الاتحاد

عربي ودولي

استمرار التنديد الدولي بالعدوان التركي على شمال سوريا

آلاف السوريين يفرون من القصف التركي

آلاف السوريين يفرون من القصف التركي

توالت ردود الفعل الدولية المنددة، اليوم الخميس، بالعدوان التركي على شمال شرق سوريا والذي أسفر عن عشرات القتلى والجرحى ونزوح عشرات الآلاف من منازلهم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم التركي دفع أكثر من ستين ألف مدني إلى النزوح من منازلهم.

وأضاف مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن حركة النزوح المستمرة، منذ أمس الأربعاء، تركزت في المناطق الحدودية التي تتعرض للقصف التركي وتشهد اشتباكات، لافتاً إلى أن بلدتي رأس العين والدرباسية باتتا شبه خاليتين من السكان.

وعلى صعيد ردود الأفعال الدولية، دعت الصين إلى احترام سيادة سوريا، وقال جينج شوانج المتحدث باسم الخارجية الصينية، إن "الصين تعتقد دائما أنه يتعين احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، والحفاظ عليها"، مضيفاً أنه يتعين المجتمع الدولي أن "يتفادى دائما المزيد من عوامل تعقيد الوضع".

من جانبه، قال مصدر دبلوماسي فرنسي، إن وزارة الخارجية استدعت اليوم سفير تركيا في باريس إثر العملية العسكرية للاحتجاج على العملية.

وفي الإطار نفسه، استدعت إيطاليا السفير التركي في روما، وقالت وزارة الخارجية في بيان إنه "مع تأكيدها مجددا أهمية وقف أي عمل أحادي الجانب، تكرر إيطاليا أن السبيل الوحيد الممكن لحل دائم للأزمة السورية يكمن في العملية السياسية القائمة برعاية الأمم المتحدة".

اقرأ أيضاً... الإمارات: العدوان التركي على سوريا خطير وغير مقبول

ودانت وزارة الخارجية القبرصية الهجوم العسكري التركي الجديد على شمال سوريا ودعت أنقرة إلى "وقف كل الأنشطة العسكرية فورا".

وقالت الخارجية، في بيان، إن "الاجتياح التركي يشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة كما يقوض التقدم الذي تحقق في المعركة ضد داعش".

وحض الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ تركيا على التحلي بـ"ضبط النفس".

وقال "من المهم تجنب أعمال قد تؤدي إلى زعزعة استقرار إضافية للوضع وتصعيد التوتر والتسبب بالمزيد من المعاناة الإنسانية".

وطالب رئيس الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر بوقف العمليات التركية، وقال إن الاتحاد لن يدفع أموالا لإقامة ما يسمى "بالمنطقة الآمنة".

وأقر، أمام البرلمان الأوروبي، أن لدى تركيا "قلقا أمنيا" على طول الحدود، لكنه حذر من أن الأعمال العسكرية لن تؤدي إلى "نتائج جيدة"، مشيراً إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لوقف النزاع السوري. 

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي