الاتحاد

دنيا

لينكولن MKX...الأكثر أماناً ورفاهية

يحيى أبوسالم (دبي)

كشفت لينكولن مؤخراً عن الجيل الجديد من سياراتها المميزة MKX، التي جاءت بتصميم أنيق وملفت للنظر، حيث جاءت النسخة الجديدة من السيارة بأكتاف عريضة بارزة، ومظهر ديناميكي بفضل الأجزاء الجانبية السفلية المنقبضة وخطوط الحزام، ولمسات ذكية مثل الهوائي المضمّن، تجتمع كلها لإعطاء المركبة مظهراً راقياً وقوياً. أما المقصورة فتجمع بين الوظائف العملية والأشكال الانسيابية، ويمتدّ التصميم الانسيابيّ من لوحة العدّادات ومؤشرات القيادة إلى الأبواب وناقل الحركة العامل بكبسة واحدة، فينتج التأثير الإجمالي اتساعاً بصرياً وتصميماً انسيابيّاً لافتا للنظر.

محرّك جديد

وجاءت النسخة الجديدة من لينكولن بأكثر من طراز، ولكن أبرز المحرّكات، هو EcoBoost V6 بتقنية Ti-VCT الثنائيّ الشحن التوربينيّ سعة 2.7 لتر المتطوّر، والذي يؤمّن قوة حصانية صافية قدرها 346 عند 5,250 د.د. وعزم دوران قدره 542 نيوتن متراً عند 3,000 د.د. لدى استعمال الوقود عالي الجودة.

أما المحرّك القياسي V6 سعة 3.7 لتر، فهو يؤمّن قوة حصانية صافية قدرها 308 عند 6,500 د.د. وعزم دوران قدره 379 نيوتن متراً عند 4,000 د.د. ويترافق المحرّكان مع ناقل الحركة الأوتوماتيكي SelectShift بستّ سرعات مع نقل الحركة بكبسة زرّ. فنظام الدفع الأمامي قياسيّ، كما يتوفّر نظام الدفع الذكيّ بكافة العجلات كميزة اختيارية.

أكثر أماناً وراحة

وتعتبر النسخة MKX من لينكولن بفضل ميزات الأمان الكثيرة المستخدمة بها، احدى أكثر السيارات راحة وأمان للسائق ومن معه من ركاب. حيث تتوفّر ميّزات تكنولوجية شبه آليّة يتمّ اعتمادها للمرة الأولى في لينكولن قد تساعد على تجنّب أو تخفيف حدّة بعض الاصطدامات الأمامية، كمساعد استباق الاصطدام مع رصد المشاة، ويتمّ تطبيق الفرامل تلقائياً في حال عدم اتّخاذ أيّ إجراء تصحيحيّ أو عند رصد النظام أنّ الاصطدام وشيك. كما يقوم نظام التوجيه المتكيّف المتوفّر بتعديل النسبة بين معطيات توجيه السائق وزاوية توجيه العجلات الأمامية. حيث تتغيّر نسبة التوجيه بحسب سرعة المركبة باستمرار، ما يساهم بتعزيز استجابة التوجيه في كافة الظروف.

التحكم بالقيادة

أما نظام التوجيه الكهربائي المعزّز آلياً EPAS القياسيّ، فيعدّل التواصل مع التوجيه عبر مطابقة نمط نظام لينكولن للتحكم بالقيادة الذي يطلبه السائق عند السرعات المنخفضة، حيث يؤمّن النظام جرعة إضافية من المساعدة لتسهيل المناورة. وعند السرعات العالية، كما ويزيد من الجهد المطلوب للتوجيه ويخفّف من سرعة الاستجابة، لمنح السائق تحكّماً أكثر دقّة بالتوجيه. ويكون الناتج تأمين تجربة قيادة مذهلة، حيث يخفّف نظام EPAS الجهد بينما يخفّف نظام التوجيه المتكيّف كمية الدوران التي تحتاج إليها عجلة القيادة.

كما جاءت السيارة الجديدة بميزة الإيقاف التلقائيّ الجديدة، التي تريح السائق من الاضطرار إلى الضغط على دواسة الفرامل باستمرار لإبقاء المركبة ثابتة في زحمة السير، حيث تعمد هذه الميزة إلى تحرير الفرامل عند الضغط على دواسة الوقود.

اقرأ أيضا