الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
تيسير فهمي: أعود للسينما بـ «مشروع غير مشروع» و «ترانزيت»
تيسير فهمي: أعود للسينما بـ «مشروع غير مشروع» و «ترانزيت»
21 يونيو 2011 19:51
رفضت تيسير فهمي أن تبتذل موهبتها في أدوار تخصم من احترامها لنفسها، وأن ترضخ لقوانين سوق فني معاييرها لا تتفق مع مبادئها، وأن تصنع نجوميتها شائعات كاذبة، وهي سعيدة بتكريمها في مهرجان مسرح الهواة في دورته الـ14 التي أطلق عليها «دورة ربيع الثورة»، والذي أقيم على مسرح الطليعة بالقاهرة، كما تشرف بنفسها حالياً على مونتاج الحلقات الأخيرة من مسلسلها الجديد «الهاربة 2» الذي سيعرض في رمضان المقبل على أكثر من فضائية عربية، كما تنتظر عرض فيلميها السينمائيين الجديدين «مشروع غير مشروع» و»ترانزيت» اللذين تعود بهما للسينما بعد انقطاع ثمانية أعوام. الهاربة 2 أكدت تيسير أنها لن تعد أي أعمال درامية جديدة أخرى هذه الأيام، في ظل عدم استقرار الأمور بالنسبة لشركات الإنتاج، وأنها ستكتفي بعرض مسلسل «الهاربة 2» في رمضان المقبل. وأضافت: المسلسل تم تصويره العام الماضي، واستكملنا منذ فترة بعض المشاهد القليلة التي كانت تعتمد على التشويق والإثارة، وتناقش بعض القضايا المطروحة على الساحة الآن، وتم تصوير المسلسل بين مصر والنمسا والولايات المتحدة، ويشارك في بطولته رشيد عساف، وأحمد راتب، وصلاح رشوان، وميسرة، ورحاب الجمل، ومنار العطار، والوجه الجديد حسن عيد، وهو من تأليف محمد سليمان، وإنتاج زوجها الدكتور أحمد أبوبكر، وإخراج يوسف شرف الدين. وقالت: بالنسبة لمسلسلي الجديد «شبرا تي في» سيناريو وحوار عمرو فهمي، وإخراج بلال نصر، فقد أجلت تصويره لحين استقرار الأوضاع السياسية في مصر، وهو بطولة غادة عادل وهيثم محمد ومدحت تيخة وضياء ميرغني وعلاء زينهم ومحمد متولي وأيمن الشيوي ومحمد نصر، وتدور أحداثه حول مجموعة من الشباب تطلق قناة فضائية جديدة تتحدث عن شباب منطقة شبرا وعلاقة العائلات بها. وعن الأسباب التي جذبتها لتعود للسينما مجدداً بعد غياب ثمانية أعوام بفيلمها الجديد «مشروع غير مشروع» قالت: جذبتني قصة الفيلم والهدف منها، ووجدت السيناريو جيداً ويستحق أن أنزل من بيتي لأقوم بتصويره، وأستطيع أن أقول شيئاً جديداً من خلاله، فالفيلم يناقش قضايا متنوعة تهم المجتمع وتتناول أحداثه المشاكل التي يمر بها البلد والظروف الاقتصادية الصعبة التي أصبحت تجعلنا نبيع أنفسنا، خاصة الشباب المحبط. العوامة 70 وأضافت: بعيداً عن أن الفيلم من إنتاج زوجي الدكتور أحمد أبوبكر أو غيره، فقد أعجبني موضوعه جداً، لأنه يناقش مجموعة من القضايا التي تتعلق بالجنسية وزواج الأجانب وندرة فرص عمل الشباب وعدم تحقيقهم لكيانهم في بلدهم. وقالت: تردد كلام كثير عن أن سبب قبولي للفيلم أنه من إنتاج زوجي الدكتور أحمد أبوبكر، ولكن الحقيقة أن ما حرضني على الموافقة أن الفيلم أعجبني جداً من حيث الموضوع والأبطال والإخراج وأماكن التصوير، حتى وإن كان منتجه من الفضاء، ولم أشترط أن تكون عودتي للسينما من خلال فيلم من إنتاج زوجي أو غيره، فقد قلت كثيراً من قبل إنني أنتظر عملاً متميزاً يعيدني للسينما التي أعتبرها معشوقتي الأولى، وقدمت من خلالها مجموعة من الأفلام المتميزة، مثل «العوامة 70 والليلة الموعودة والتوت والنبوت ودسوقي أفندى في المصيف والشيطان يقدم حلاً» وغيرها. ونفت أن يكون الفيلم من أفلام الأكشن التي اشتهرت بتقديمها من خلال مسلسلاتها التلفزيونية مؤخراً، وقالت: الفيلم اجتماعي ونوعية ابتعدنا عنها في الفترة الأخيرة، وأقدم شخصية «نور» التي تزوجت وسافرت إلى الخارج وأصبحت صاحبة ثروة كبيرة، وأثناء تكوينها للثروة نسيت نفسها كامرأة، وبعد أن أصبحت من سيدات الأعمال المشهورات، تلتقي شاباً صغيراً يقوم بخداعها باسم الحب ويقرر أن يبيع نفسه لها من أجل الحصول على ثروتها. وأكدت أنها لم تقلق لأن الفيلم يقوم بإخراجه المخرج محمد حمدي الذي يخوض تجربة الإخراج السينمائي لأول مرة، لأنه يبذل أقصى ما لديه لتقديم عمل ناجح ومتميز، وقد تم تصوير أغلب المشاهد في الولايات المتحدة لتكون الأحداث على طبيعتها وفي أماكنها الحقيقية. المسلسلات الاجتماعية وأوضحت أن ما يهمها في الأعمال التي تقدمها، سواء في السينما أو التلفزيون أو المسرح، العمل الجيد الذي يحقق نجاحاً يضيف لرصيدها. وعن اقتران اسمها في الفترة الأخيرة بالأكشن في الدراما قالت: طبيعة الأعمال التي أقدمها هي التي تفرض عليَّ هذا النوع من الأعمال، وأعتقد أن المسلسلات الاجتماعية موجودة بكثرة، ولكن المسلسلات الاجتماعية التي تحمل طابع الأكشن والإثارة قليلة الوجود، وهذا ما يجعلني أفضل تقديم هذه النوعية.
المصدر: القاهرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©