الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عمر عبدالرحمن يلاحق الطيور بعدسته ويقتنص لحظاتها المميزة
عمر عبدالرحمن يلاحق الطيور بعدسته ويقتنص لحظاتها المميزة
21 يونيو 2011 19:47

لكل صورة معنى وقصة. لكن تصوير الطيور في عدسة المصور الإماراتي عمر عبد الرحمن مختلف عن بدايته في عالم التصوير الفوتوغرافي يسرد بدايته. ويقول “بدأت رحلتي إلى عالم التصوير منذ عام 2005، واستمر الحال إلى الوقت الحالي، لكن حتى أكون مميز ومختلف عن المصورين الآخرين فضلت تصوير الطيور”. وتصوير الحياه الفطرية والبيئية له نكهة خاصة، لكن عندما يتعلق الأمر بتصوير الطيور فهذا يعد من أصعبها لما تتميز به الطيور من ألوان جذابة وحركات تلقائية، عشقها عبدالرحمن، وجعلته يبحث عن جمالها ليلتقط صوراً لها. يقول “الطيور مخلوقات ساحرة، يزيد تعلقي بها أكثر كلما راقبتها في محمياتها الطبيعية”. ويضيف “تصوير الطيور تحد، لكنه من أكثر أنواع التصوير إثارة ومتعة”. ويتابع عبدالرحمن “دخلت عالم التصوير فقط كهواية وليس كمهنة، حيث تحقق لي المتعة في وقت الفراغ، وأصبحت الكاميرا لا تفارقني، كما أنها تستحوذ على تفكيري وباتت هاجسي ومتنفسي الوحيد الذي أقضي فيه معها لفترة طويلة”. ويضيف “لا أصوّر عشوائيا، بل يجب أن يحرك المشهد شيئاً في داخلي ويدفعني إلى تشغيل الكاميرا وتسجيل اللحظة” ويشير إلى مجموعة صور، قائلا “صورت الكثير من أنواع الطيور، ومعظم صوري فيها من الجمال والإبداع وهذه بشهادة الجميع من الأهل والأصدقاء، خاصة المصور الإماراتي أحمد آل علي الذي كان له دور بارز في تدريبي على اختيار اللقطات الجميلة والزوايا أثناء تصوير الطيور في البحر خاصة وقت الغروب”. وينصح عبدالرحمن من يهوى تصوير الطيور بأن يكون الضوء هو المكون الرئيسي في التصوير، يشرح ذلك فيقول “في بداية التصوير لابد من البحث عن الضوء الجيد أولاً، وبعد ذلك البحث عن الطيورِ في ذلك الضوء”. ويضيف “على الرغم من أن أفضل الصور تأخذ في الإضَاءة من الخلف والضوء الضبابيِ إلا أنني أفضل الضوء أكثر لتصوير الطيور، خاصة في الصباح الباكر، أَو في وقت متأخر كساعات مغيب الشمس. وحين تتوافر كل تلك العوامل على المصور أن يبحث عن الطيور نحو الغرب عند شروق الشمس ونحو الشرق في العصر. بمعنى آخر أن يجعل الشمسَ في ظهره والطير أمامه”. ولتصوير أفضل الصور إبداعاً وجمالاً، يوضح “من الأفضل عدم الاقتراب مباشرة من الطير حتى لا يشعر بالخوف أو الغضب خصوصا في مواقع العُش”. وفيما يتعلق بمعالجة الصور، يؤكد عبد الرحمن “أنا من النوع الذي لا يستخدم برامج معالجة الصور لتحسين الصورة، بل أفضل الصور الطبيعية الصادقة، وأفضل دائما أوقات الهدوء في التصوير حيث هدوء الطبيعة والإضاءة الناعمة”. ويشعر عبدالرحمن وهو يلتقط صوره بالمتعة، ويقول “كل لقطة أقوم بتصويرها تنفذ أفكاري ورغباتي وخيالي، وهذا الأمر يخدمني ويأخذني إلى عوالم مختلفة”. ويقول عبدالرحمن لكل من يهوى التصوير “كل من يدخل عالم التصوير الفوتوغرافي عليه أن يكون لديه الشغف والحب لهذا المجال، وأن يحترم حقوق وقوانين التصوير والمصورين وأن يراعي الآداب العامة المتعلقة بطريقة التصوير، من حيث الحرص على عدم تعدي الخطوط المحيطة بإطار الأخلاق العامة، كما يجب أن يتحلى بأخلاقيات مهنته أو هوايته ويحترم زملاءه، وأن يبتعد عن الغرور ويتقبل نصائح آراء الآخرين ونقدهم”.

المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©