الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
الخرطوم وجنوب السودان يوقعان اتفاقا حول أبيي
الخرطوم وجنوب السودان يوقعان اتفاقا حول أبيي
21 يونيو 2011 00:41
وقعت حكومة الخرطوم وجنوب السودان أمس اتفاقا لجعل منطقة أبيي المتنازع عليها منزوعة السلاح، وفق ما أعلن في مجلس الأمن الدولي وسيط الاتحاد الأفريقي في السودان الجنوب أفريقي ثابو مبيكي. ويلحظ الاتفاق انسحاب القوات السودانية ونزع السلاح من منطقة أبيي. وأضاف مبيكي أن الاتفاق وقع “قبل ساعة” من مداخلته أمام مجلس الأمن عبر الدائرة المغلقة من أديس أبابا. ويتنازع شمال السودان وجنوبه منطقة أبيي الواقعة على الحدود بينهما والتي سيطرت عليها القوات الشمالية في 21 مايو الفائت ردا على هجوم دام استهدف قافلة للجيش السوداني. وأكد مبيكي أن الاتفاق يفسح المجال أيضا أمام وضع حد للنزاع في ولاية جنوب كردفان. من جانبها، دعت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس إلى سرعة تنفيذ اتفاق بين شمال السودان وجنوبه بنزع سلاح منطقة أبيي المتنازع عليها. ودعت رايس في خطاب إلى مجلس الأمن إلى نشر القوات الإثيوبية فورا في منطقة أبيي التي يتنازعها الشمال والجنوب. وأضافت أن الولايات المتحدة ستبدأ الآن صياغة قرار لمجلس الأمن يسمح بنشر القوات الإثيوبية. وأكدت رايس أن القوات السودانية هددت بإسقاط طائرات الأمم المتحدة في ولاية جنوب كردفان التي تشهد مواجهات بين قوات الخرطوم والجيش الجنوبي. بدوره أعلن وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم محمد حسين أن المتمردين الذين يقاتلون الخرطوم في ولاية جنوب كردفان كانوا يخططون لجعل كادقلي عاصمة الولاية “بنغازي أخرى”، في إشارة إلى مدينة بنغازي التي تشكل معقلا للثوار الليبيين. وقال عبدالرحيم محمد حسين لأعضاء مجلس الولايات إن “المتمردين كانوا يخططون للسيطرة على كادقلي ومدن أخرى وإعلان دولة السودان الجديد وجعل كادقلي بنغازي أخرى ومن بعدها تزحف قواتهم على كل السودان”. وأضاف “حتى هذه اللحظة ما زالت عملياتنا مستمرة وقواتنا تواصل جهدها وجهادها لنظافة الولاية وإخماد الفتنة”. وأضاف حسين “لا بد أن يعرف المجتمع الدولي أن عليه أن يضطلع بدوره في الوقوف ضد الفئة المتمردة وعليه أن ينظر بحيادية وبعيدا عن ازدواجية المعايير التي تساوي بين مشعلي الحرب وصانعي السلام”. وكانت الأمم المتحدة اتهمت القوات السودانية باستهداف المدنيين. وأعرب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي امس عن قلقهم بشأن أعمال العنف في مناطق كردفان وآبيي و دارفور بجنوب السودان، وذلك قبل انفصال الجنوب. وقال الوزراء “من الممكن التوصل إلى حلول، ترسى الأساس لدولتين يعيشان في سلام مع بعضهما كجارتين جيدتين”. وقال الوزراء إن الإخفاق في إنهاء العنف واستئناف المباحثات “له تأثير عملي على مشاركة المجتمع الدولي في السودان”. ودعا الوزراء لانسحاب فورى لقوات الشمال من منطقة أبيي الحدودية الغنية بالنفط التي لم يتحدد مصيرها بعد الانفصال. وأضاف الوزراء إن أكثر من 70 ألف شخص تشردوا من دارفور هذا العام. 32 قتيلاً وإحراق 90 منزلاً بهجوم للمتمردين على قرية في دارفور الخرطوم (ا ف ب) - أعلن الجيش السوداني أن المتمردين في دارفور أغاروا على إحدى القرى في شمال دارفور، ما أسفر عن مقتل 32 شخصاً الجمعة الماضي، في الوقت الذي أكدت قوات حفظ السلام، التابعة للأمم المتحدة، وقوع اشتباكات دامية بين مسلحين وقوات حكومية. وقال خالد سعد، المتحدث باسم الجيش السوداني، في بيان أصدره الجيش في وقت متأخر أمس الأول، «أسفر هجوم نفذته قوات ميني ميناوي في منطقة شنقلي طوبايا بـ 26 عربة لاند كروزر، فضلاً عن الجمال والخيول عن قتل 32 مدنياً من القرية». كما أضاف المتحدث أن 42 شخصاً آخرين أصيبوا، وأحرق 90 منزلاً في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر الجمعة. وأكد عضو بارز في فصيل جيش تحرير السودان الذي يتزعمه ميني ميناوي اندلاع اشتباكات في شمال دارفور مطلع الاسبوع غير أنه نفى انخراط مجموعته في تلك الاشتباكات. وقال حسين ميناوي شقيق الزعيم المتمرد لوكالة فرانس برس عبر الهاتف، «هاجمت ميليشيات الحكومة قرية قبل أسبوعين وقتل عشرون شخصاً، ومن ثم رد السكان على ذلك. ليس لدينا كحركة صلة بما جرى». ولم تتوافر لدى حسين ميناوي معلومات عن ضحايا. وأكدت القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام وقوع قتال عنيف في منطقة شنقلي طوبايا السبت، وقالت إنها أجلت 15 جريحاً، حيث نقلتهم إلى المستشفيات في الفاشر تلبية لطلب السلطات. وقال مصدر من قوة حفظ السلام من دون الكشف عن اسمه، «بحسب علمنا فقد جرت تلك الاشتباكات بين مسلحين مجهولين والقوات المسلحة السودانية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون. غير أننا ما زلنا نعمل على التحقق من التفاصيل».
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©