يد نظامه..انهم يطالبون بتغييرات حقيقية من الان ولا يريدون وعودا غير واضحة لن تلبى إلا في موعد لاحق لم يحدد..الوضع القائم لم يعد مقبولا”. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الرئيس السوري بشار الأسد إلى الأسراع في تنفيذ الإصلاحات التي أعلنها في خطابه. وقال بحسب المتحدث باسمه مارتن نسيركي «إن الإصلاحات ينبغي أن تكون فعلية وذات مصداقية». وأوضح أن الإصلاحات ينبغي أن تكون في إطار عملية واسعة للتغيير ونشر الديمقراطية ولا تستثني اياً من الأطراف المعنية».

المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©