الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
«حماس» تنفي تلقي أي عرض جديد لتبادل الأسرى
21 يونيو 2011 00:37

نفت حركة “حماس” مساء أمس الأول تلقيها أي عرض من فرنسا وألمانيا لتقديم تسهيلات ترقى إلى الاعتراف بها عملياً من أجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، مقابل تحرير ألف أسير فلسطيني من سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما ذكر التلفزيون الإسرائيلي مساء السبت الماضي. وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل في تصريح صحفي مكتوب تم توزيعه على الصحفيين في غزة “لم تتلق حماس أي عرض رسمي جديد يتعلق بصفقة تبادل الأسرى”. وأضاف أن الحركة ستوافق على الصفقة حينما تلبي الحكومة الإسرائيلية شروطها، والتي في مقدمتها الإفراج عن أسرى حددتهم في قائمة قدمتها إلى الوسطاء في الصفقة. في سياق ذلك، تظاهر العديد من أهالي الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، مطالبين بتحرير ذويهم المحتجزين في السجون الإسرائيلية. وعزلت إدارة سجن عسقلان الإسرائيلي أمس الأسير المريض بشدة عاطف وريدات في زنزانة انفرادية، بسبب إضرابه عن الطعام والدواء منذ 10 أيام، احتجاجاً على نقله إلى ذلك السجن، ومماطلة إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في إجراء عملية القلب المفتوح له، علماً بأنه يعاني أمراض القلب والضغط والسكري، وأصبح الموت يهدد حياته. وقال “نادي الأسير” الفلسطيني إن محاميه زار وريدات ووجده مستمرا في إضرابه عن الطعام والدواء، في ما تم عزله في زنزانة ضيقة جداً من دون تهوية وغير صحية وتفوح منها رائحة كريهة جداً. وأضاف أن حياته أصبحت في خطر حقيقي، حيث لا يستطيع الوقوف ويعاني جفافاً مع تشققات في اللسان والشفتين، إضافة إلى التقيؤ. وكانت إدارة سجن عسقلان فرضت على وريدات عقوبات تتمثل في حرمانه من زيارة عائلته، ومن شراء مستلزماته لمدة شهرين، ومن التعليم لمدة عام، إضافة إلى غرامة مالية. وحمَّل رئيس “نادي الأسير” قدورة فارس إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياته، مطالباً بنقله فوراً إلى المستشفى حتى يتلقى العلاج المناسب. إلى ذلك، ذكر وزير شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسرى الفلسطينيين المرضى والمعاقين، البالغ عددهم 1500 أسير أضربوا أمس تناول الدواء، وزيارة عيادات السجون الإسرائيلية، تضامناً مع وريدات. وأوضح أن أولئك الأسرى قالوا في رسالة بعثوها إليه تلقاها قراقع “إن إدارة السجون تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير عاطف والأسرى المرضى المرضى كافة، وهي تتعمد زجهم في أماكن احتجاز سيئة، تزيد من تفاقم وضعهم الصحي، إضافة إلى المماطلات الطويلة في تقديم العلاج، وإجراء العمليات الجراحية لهم”. وأضافوا أنهم أصبحوا “مشاريع شهادة”، حيث يتعرضون لموت بطيئ، مطالباً بتدخل دولي وحقوقي لوضع حدّ للاستهتار الإسرائيلي بحياة الأسرى.

المصدر: غزة، رام الله
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©