الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
أحلام «الملك» تذهب مع الريح في «ثالثة محترفين»
أحلام «الملك» تذهب مع الريح في «ثالثة محترفين»
21 يونيو 2011 22:40
تحت عنوان يوم حلو ويوم مُر، أنهى فريق الشارقة الموسم الحالي، بعد أن استقر به الحال في المركز السابع، لجدول الترتيب النهائي لدوري المحترفين لكرة القدم، برصيد 30 نقطة، وشهد الفريق تقلبات كثيرة من بداية الموسم حتى آخر مباراة، وعانى الفريق من تغييرات في الجهاز الفني، بعد إقالة البرتغالي مانويل كاجودا، بعد تعثر الفريق في الأمتار الأخيرة من الموسم، ودخوله دائرة الخطر مع فرق المؤخرة. المتابع للفريق هذا الموسم، يجد أن الفريق حقق 15 نقطة في الدور الأول، ولكن النتائج كانت متقلبة، لدرجة أن الفريق حصل 10 نقاط في 5 مباريات، ثم نقطة واحدة في 4 مباريات، وبعد ذلك 4 نقاط في مباراتين، وفي الدور الثاني لم يختلف الوضع كثيراً، حيث استمرت “المطبات”، ولكن هذه المرة وقع الفريق في منطقة الخطر، بعدما جمع 6 نقاط في 3 مباريات، ثم 3 نقاط في 6 مباريات، و6 نقاط في آخر مباراتين، وكانت أسوأ مراحل الفريق في الدوري بداية من الجولة الخامسة عشرة، عندما خسر من دبي، بعدها لم يفز الفريق لفترة طويلة، حيث تعادل مع النصر والشباب وخسر من الوحدة بالستة، وثم الأهلي بالثلاثة، وتعادل مع بني ياس ثم فاز على الظفرة والوصل. لم تكن التقلبات على مستوى نتائج الفريق فقط، بل أيضاً امتدت التغييرات إلى الجهاز الفني عقب الخسارة أمام الأهلي، وكان القرار في توقيت حرج، وتم الاتفاق مع عبد المجيد النمر مدرب القوات المسلحة، وابن النادي على قيادة الفريق في آخر 3 مباريات، وكانت أنجح فترات الفريق، بعد أن حصد 7 من 9 نقاط في آخر 3 مباريات، حيث تعادل مع بني ياس على أرضه، وفاز على الظفرة، ثم فاز على الوصل بملعبه في ختام الموسم. لم يكن الفريق أسعد حالاً في بقية البطولات، حيث تعرض لصدمات كثيرة كانت الأولى بالخروج المبكر من كأس صاحب السمو رئيس الدولة على يد فريق مسافي، أحد أندية “الهواة ب”، بضربات الترجيح بعد التعادل 1 - 1، وفي كأس الرابطة خرج الفريق من الدور الأول، ليضيع أخر أمل للفريق في المنافسة على بطولات، خاصة أن مخطط الجهاز الفني السابق، كان يهدف في بداية الموسم إلى المنافسة على بطولة قصيرة المدى، وتحقيق مركز متقدم في الدوري، يضمن للفريق المشاركة في بطولة خارجية، إلا أن الطموحات ذهبت أدراج الريح. أما على مستوى مقارنة الفريق بالموسم الماضي، فلم يتغير الفريق كثيراً، فقد حقق في الموسم الماضي 28 نقطة، وضعته في المركز السادس، وجمعها من الفوز في 7 والتعادل في 7 والخسارة في 8 مباريات، ولكن هذا الموسم تراجع الفريق إلى المركز السابع، ولكنه حقق نقاط أفضل من الموسم الماضي، وفاز الفريق في 8 وتعادل في 6 وخسر في 8 مباريات. لعنة الإصابات تطارد الأجانب ولم يستفد الشارقة من محترفيه الأجانب الثلاثة بشكل كامل هذا الموسم، حيث صادف الفريق سوء حظ غريب، بسبب الإصابات التي توالت على لاعبيه، لدرجة أن الفريق لم يلعب مباراة واحدة بمحترفيه الثلاثة، وكلما عاد لاعب تعرض آخر للإصابة، أو الإيقاف مثلما حدث مع لازارتي الذي غاب عن المباريات من قبل للإصابة، وأخرى للإيقاف، وغاب مارسلينهو من قبل للإيقاف، ولعب الفريق بمحترف واحد. تعاقد الشارقة هذا الموسم مع البرازيلي جوستافو لازارتي لمدة عام على سبيل الإعارة ومواطنه روبينيو لمدة عامين، بجانب مارسلينهو الذي استمر من الموسم الماضي، وعقده امتد إلى هذا الموسم، بجانب تجديد عقده للموسم المقبل. وبشكل عام لم يستفد الفريق من روبينيو الذي تعرض للإصابة عدة مرات، وابتعد كثيراً عن الفريق، وأنهى الموسم بإصابة منعته من المشاركة منذ منتصف الدور الثاني، ويعد مارسلينهو المكسب الأول للنحل، بجانب لازارتي الذي قدم مستوى جيدا، في قيادة دفاع الفريق، وعوض رحيل مواطنه أيدير الذي رحل من الفريق في الموسم الماضي، وشكل جبهة قوية مع موسى حطب وفايز جمعة في الدفاع، إلا أن عقد لازارتي انتهى ورحل عن الفريق، وبات تجديد الإعارة يحتاج إلى العودة إلى ناديه السابق، إذا ما أراد الشارقة أن يكمل معه في الموسم المقبل. أزمة كاجودا وثاني وكانت مشكلة المدرب السابق البرتغالي كاجودا مع علي ثاني مدير الفريق السابق، أبرز المشاكل التي ظهر على سطح الفريق الشرقاوي هذا الموسم، والتي بدأت مع خسارة الفريق أمام دبي في الجولة الخامسة عشرة للدوري، ورحل علي ثاني بعدما قدم استقالته، إلا أن المشكلة لم تنته، ولحق به كاجودا، بعدما وضع الفريق في دائرة الخطر، وحصد نقطتين فقط من 15 نقطة، فخرج من النادي بلا رجعة، رغم أن عقده كان مستمراً لموسم آخر، وتولى مكانه عبد المجيد النمر كمدرب بديل حتى نهاية الموسم. المدرسة البرتغالية مستمرة وتعاقد الشارقة مع البرتغالي كارلوس إيزينها لتدريب الفريق في الموسم الجديد خلفاً لمواطنه السابق مانويل كاجودا، وحضر إيزينها للتوقيع، على أن يعود إلى البلاد يوم 9 يوليو المقبل، قبل بدء تجمع الفريق بيوم واحد، وسوف يصطحب معه الجهاز الفني من مدرب مساعد ومدرب الحراس ومدرب اللياقة البدنية، ورغم رحيل كاجودا صاحب المدرسة البرتغالية في دوري المحترفين إلا أن إدارة النادي اختارت المدرسة نفسها في الموسم الجديد. وحددت إدارة النادي شكل المعسكر في الموسم الجديد، والذي سيبدأ يوم 10 يوليو المقبل، بتجمع لمدة 6 أيام، ثم تتوجه بعثة الفريق إلى ألمانيا، حتى يوم 24 يوليو، بعدها تتجه إلى إسبانيا للمشاركة في بطولة العدالة الودية التي ينظمها نادي بلباو الإسباني بمشاركة 6 فرق، منها 3 فرق عربية، هي الجهراء الكويتي والوداد البيضاوي والشارقة، وتستمر حتى أول أغسطس، بعدها تعود البعثة إلى البلاد لاستكمال معسكرها حتى بداية الموسم. 30 هدفاً تساوي 30 نقطة دبي (الاتحاد) - تصدر البرازيلي مارسلينهو مهاجم الشارقة قائمة الهدافين في الفريق، بعدما نجح في تسجيل 13 هدفاً، وجاء محمد سرور مهاجم الفريق في المركز الثاني، برصيد 5 أهداف، ولعل الأهداف القلية للاعب سرور كانت بسبب عدم مشاركته في قائمة الأساسيين، في معظم المباريات، إلا أنه نجح في التسجيل، ويتساوى نواف مبارك وحميد أحمد وكلاهما يلعب في خط الوسط برصيد 3 أهداف في حين سجل فهد حديد هدفين وهدف لكل من عبد الله الكمالي وعصام درويش والبرازيلي جوسافو لازارتي ومواطنه روبينيو.المصادفة الغريبة أن الفريق سجل 30 هدفاً وحقق 30 نقطة طوال موسم الدوري، وهي من المفارقات في دورينا هذا الموسم.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©