الاتحاد

عربي ودولي

الجيش الليبي: رصد تحركات لميليشيات إرهابية تدعمها قطر بالقرب من الهلال النفطي

منشآت نفطية شرق ليبيا تعرضت لهجمات إرهابية (أرشيفية)

منشآت نفطية شرق ليبيا تعرضت لهجمات إرهابية (أرشيفية)

أبوظبي (مواقع إخبارية)

أكدت تقارير إعلامية ليبية، أن قوات الجيش الوطني الليبي، رصدت تحركات لميليشيات مسلحة بالقرب من منطقة الهلال النفطي.
وأكد المكتب الإعلامي المنطقة الوسطي التابع للجيش الليبي، أنه تم رصد مرور أرتال تابعة للجماعات الإرهابية التابعة لقائد جهاز حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران، المدعوم من قطر وبقايا سرايا الدفاع عن بنغازي القريبة من تنظيم القاعدة على بعد 80 كيلومتراً شمال الجفرة.
وتقع بلدية الجفرة وسط ليبيا على بعد 650 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة طرابلس، وتضم خمس بلدات صغيرة (سوكنة - زلة - الفقهاء - ودان - هون)، وتضم قاعدة الجفرة الجوية، ثالث أكبر قاعدة في البلاد.
ونقل موقع «بوابة أفريقيا» الليبي عن بيان المكتب الإعلامي المنطقة الوسطى التابع للجيش الليبي، أنه تم رصد أربع مجموعات من الميليشيات والعناصر الإرهابية تجهز نفسها وتنتقل على دفعات في أوقات مختلفة إلى مناطق متفرقة في ضواحي مدينة سرت ومناطق أخرى عدة.
وأشار الموقع إلى أن ميليشيات تابعة لإبراهيم الجضران مدعومة بميليشيات متطرفة، تحتشد بالقرب من منطقة الهلال النفطي، استعداداً على ما يبدو لهجوم جديد يعيد إلى الذاكرة الهجوم الذي شنته هذه الميليشيات في وقت سابق من العام الحالي في المنطقة.
وقال مدير مكتب الإعلام والتوثيق في منطقة الخليج العسكرية التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، حسن بن طاهر، إن «معلومات استخبارية أكدت وجود حشود للمتشددين جنوب الهلال النفطي، والتوقعات تشير إلى أنهم قد يشنون هجوماً في أي لحظة».وأضاف أن «آمر منطقة الخليج العسكرية العميد فوزي المنصوري، أعلن حالة النفير العام ودرجة الاستعداد القصوى بمنطقة الخليج، وإبقاء القوات في حالة استعداد تام».
من جانبه، قال مصدر محلي ليبي إن عشرات السيارات المحملة بالمسلحين الأفارقة تتحرك في مدن الجنوب الليبي في مناطق بالقرب من مدينتي غات والجفرة.ورجح المصدر، تبعية تلك العناصر للجضران، مشيرا إلى أن الجماعات الإرهابية تخطط للوصول إلى منطقة الهلال النفطي. وكان اللواء ناجي المغربي، آمر حرس المنشآت الشرقية والوسطى، قد أكد في وقت سابق، أن قواته على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي هجوم إرهابي والتصدي للجماعات المتطرفة التي تحاول إثارة زعزعة الاستقرار في منطقة الهلال النفطي، علماً بأن المشير حفتر، قائد الجيش، قد طلب من قواته في المنطقة، قبل أيام قليلة فقط، الإبقاء على حالة التأهب القصوى ودحر كل من تسول له نفسه المساس بقوت الليبيين وأمنهم وسلامتهم. وشنّت مليشيا إرهابية تابعة للخضران هجوما على الهلال النفطي في 14 يونيو الماضي، قبل أن ينجح الجيش الوطني الليبي في احتواء الهجوم خلال أسبوع، وطارد فلول الجضران التي فرت للجنوب. وتضم منطقة الهلال النفطي (500 كيلومتر) شرق العاصمة وتتوسط المسافة بين بنغازي وطرابلس، وتحوي المخزون الأكبر من النفط، إضافة إلى وجود ثلاثة أكبر مرافئ لشحن النفط في ليبيا.

اقرأ أيضا

الجيش الأميركي سيجري تحليقاً استطلاعياً بطائرة فوق روسيا