الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الطيران اليمني يقصف مواقع «القاعدة» في زنجبار
الطيران اليمني يقصف مواقع «القاعدة» في زنجبار
22 يونيو 2011 00:07
توعد ائتلاف المعارضة اليمنية، أمس تصعيد الثورة في حال عودة الرئيس علي عبد الله صالح إلى البلاد “بصفته الرئاسية”، فيما اختطف مسلحون انفصاليون جنديا يمنيا بمحافظة لحج الجنوبية غداة مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين بهجوم استهدف نقطة تفتيش، في وقت قصف الطيران اليمني الليلة قبل الماضية مواقع مسلحي تنظيم “القاعدة “ في مدينة زنجبار الجنوبية ومحيطها ما اسفر عن قتلى وجرحى في صفوف المسلحين، فيما لم يسجل الجيش تقدما ملموسا باتجاه استعادة السيطرة على المدينة بحسب مصادر عسكرية ومحلية. وذكرت مصادر محلية وعسكرية أن قتلى التنظيم قد يكون بلغ عددهم 20 شخصاً فيما وصلت حصيلة قتلى الجيش منذ بدء القتال في 29 مايو الى أكثر من مئة. وذكر مسؤول عسكري ميداني أن مقاتلات سلاح الجو اليمني نفذت غارات مركزة على مواقع في ضواحي زنجبار و”عملت على تدمير مدافع الهاون التابعة لعناصر التنظيم في الكود كما شنت غارات على مركز الأبحاث ومزارع الكود ومزرعة المشهور في دوفس حيث تجمعات القاعدة” على مشارف المدينة. وأضاف المسؤول “نخوض معارك شرسة مع عناصر إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة وقد تكبدت خسائر بشرية كبيرة خلال الأيام الثلاثة الماضية رغم استخدامها أسلوب حرب العصابات والكر والفر”. واقر المسؤول بان الجيش اضطر الى سحب الوحدات العسكرية التابعة للواء 119 واللواء 201 نحو نقطة العلم التي تبعد ثلاثة كيلومترات عن زنجبار لكنه قال إن الانسحاب “تكتيكي” وهو “ضمن استراتيجية عسكرية ستأتي بثمارها”. ولا يزال مسلحو تنظيم القاعدة الذين يطلقون على نفسهم “انصار الشريعة” يسيطرون على زنجبار عاصمة محافظة ابين الجنوبية. ويسيطر المسلحون ايضا على أجزاء كبيرة من مدينة جعار المجاورة. وقال المسؤول العسكري “نواجه مقاومة شديدة من قبل عناصر التنظيم فهم مدربون لحرب العصابات وبينهم أجانب من جنسيات عربية”. وأكد المسؤول أن عناصر الجيش يقاتلون “هذه العناصر الإجرامية بمعنويات عالية جدا من اجل الوطن.. وليس المهم تطهير زنجبار بل قتل عدد كبير من عناصر التنظيم لاستئصاله من زنجبار”. ووصلت خسائر الجيش في المعارك المستمرة منذ نهاية مايو الى اكثر من مئة قتيل و260 جريحاً بحسب المسؤول العسكري الذي أشار ايضا الى ان خسائر “العدو كبيرة جداً وهو يعمل على اخفائها”. وقال شهود عيان إن سلاح الجو قصف ثلاث دبابات للجيش بالقرب من زنجبار خوفا من وقوعها بيد القاعدة بعد تعرض الجيش لكمين في مدخل منطقة الكود على مشارف المدينة. من جهته قال المسؤول المحلي في مدينة زنجبار غسان شيخ لفرانس برس إن المدينة “تتعرض يوميا للقصف المدفعي والجوي بعد ان سيطر عليها مسلحو القاعدة”. لكنه قال إن “تعامل الجيش مع تلك الجماعات غير مقنع فهو يملك الامكانات العسكرية والبشرية لحسم الأمر خلال يومين لكن هذا لم يحدث”. واشار شيخ الى انه “يتم قصف منازل المواطنين بغارات جوية دون استهداف المواقع التي يتحصن فيها التنظيم “مندداً بـ”مؤامرة” تعرضت لها المدينة. إلى ذلك، قتل جنديان وأصيب ثلاثة آخرون بهجوم في محافظة لحج شنه مسلحون يعتقد أنهم ينتمون لفصائل “الحراك الجنوبي” الانفصالية. وقالت مصادر محلية يمنية لـ(الاتحاد) إن جنديين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم شنه مقاتلو “الحراك الجنوبي” على نقطة تفتيش بمدينة الحبيلين، مركز مديرية ردفان، أبرز معاقل المسلحين الانفصاليين في جنوب اليمن. وذكرت مصادر صحفية مؤيدة لـ”الحراك الجنوبي” أن المسلحين تمكنوا من الاستيلاء على نقطة التفتيش في الهجوم الذي أسفر عن مقتل ضابط. من جانبه، قال مدير مديرية ردفان محمود مقبل لـ(الاتحاد) إن مسلحين انفصاليين اختطفوا أحد جنود “القطاع الغربي”، واقتادوه إلى جهة مجهولة، مفيداً بأن السلطات المحلية تبحث حاليا إطلاق سراح الجندي الذي ينتمي إلى محافظة أبين. تضارب المعلومات حول صحة الرئيس اليمني صنعاء (ا ف ب) - تضاربت المعلومات حول الوضع الصحي للرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي ما زال يتلقى العلاج في الرياض بعد ثلاثة أسابيع من إصابته في الهجوم الذي استهدف مسجد القصر الرئاسي في صنعاء، وسط تأكيدات رسمية بعودة وشيكة للرئيس. وقال نائب وزير الإعلام اليمني عبده الجندي لوكالة فرانس برس رداً على سؤال حول معلومات عن عودة وشيكة لصالح «ليس لدينا تأكيد حتى الآن عن الموعد، لكن نقول في الأيام القليلة القادمة». وأكد الجندي لوكالة فرانس برس أن صالح «على تواصل يومي مع نائب رئيس الجمهورية» عبد ربه منصور هادي و»أموره الصحية طيبة»، مشيراً الى أنه «لم يعد هناك جروح تستوجب القلق على صحته». وذكر الجندي أن صالح «يقوم الآن بعمليات تجميل للحروق التي أصيب بها» جراء الانفجار الذي استهدفه وأسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة عدد من كبار مسؤولي الدولة. من جهته، كشف مصدر يمني في الرياض لوكالة فرانس برس أن «حالة الرئيس صالح لا تزال كما هي ولم يطرأ اي تحسن عليها». وتوقع المصدر اليمني عدم عودة الرئيس صالح الى اليمن قريباً بسبب وضعه الصحي.
المصدر: صنعاء
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©