الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
طلبة «العلمي» ينهون ماراثون الامتحانات و «الأدبي» وحيدون في الميدان حتى الخميس
طلبة «العلمي» ينهون ماراثون الامتحانات و «الأدبي» وحيدون في الميدان حتى الخميس
21 يونيو 2011 23:50
احتفل طلبة الثاني عشر العلمي أمس مرتين؛ مرة باختتامهم امتحانات الفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الدراسي 2010-2011، ومرة أخرى لأداء امتحان اللغة الإنجليزية بشكل يبشّر بحصولهم على علامات مرتفعة، في حين يغبطهم نظراؤهم في الأدبي الذين لايزال أمامهم امتحانان في الأحياء والجغرافيا، قبل أن يلتفتوا إلى التخطيط لإجازة الصيف. ومن المتوقع إعلان النتائج في أبوظبي قبل نهاية الشهر الحالي، بعد إنجاز أعمال التصحيح والرصد ومراجعة الدرجات من قبل “الكنترول” في أبوظبي والعين. وانقسمت آراء الطلبة حول امتحان “الإنجليزية” بين من قال إن أسئلة الامتحان كانت واضحة وفي متناول الطالب المتوسط، ومن شكا من صعوبتها وطولها بحيث استغرقت الإجابة عنها الوقت المخصص للامتحان كاملاً. وأوضح محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لعمليات المدارس بمجلس أبوظبي للتعليم، أن جميع لجان الامتحانات في أبوظبي والعين و”الغربية” كانت هادئة، ولم ترصد الإدارات المسؤولة عن هذه اللجان أي ملاحظات من قبل الطلبة بشأن اللغة الإنجليزية التي جاءت في متناول الطالب المتوسط. وأكد طلبة في أبوظبي أن امتحان اللغة الإنجليزية كان “سهلاً” لدرجة أن عدداً كبيراً منهم انتهى من الإجابة عن الأسئلة قبل انتصاف الوقت المخصص للامتحان. وأشارت علياء مانع سعيد إلى أنها فوجئت بسهولة ورقة اللغة الإنجليزية التي تنوعت الأسئلة فيها بين المتوسط والعادي، وتدرجت الورقة، بحيث جمعت بين الاختيارات وملء الفراغات واختيار الكلمات، وغيرها من الأسئلة التي يجيد الطالب العادي التعامل معها. وأوضحت خلود أحمد إبراهيم أن اللغة الإنجليزية تعتبر “مسك الختام” لطلبة العلمي، حيث اختتموا امتحاناتهم أمس مواصلين بذلك “مسلسل” سهولة الامتحانات الذي بدأ في 12 يونيو الجاري. من جانبه، أكد يوسف زيدان أن ورقة الأدبي كانت أكثر سهولة أيضاً ووضوحاً، مشيراً إلى أن مخاوف طلبة الأدبي تقف اليوم عند مادة الأحياء التي تعتبر إحدى المواد الأساسية التي يحسب لها طالب الأدبي “ألف حساب”. قالت الطالبات شمة الشامسي ومنيرة سعيد ومنى الراشدي في العين إن أسئلة مادة اللغة الإنجليزية كانت سهلة ومباشرة ومناسبة لمستويات الطالبات، حيث إنها تضمنت كل ما تمت دراسته في المنهج خلال العام الدراسي. وأكد الطلبة خميس الشامسي وحمد المنصوري ومحمد النعيمي سهولة امتحان مادة اللغة الإنجليزية، حيث تضمنت على العديد من الأسئلة التي تتناسب مع قدرات الطلبة، والتي تخللتها العديد من الجزئيات التي تساهم في تحصيل النجاح. وفي “الغربية”، قال طلبة إن الأسئلة كانت في متناول أيديهم لكن الوقت لم يكن في صالحهم. وقالت الطالبة لينا محمود من مدرسة قطر الندى إنه على الرغم من سهولة الأسئلة إلا أن الكتابة كانت طويلة، وتحتاج إلى قدر من التركيز لم يسمح به الوقت الضيق. أما زميلتها رؤى أبوبكر فقد أكدت أن الامتحان كان صعباً جداً، وهو رأي زميلتها زهرة عبد الله التي قالت إن الأسئلة احتاجت إلى كثير من الوقت. واعتبر طلبة القسم الأدبي امتحان “الإنجليزية” صعباً وغير متوقع. وقالت عبير سعيد، عضو لجنة المتحدة للتعليم الأساسي والثانوي في غياثي، إن طالبات الثاني عشر الأدبي أكدن بعد خروجهن من الامتحان أن المادة كانت صعبة كلها، والرأي نفسه أكده الطلاب سالم أحمد وسعيد مصطفى ومنير حسين الذين اعتبروا أن المادة خيبت آمل الطلبة لصعوبة أسئلتها. من جهته، أكد مسلم محمد العامري، المدير الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم -المنطقة الغربية، أن الامتحانات الختامية للسنة الدراسية 2010 2011 جرت في ظروف جيدة، وبحسب ما خطط له، مشيراً إلى أنه لم تسجل أي حوادث أو مشكلات. وأضاف أن اللجان كانت قادرة على حل كل المشكلات والعراقيل التي طرحت أثناء سير الامتحان بسلاسة ويسر. مسك ختام في دبي عوّض طلبة دبي في امتحان اللغة الإنجليزية ما فاتهم أول من أمس في مادة التربية الإسلامية، معتبرين أن الامتحان لا يخرج عن التوقعات والإطار العام الذي وضعه المدرسون. وقالت فوزية العوضي، موجّهة مادة اللغة الإنجليزية في وزارة التربية والتعليم، إن اللجنة المشرفة على الامتحان لم تتلق أي شكاوى من الطلبة خلال أو بعد فترة الاختبار، وقد ساد جو من الارتياح العام على مختلف اللجان. وأضافت أن الوقت كان مناسباً جداً، مقارنة بعدد الأسئلة وتفرعاتها. ولفتت إلى أن الأسئلة كانت متوقعة ومطابقة لجدول المواصفات الذي وضعتها الوزارة ولنماذج الامتحانات التي تم نشرها على الموقع الإلكتروني. سهل ممتنع اتفقت لجان امتحانات الثاني عشر بفرعيه الأدبي والعلمي في الشارقة وعجمان على أن امتحان “الإنجليزية” يندرج في دائرة “السهل الممتنع”، فيما أكدت منطقة الشارقة التعليمية أنها لم تتلق أي شكاوى بشأن الورقة الامتحانية، باستثناء ضيق الوقت. وفي لجنة الزهراء الفرع العلمي، أعربت عدد من الطالبات عن رضاهن لمستوى اختبار “الإنجليزية”، مؤكدات في الوقت نفسه أنها بحاجة إلى وقت إضافي. أما طالبات الأدبي فأكدن أن الأسئلة لا تدرج ضمن دائرة الصعب وتتناسب مع قدرات الطالب المتوسط، فضلاً عن وضوح الأسئلة والفقرات التي تناسب مستوى الأدبي على حد سواء. وقال طلاب لجنة الخليج العربي إن الامتحان يخلو من فكرة الصعوبة، ولكنه ليس سهلاً، حيث تحتاج الأسئلة إلى تفكير ودقة وتحفيز للعقول. وقالت عائشة علي الطالبة في الفرع العلمي إن أسئلة امتحان اللغة الإنجليزية كانت متأرجحة بين السهلة والصعبة، واتفقت معها زميلتها نادية هادي من الفرع نفسه، مشيرة إلى أن الأسئلة لم تخرج عن منطقية الامتحان. وأشارت عزة المهيري من الفرع الأدبي إلى أن “الامتحان كان طويلاً لدرجة الملل”، لافتة إلى أن جميع زميلاتها بقين في قاعة الامتحان حتى نهاية الوقت المخصص. وقالت الطالبة منى أحمد إن الأسئلة جاءت متوسطة، وليست صعبة، ولكنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لدقتها وكثافتها. وأوضحت فادية عمير أن الامتحان كان من رحم المنهاج، ولكنه كان طويلاً وشائكاً وبحاجة إلى تفكير وتروٍ. بدورها، أكدت منى شهيل، نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية، أن الامتحان سار بطريقة سلسة، بحسب ما رصدت اللجان في جولاتها التفقدية والتقارير التي رفعتها إلى المنطقة، إلا أن ملاحظات وردت تتعلق بطول الأسئلة وحاجتها إلى وقت إضافي. وعلى صعيد متصل، أكد تقرير منطقة الشارقة التعليمية، بشأن امتحانات الثاني عشر، أن الامتحان جاء مصاغاً بشكل جيد، وخالياً من أي مشكلة، وقد راعت الأسئلة الفروقات الفردية لجميع الطلبة. وأوضح التقرير أن الامتحان بصفة عامة معقول وركز على المهارات اللغوية. كما ذكر أن الأسئلة واضحة وتخلو من الأخطاء المطبعية والفنية. وأشار التقرير أيضاً إلى أن الأسئلة تغطي المهارات الأساسية وتتوافق مع نماذج الامتحانات التجريبية، أما التعبير فكان مناسباً ومرتبطاً بالبيئة التعليمية وبما درسه الطالب. وفي لجنة الراشدية بعجمان، أكد طلبة أن الامتحان لم يكن صعباً، ولم يكن سهلاً أيضاً، فضلاً عن طول الامتحان الذي جاء دسماً وكثيفاً وبحاجة إلى وقت إضافي، مؤكدين أن الأسئلة تدرجت من السهل إلى الصعب. وقال علي محمد طالب في الصف الثاني عشر العلمي إن الامتحان منطقي، فيما قال رفيقه محمد منصور إن الأسئلة ليست صعبة، ولكنها بحاجة إلى وقت إضافي. شكاوى وتحفظ شهدت لجان قاعات الامتحان برأس الخيمة شكاوى وتحفظات عقب تقديم الطلبة امتحان اللغة الإنجليزية، وذلك بسبب “غموض الأسئلة وصعوبة معاني الكلمات في أسئلة القطعة”. في المقابل، أكد طلبة أن بقية الأسئلة كانت جيدة وفي متناول جميع مستويات الطلبة، ووزعت على سبع صفحات شملت المنهج والمقرر والأسئلة الخارجية التي تقيس مهارات اللغة لدى كل طالب. واتفق طلبة الأدبي والعلمي أن أسئلة القطعة الخاصة بـ”الأم” جاءت متناسبة جداً مع توقعات الطلبة. وأشار الطالب محمد راشد من مدرسة الرمس لتعليم البنين إلى أن بعض أسئلة الورقة الامتحانية كانت مساعدة للطالب لكي يحصل من خلالها على درجات مثل فقرة الأسئلة الخمسة والجدول. وأضاف زميله محمد حسن بالقسم نفسه أن تنوع الامتحان بين أسئلة اختيارية وأسئلة الجدول كان له دور أساسي في توزيع الدرجات وضمانها. ووافقتهما في الرأي الطالبة مريم حسونة بمدرسة نورة بنت سلطان للتعليم الثانوي في أن توالي الامتحان بهذا المستوى يشجع الطلبة ويجعلهم يضمنون تقديرات مرتفعة. أما من ناحية دارسي المنازل، فقد كان رضاهم بمستوى الامتحان مقارباً للطلبة النظاميين، فيما كان ردود الفعل على الأسئلة جيدة ومتوقعة، فضلاً عن الشكوى ذاتها من أن القطعة تسببت في نوع من الإرباك. وقال الدارس حمود الشحي بلجنة عثمان بن العاص إن بعض المواد تحتاج إلى تركيز وحفظ بعكس مادة اللغة الإنجليزية تحتاج إلى فهم للغة وتمكن المتقدم بها. بدورها، قالت فاتن أبو الليل موجهة اللغة الإنجليزية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية إن النمط العام للامتحان جاء واضحاً وفي متناول الطالب الضعيف والطالب المتوسط والطالب المتميز. كما أن الأسئلة التي تضمنتها الورقة الامتحانية جاءت وفق نمط النماذج الامتحانية التي تدرب عليها الطالب. وأوضحت أن عدد الأسئلة جاء مناسباً للمدة الزمنية المخصصة للامتحان، مشيرة إلى أن الأسئلة لا تحتاج إلى حفظ بقدر ما أنها أسئلة تعتمد على مدى تمكن الطالب من اللغة الإنجليزية في القراءة والكتابة، والتي تتناسب مع جدول المواصفات التي وضعتها الوزارة، والتي تقيس مهارات التفكير العليا.
المصدر: إمارات الدولة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©