الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
تبارك ممجد فنانة تركز في التصوير و الرسم على البعد الإنساني وجماليات البيئة
تبارك ممجد فنانة تركز في التصوير و الرسم على البعد الإنساني وجماليات البيئة
21 يونيو 2011 19:47
جمعت تبارك نور ممجد بين التصوير والرسم، وقدمت من خلالهما أعمالاً متميزة على الرغم من سنوات عمرها القليلة في عالم الإبداع والفن، ركزت فيها على البعد الإنساني وجماليات البيئة المحيطة، ومتخذة الوجوه البشرية مادة خصبة تعكس رؤيتها الفنية، ونظرتها إلى مستقبلها في عالم الألوان والظلال. عشق التشكيل قالت ممجد، الفتاة العراقية ذات الثمانية عشر ربيعاً، إنها بدأت الاتجاه للتصوير في سن الرابعة عشرة، بينما علاقتها بالرسم ترجع إلى قبل ذلك بسنوات في سن السابعة، حين بدأت بواكير اهتمامها بالرسم وتأمل كل ما تقع عليها عيناها من لوحات فنية. وعن الذي جذبها إلى كل من التصوير والرسم وجعلها من عشاق الفن التشكيلي بألوانه المختلفة، أوضحت أن كل شيء جميل كانت تقع عليها عيناها تسعى إلى رصده وتسجيله سواء بواسطة عدسات الكاميرا أو الريش والألوان. وحول المشاهد التي تستهويها وتخلق لديها دافعية الشروع لإنجاز عمل فني، قالت ممجد إنها تحب أن تصور كل شيء أمامها لكن أكثر شيء تحب تصويره هو المناظر الطبيعية والوجوه، وفيما يتعلق بالرسم، فإن أكثر الرسومات تكون وجوه أشخاص تحمل ملامح وتعابير إنسانية متباينة. وبالنسبة للصعوبات التي تواجهها أثناء التصوير وكيف تتغلب عليها، بينت أنها لم تواجه أي صعوبة في التصوير حتى الآن، كونها تتهيأ جيداً قبل الشروع في التقاط الصورة، ما يساعد في إنجازها بالشكل اللائق، والذي يحوز إعجاب الكثيرين. وحول الصعوبات التي تواجهها أثناء تنفيذ الرسومات، أشارت إلى أنه في البداية كانت مشكلتها مع رسم الظلال وتحديد الأبعاد، ولكن بمرور الأعوام وتتابع اللوحات التي رسمتها صارت تستطيع التحكم جيداً في توزيع الظلال، وتحديد الأبعاد الخاصة بكل لوحة. عن ماهية الكاميرا التي كانت تستخدمها في بداية عملها بالتصوير، والتدرج في استخدام الكاميرا، قالت ممجد “في بداية الأمر لم أكن أملك كاميرا كان عملا غير احترافي، كنت أصور بواسطة كاميرا الهاتف العادية وأدخلها على برنامج الفوتوشوب لتبدو وكأنها صورة مأخوذة بكاميرا احترافية، بعد ذلك اشتريت كاميرا Nikon 3000 وبدأت بالتصوير وما زلت أستعمل برنامج الفوتوشوب لتجميل الصورة وإضافة بعض التعديلات عليها. وانتقالا إلى أهم الأدوات التي يحتاج إليها المصور، ويحرص على وضعها في حقيبته، قالت إن “ذلك يعتمد على الأشياء التي تود تصويرها، هناك عدسة التقريب وحامل الكاميرا فإذا كنت تود تصوير بعض المناظر الطبيعية عليك أخذ حامل الكاميرا لتثبيت الكاميرا وجعل الصورة تبدو أوضح وأكثر دقة، وعدسة التقريب تستخدم أيضا للمناظر الطبيعية، وذلك إذا كنت لا تستطيع الوصول إلى المكان المطلوب تصويره إذا كان هناك حاجز كالماء أو أي شيء آخر. القراءة والفن وذكرت ممجد أن أفضلية العدسات، وكيف يمكن للمصور تحديد أي عدسة ملائمة لتصوير مشهد بعينه يختلف من مصور إلى آخر، غير أنها تعتز بكاميراتها الأصلية وترى أنها ساعدتها في التقاط صور متميزة وجميلة. قالت ممجد إن الأشياء التي تحب ممارستها إلى جانب التصوير، والرسم هي القراءة، والتي تنعكس على أعمالها بشكل كبير بما يخلق لها آفاقاً رحبة وواسعة لا تتقيد بمكان بعينه ولا زمان محدد. ورداً على سؤال يدور فحواه عن الفعاليات والمعارض التي شاركت فيها، والجوائز التي حصلت عليها، أجابت بأنها لم تشارك إلى الآن في أي من الفعاليات، لكنها تتمنى أن تتمكن من المشاركة في بعض الفعاليات والمعارض القادمة، فهي ماتزال في بداية الطريق، وتبحث عن قنوات لعرض أعمالها المختلفة. وحول أفضل صورة أو عمل فني قامت بإنجازه وتعتز بها، أكدت أنها تعتز بكل صورة التقطتها وكل لوحة رسمتها لأنها حملت جزء من شخصيتها الفنية وعبرت عنها في شكل عمل فني. وبحدثيها عن تطلعاتها في المرحلة المقبلة، قالت إنها ستسعى إلى الالتحاق بأكاديمية الفنون الجميلة والتخصص في التصوير والرسم، مشيرة إلى أن مثلها الأعلى من المصورين هو الفنان ناصر الرميثي، وتتابع أعمال الفنانين التشكيليين المختلفة وتتعلم منهم الكثير، للاستفادة من خبراتهم ومدارسهم الفنية المتعددة التي ينتمون إليها. وعودة إلى الرسم وأهم الأدوات التي يحتاج إليها الفنان التشكيلي ويحرص على الاحتفاظ بها دوما، قالت إن كل شيء في الفن يعتبر مهما، ويجب المحافظة عليه، الفن والرسم دقة واحتراف.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©