الاتحاد

الإمارات

استشاري الشارقة يوصي بملاحقة المخالفين ومتابعة التزام الكفلاء

الشارقة - تحرير الأمير:
أوصى المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بضرورة تفعيل دور إدارة الجنسية والإقامة في ملاحقة الأجانب المخالفين بالتنسيق مع الشرطة والعمل على تطوير أقسام التحقيق والمتابعة بإدارة الجنسية والإقامة لضبط المتسللين ومن يقومون بتهريبهم داخل البلاد وبسط الرقابة على مدى التزام الكفلاء بما ينص عليه قانون العمالة·
وشدد الأعضاء على أهمية إنشاء مكاتب مستقلة للجنسية والإقامة في المنطقة الشرقية والوسطى نظراً لوجود كثافة سكانية عالية فضلاً عن تزايد عدد الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية والسياحية وكذلك فتح مكاتب فرعية بالمناطق الصناعية لتشجيع الاستثمار·
جاء ذلك عقب الجلسة الخامسة عشرة في دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع التي ناقش فيها سياسة إدارة الجنسية والإقامة في إمارة الشارقة بحضور سعادة المقدم الدكتور عبدالله علي سعيد بن ساحوه - مدير إدارة الجنسية والإقامة بالشارقة· وذلك يوم الأربعاء الماضي بمقر المجلس بالديوان الأميري في الشارقة وترأسها علي المحمود·
واتفق الأعضاء على ضرورة إصدار تشريع لمن لا يحملون أوراقاً ثبوتية تحديداً لابناء المواطنات المتزوجات من أجانب ووضع تشريع آخر لتنظيم العلاقة بين الخدم ومكاتب جلب العمالة والكفلاء· واقترح المجلس أن تتولى الإدارة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية استلام المبعدين صحياً والعمل على تسفيرهم درءاً للأخطار مطالبين بتعاون واضح بإصدار التأشيرات السياحية بغية تشجيع السياحة في الإمارة بما ينعكس ايجاباً على الجانب الاقتصادي·
العولمة والجريمة المنظمة
وكانت الجلسة قد بدأت بكلمة لمدير الجنسية والإقامة أكد فيها على دور وزارة الداخلية في الإدارة العامة للجنسية والإقامة بتقديم خدمات عالية الجودة بأسلوب مرن وفي إطار من الإجراءات الأمنية معتبراً الأمن العمود الفقري لقيام وبقاء الدولة ورفاهية سكانها لافتاً إلى أن الاحتياجات الأمنية تمثل السياج الواقي لمكتسبات الدولة·
وقال ساحوه: إننا في ظل العولمة وانتشار سطوة الإجرام المنظم نعمل على الحيلولة دون أن تكون الدولة مسرحاً لعمليات تلك المنظمات خصوصاً وان الموقع الجغرافي للإمارات يتوسط دولاً تعصف فيها مشكلات أمنية حرجة· عقب ذلك باشر بالرد على استفسارات الأعضاء وهم مصبح الكتبي ويوسف النقبي ومبارك سلطان ود· علي بن مبارك ومحمد الزعابي وأحمد السويدي ووفاء الغول وعبد الوهاب النجار ومحمد العبدولي وسعيد الوالي وشمسة الزعابي وركزت التساؤلات على عدد من النقاط المحورية منها لماذا لا تتولى إدارة الجنسية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية استلام المبعدين صحياً والقيام مباشرة بحجزهم ومن ثم تسفيرهم درءاً لأخطارهم أو هروبهم من الكفيل؟
وما هي الضوابط التي تضعها الإدارة لحفظ حقوق الخدم وعدم استغلالهم من قبل كفلائهم أو الرقابة على مكاتب استقدامهم للتأكد من متابعة تلك المكاتب لأوضاع الخدم·
وتناولت الاستفسارات أيضاً قضية ابناء المواطنات المتزوجات من أجانب والبدون وفتح مكاتب في المناطق الوسطى والشرقية وقضايا المخالفين والمد الآسيوي·
تأشيرات سياحية
وقد جاءت الردود واضحة وسريعة ودقيقة حيث قال المقدم عبدالله رداً على ما أثاره العضو يوسف النقبي بخصوص إنشاء مبنى في خور فكان وكلباء والمنطقة الوسطى إن الوزارة بصدد وضع خطة لفتح سلسلة مكاتب تباعاً وفقاً لحاجة المنطقة مؤكداً أن الإدارة تقوم بمنح تأشيرات سياحية بغية تطوير الحركة السياحية في المنطقة لافتاً إلى أن الوزارة تعكف الآن على إصدار قانون موحد للخدم في سبتمبر المقبل فضلاً عن تفعيل دور التفتيش النسائي·
أما ما يتعلق بمصير أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب أجاب أن هذا الشأن سيادي مرتبط بقرارات وزارية موضحاً أن دور الدائرة جهة 'تنفيذية'·
وانسحب هذا الرد على طلب من العضوة شمسة الزعابي بتسفير حاملي الأمراض السارية حيث قال إن هذا الأمر من اختصاص الطب الوقائي ووزارة الصحة ورحب بن ساحوه باقتراح العضو احمد السويدي القاضي بإحلال مبنى الإقامة والجنسية بآخر جديد ومنظم لافتاً إلى أن الفكرة مطروحة وقيد التنفيذ في عام 2007 حملات تفتيشية وقال: إن الإدارة تعمل على تبني قانون محلي للعاملين في إدارة الجوازات بتسوية رواتبهم وأجورهم اتحادياً·
وفيما يختص بمطار الشارقة وسوء التنظيم وتوحيد الأسماء باللغة الانجليزية أجاب أن هناك خطة لتوسعة المطار ولتنظيم العديد من الدورات في فن التعامل مع الجمهور وفي منح الموظفين رخصة القيادة الدولية بالتنسيق مع جامعة الشارقة وكذلك توحيد كتابة الأسماء·
وبخصوص البيوت التي يسكن فيها عمال من الجنسين للعمل بنظام الدوام الجزئي أشار إلى انه لا يوجد قانون بهذا الشأن موضحاً إن الإدارة تقوم من وقت لآخر بحملات تفتيشية لمتابعة المخالفين·
مبنى خاص للمخالفين
وقال المقدم الدكتور عبدالله سعيد بن ساحوه: إنه سيتم تشييد مبنى خاص للمخالفين يتسع لـ1000 شخص نظراً لعدم استيعاب السجون لأعداد المخالفين·
ورداً على ما أثير بشأن التوطين قال: إنه يأمل أن تتوطن جميع الوظائف في الدائرة ورفض بن ساحوه فكرة التأشيرة الالكترونية موضحاً أن إمكانية التزوير فيها كبيرة جداً غير انه شدد على ضرورة تطبيق الربط الالكتروني في الدوائر والبوابات الالكترونية·

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: «تيري فوكس الخيري» يعكس قيم الإمارات